BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

"سند بناته ضاع".. قصة فلاح المنوفية الذي قتلته ماكينة دراس القمح

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

خيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية زاوية رزين التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، بعد مصرع علاء عبدالغفار سليم، 40 عامًا، إثر سقوطه داخل ماكينة دراسة قمح أثناء عمله بالأراضي الزراعية، في حادث م...

ملخص مرصد
شيع أهالي قرية زاوية رزين بمحافظة المنوفية جثمان علاء عبدالغفار سليم (40 عامًا) بعد مصرعه داخل ماكينة دراسة قمح أثناء عمله، مخلفًا وراءه ثلاث بنات. كان الفقيد يعمل يوميًا في أعمال شاقة دون وظيفة ثابتة لسد احتياجات أسرته الفقيرة. حضر جنازته مئات الأهالي في مشهد حزين، وسط تأكيدات على كفاحه من أجل تعليم بناته وتحقيق حلمه في سترهن.
  • مصرع علاء سليم (40 عامًا) بسقوطه داخل ماكينة دراسة قمح أثناء عمله بالمنوفية.
  • كان الفقيد يعمل يوميًا في أعمال شاقة دون وظيفة ثابتة لسد احتياجات أسرته الفقيرة.
  • ترك الفقيد ثلاث بنات، أكبرهن مخطوبة، وكان يسعى لتجهيزها للزواج رغم ظروفه الصعبة.
من: علاء عبدالغفار سليم أين: قرية زاوية رزين، مركز منوف، محافظة المنوفية

خيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي قرية زاوية رزين التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، بعد مصرع علاء عبدالغفار سليم، 40 عامًا، إثر سقوطه داخل ماكينة دراسة قمح أثناء عمله بالأراضي الزراعية، في حادث مأساوي أنهى رحلة كفاح طويلة لرجل عاش يبحث يوميًا عن لقمة العيش لبناته الثلاث.

وشيع المئات من أهالي القرية جثمان الفقيد، وسط حالة من الانهيار والحزن بين أسرته وأصدقائه الذين أكدوا أن الراحل كان معروفًا بحسن الخلق والسعي الدائم على رزقه بالحلال.

وقال محمد حسين أحد أقارب الفقيد في تصريحات خاصة لمصراوي، أن الراحل كان يعمل باليومية دون وظيفة ثابتة، ويخرج منذ الصباح الباكر بحثًا عن أي عمل يوفر من خلاله احتياجات أسرته.

وأوضح أن الفقيد كان يعمل أحيانًا في الأراضي الزراعية، وأحيانًا أخرى في حمل المنقولات بالأجرة أو أي أعمال شاقة بالجبل ومناطق العمل المختلفة، مضيفًا أنه" كان شغال على دراعه"، ولا يمتلك أي مصدر دخل ثابت.

وأضاف محمد عبدالله صديق الشب الراحل، أن الأسرة لا تمتلك أراضي أو عقارات، وتعيش داخل منزل قديم من الطوب اللبن بالقرية، وكان الفقيد يتحمل مسؤولية أسرته بالكامل بمجهوده اليومي البسيط.

وأشار عبد الله لمصراوي، إلى أن الفقيد ترك وراءه 3 فتيات، أكبرهن مخطوبة وكان يسعى منذ شهور لتجهيزها ومحاولة توفير متطلبات زواجها رغم ظروفه المادية الصعبة، بينما لا تزال الطفلتان الأخريان في مراحل التعليم المختلفة.

وأكد المقربون منه أن حلمه الأكبر كان" ستر بناته"، وكان يتحمل مشقة العمل اليومية من أجل توفير احتياجاتهن الأساسية وتعليمهن.

وكانت قرية زاوية رزين قد شهدت الحادث المأساوي أثناء عمل الفقيد داخل أرض زراعية، حيث سقط داخل ماكينة دراسة القمح خلال مباشرة عمله، ما تسبب في إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته في الحال.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إخطارًا بالواقعة، وانتقلت قوة أمنية وسيارة إسعاف إلى مكان الحادث، فيما جرى نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وشهدت جنازة الفقيد مشاركة كبيرة من أهالي القرية والقرى المجاورة، الذين حرصوا على وداعه في مشهد سيطر عليه الحزن والدعاء، خاصة بعد تداول قصته الإنسانية وظروفه المعيشية الصعبة بين الأهالي.

وردد عدد من أبناء القرية كلمات مؤثرة عن الراحل، مؤكدين أنه عاش بسيطًا ومكافحًا ولم يعرف طريقًا سوى العمل والسعي على رزق بناته حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك