قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

ذروة الموجة الحارة تضرب البلاد اليوم: "روشتة" طبية متكاملة لعبور ساعات الخطر وحماية الطلاب وكبار السن

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
2

تشهد البلاد اليوم الثلاثاء حالة من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، حيث تبلغ الموجة الحارة ذروتها نتيجة تأثرنا بكتل هوائية صحراوية شديدة السخونة، تزامناً مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يعمل ...

ملخص مرصد
تشهد البلاد اليوم الثلاثاء ذروة موجة حارة مع ارتفاع درجات الحرارة لتتجاوز 39 درجة مئوية في القاهرة الكبرى والوجه البحري، وتقترب من 40 في الصعيد. تحذر الأرصاد من الإجهاد الحراري خاصة خلال الظهيرة، بينما تقدم وزارة الصحة وخبراء صحيون إجراءات وقائية لحماية الطلاب وكبار السن ومرضى القلب والسكري. وتشمل النصائح شرب الماء بانتظام، وتجنب التعرض لأشعة الشمس، وتهوية الغرف، مع ضرورة مراقبة علامات الخطر مثل الصداع والدوار.
  • درجات الحرارة تتجاوز 39 مئوية بالقاهرة الكبرى والوجه البحري، وتقترب من 40 بالصعيد
  • وزارة الصحة تنصح بترطيب مستمر وتجنب الشمس بين 11 صباحاً و4 عصراً
  • الدكتورة أسماء مجدي العقاد تحذر من ترك الأطفال في أماكن مغلقة أو سيارات متوقفة
من: وزارة الصحة، الدكتورة أسماء مجدي العقاد، الدكتور أمجد الحداد، منظمة الصحة العالمية أين: مصر (القاهرة الكبرى، الوجه البحري، الصعيد)

تشهد البلاد اليوم الثلاثاء حالة من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، حيث تبلغ الموجة الحارة ذروتها نتيجة تأثرنا بكتل هوائية صحراوية شديدة السخونة، تزامناً مع وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا يعمل كغطاء يحبس الحرارة في مستويات قريبة من سطح الأرض.

وتشير التقارير الصادرة عن الأرصاد إلى أن العظمى في القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري ستتجاوز حاجز الـ 39 درجة مئوية، بينما تقترب من منتصف الأربعينيات في محافظات الصعيد، مما يستوجب الحيطة والحذر الشديدين، خاصة خلال ساعات الظهيرة التي تشهد أعلى معدلات للإشعاع الشمسي.

خطة النجاة: كيف تحمي نفسك من الإجهاد الحراري؟في ظل هذه الظروف الجوية الاستثنائية، تبرز أهمية اتباع الإجراءات الوقائية لضمان عدم اختلال وظائف الجسم الحيوية.

فالجسم البشري يعتمد على التعرق لتبريد نفسه، ولكن مع الارتفاع الحاد في الحرارة ونسب الرطوبة، قد يفشل هذا النظام، مما يؤدي إلى الإجهاد الحراري.

تتمثل أولى خطوات الوقاية في" الترطيب المستمر"، وذلك عبر شرب كميات كافية من الماء والسوائل الطبيعية على مدار الساعة، حتى في حالة عدم الشعور بالعطش.

كما يُنصح بشدة بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بين الساعة الحادية عشرة صباحاً والرابعة عصراً، وهي الفترة التي تكون فيها الأشعة فوق البنفسجية في أقصى قوتها.

وفي حال الاضطرار للخروج، يجب ارتداء ملابس قطنية خفيفة ذات ألوان فاتحة، مع استخدام أغطية الرأس أو المظلات لتوفير عازل حراري يحمي الرأس والرقبة.

طلاب المدارس والامتحانات: استراتيجيات التركيز تحت اللهيبتتزامن هذه الموجة مع فترة الامتحانات، مما يشكل عبئاً مزدوجاً على أبنائنا الطلاب؛ حيث يستهلك الجسم طاقة كبيرة لمحاولة التكيف مع الحرارة، مما قد يؤثر على التركيز والقدرات الذهنية.

ولضمان عبور هذه الفترة بسلام، وبحسب ما تنشره وزارة الصحة على صفحتها الرسمية على الفيسبوك يجب على أولياء الأمور والطلاب اتباع الآتي:يجب على الطالب تناول وجبة إفطار خفيفة وسهلة الهضم قبل الذهاب إلى المدرسة، مع التركيز على الخضروات الورقية والفاكهة التي تحتفظ بالماء لفترات طويلة مثل الخيار والموز.

ومن الضروري جداً اصطحاب زجاجة مياه مبردة (ليست مثلجة) للشرب منها بانتظام داخل اللجنة، كما يُفضل غسل الوجه والأطراف بالماء البارد عند الشعور بالإرهاق لتنشيط الدورة الدموية.

وبعد العودة من الامتحان، يجب الحصول على قسط كافٍ من الراحة في مكان جيد التهوية، وتأجيل المذاكرة الكثيفة لساعات المساء أو الصباح الباكر حيث تنكسر حدة الحرارة، وذلك لضمان أقصى درجات التحصيل الدراسي دون إجهاد بدني.

رعاية كبار السن والأطفال: حماية الفئات الأكثر حساسيةيعد الأطفال وكبار السن هم الأكثر عرضة لمخاطر الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة؛ نظراً لعدم قدرة أجسامهم على تنظيم الحرارة بكفاءة عالية.

بالنسبة لكبار السن، فإن ضعف الإحساس بالعطش قد يؤدي بهم إلى جفاف حاد دون إدراك، لذا يجب على المحيطين بهم تقديم الماء لهم بانتظام.

تقول الدكتورة أسماء مجدي العقاد، طبيبة الأطفال: بالنسبة للأطفال والرضع، فيجب الحذر من تركهم في أماكن مغلقة أو سيارات متوقفة، مع الحرص على تهوية الغرف بشكل جيد واستخدام المراوح أو أجهزة التكييف بدرجات حرارة معتدلة (24-25 درجة).

كما يُنصح بتقليل الحركة البدنية المفرطة للأطفال في الأماكن المفتوحة، وتوفير العصائر الطبيعية لتعويض الأملاح المفقودة عبر التعرق.

مرضى القلب والسكري: الحذر واجب من التغيرات المفاجئةتمثل الموجات الحارة تحدياً خاصاً لمرضى القلب والسكري، حيث يؤدي الحر الشديد إلى توسيع الأوعية الدموية مما قد يسبب هبوطاً مفاجئاً في ضغط الدم، كما أن التعرق الزائد يؤثر على توازن الأملاح والمعادن الضرورية لعمل عضلة القلب بانتظام.

وفي السطور التالية يقدم الدكتور أمجد الحداد استشاري المناعة خطوات يجب اتباعها لأصحاب الأمراض المزمنة.

على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر بانتظام، حيث إن الحرارة والإجهاد قد يؤديان إلى تذبذب مستويات الجلوكوز.

كما يجب عليهم الاهتمام بصحة الجلد والقدمين لتجنب الالتهابات الناتجة عن الحرارة، مع ضرورة حفظ الأنسولين في مبردات مناسبة لضمان فاعليته.

أما مرضى القلب، فعليهم تجنب المجهود البدني الشاق تماماً اليوم، والالتزام بجرعات الأدوية في مواعيدها، مع التواصل الفوري مع الطبيب في حال الشعور بضيق في التنفس أو آلام في الصدر أو دوار حاد.

ووفقا لتقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية فمن الضروري أن يكون لدى المواطن وعي بالعلامات التي تشير إلى دخول الجسم في مرحلة الخطر.

الصداع الشديد، الدوار، الغثيان، وتشنج العضلات، كلها مؤشرات أولية للإجهاد الحراري.

في هذه الحالة، يجب نقل المصاب فوراً إلى مكان بارد، ونزع الملابس الزائدة، ورش الجسم بالماء الفاتر مع توجيه تيار هواء نحوه.

أما في حال تطور الأمر إلى فقدان الوعي، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مستويات قياسية مع جفاف الجلد وتوقف التعرق، فهنا نكون بصدد" ضربة شمس"، وهي حالة طبية طارئة تتطلب الاتصال بالإسعاف فوراً أو التوجه لأقرب مستشفى حميات، حيث إن التأخر في التعامل مع هذه الحالات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على مستوى الجهاز العصبي والأعضاء الحيوية.

إرشادات غذائية: ماذا نأكل وماذا نتجنب؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك