أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن القمة الأفريقية الفرنسية المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي تمثل منعطفًا جديدًا في العلاقات بين فرنسا والقارة الأفريقية، مشيرًا إلى أن المقاربة الفرنسية الجديدة ترتكز على تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية مع الدول الأفريقية بعيدًا عن المفهوم التقليدي المرتبط بدول الفرانكفونية فقط.
وأوضح حليمة، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن القمة تهتم بقضايا النمو الاقتصادي والتحول الرقمي وإصلاح النظام المالي العالمي، إلى جانب ملفات الاقتصاد الأخضر والأزرق، مؤكدًا أن فرنسا أعادت تقييم تجربتها في أفريقيا بعد التطورات التي شهدتها منطقة الساحل وتراجع النفوذ الغربي هناك، ما دفعها لتبني نهج يقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة مع جميع الدول الأفريقية.
تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقرن الأفريقيوأشار إلى أن القمة تناقش تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي والمائي، فضلًا عن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والسودان ومنطقة الساحل، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون لمواجهة الإرهاب والهجرة غير الشرعية ودعم الاستقرار داخل القارة.
وشدد «حليمة» على أن الشراكة المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا يمكن الاحتذاء به في العلاقات الأفريقية الأوروبية، لافتًا إلى أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع القادة الأفارقة ومسؤولي المنظمات الدولية تسهم في تقريب وجهات النظر بشأن قضايا التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي والسياسي، وأن التنافس الدولي داخل أفريقيا سواء من جانب فرنسا أو الصين أو روسيا، يجب أن يتحول إلى تنافس يخدم مصالح القارة وشعوبها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك