وأشار النائب عكاشة، في تصريح له، إلى أن الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر شكلت نقطة تحول في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أسهمت في بلورة رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة والتنمية المستدامة.
وأوضح النائب أن العلاقات المصرية الفرنسية لم تعد مقتصرة على التعاون الثنائي التقليدي، بل تطورت لتشمل إطارا ثلاثيا يجمع بين مصر وفرنسا ودول القارة الأفريقية، بما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر كبوابة أفريقية نحو التعاون مع أوروبا، وكذلك الدور الفرنسي كشريك استراتيجي في دعم التنمية والاستقرار بالقارة.
وأضاف أن هذه الشراكة الاستراتيجية تكتسب أهمية بالغة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، حيث تسهم في تعزيز الأمن القومي المصري، وتدعم جهود التنمية الاقتصادية، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتكنولوجيا، بما يخدم مصالح الشعب المصري ويحقق تطلعاته نحو مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك