سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

مصر تكثف تحركاتها للإفراج عن 8 بحارة اختُطفوا قبالة السواحل اليمنية

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ 3 أسابيع
3

تكثف السلطات المصرية جهودها الدبلوماسية والأمنية لاستعادة ثمانية بحارة مصريين اختطفهم قراصنة أثناء عملهم على متن ناقلة النفط “إم تي يوريكا”، عقب اعتراضها خلال إبحارها بالقرب من السواحل اليمنية واقتياد...

ملخص مرصد
تكثفت السلطات المصرية جهودها الدبلوماسية والأمنية لاستعادة ثمانية بحارة مصريين اختطفهم قراصنة بالقرب من السواحل اليمنية، بعد نقل السفينة إلى المياه الإقليمية الصومالية. وأكدت وزارة الخارجية المصرية متابعة أوضاع البحارة عبر سفارتها في مقديشو والتنسيق مع السلطات الصومالية لضمان سلامتهم. تأتي الحادثة في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما أعاد تنشيط نشاط القرصنة البحرية بعد سنوات من التراجع.
  • اختطاف 8 بحارة مصريين من ناقلة نفط قرب السواحل اليمنية ثم نقلها إلى الصومال
  • وزارة الخارجية المصرية تتابع أوضاع البحارة عبر سفارتها في مقديشو (بحسب الوزارة)
  • مطالب بفدية مالية تصل إلى 3.5 ملايين دولار للإفراج عن السفينة وطاقمها
من: 8 بحارة مصريون، وزارة الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي أين: السواحل اليمنية، المياه الإقليمية الصومالية، إقليم بونتلاند

تكثف السلطات المصرية جهودها الدبلوماسية والأمنية لاستعادة ثمانية بحارة مصريين اختطفهم قراصنة أثناء عملهم على متن ناقلة النفط “إم تي يوريكا”، عقب اعتراضها خلال إبحارها بالقرب من السواحل اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية، في حادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف من تجدد نشاط القرصنة البحرية في منطقة القرن الأفريقي وخليج عدن.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر الاثنين، أن السفينة تعرضت للاختطاف أثناء مرورها قرب السواحل اليمنية، قبل نقلها إلى محيط إقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، مشيرة إلى أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجّه السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المختطفين بشكل مباشر والتنسيق مع السلطات الصومالية لضمان سلامتهم والعمل على تسريع الإفراج عنهم.

وأكدت الوزارة استمرار اتصالاتها المكثفة وعلى أعلى المستويات مع الجهات المعنية في الصومال، لمتابعة تطورات الأزمة وتأمين سلامة البحارة المصريين، وسط ترقب لمآلات المفاوضات بشأن السفينة وطاقمها خلال الساعات المقبلة.

وبحسب مصادر ملاحية وأقارب البحارة، كانت الناقلة الأجنبية في مهمة لنقل شحنة وقود عندما اعترضها مسلحون يُعتقد بانتمائهم إلى جماعات قرصنة صومالية، قبل السيطرة عليها واقتيادها إلى مناطق قريبة من الساحل الصومالي، فيما تحدثت تقارير عن مطالب مالية كبيرة للإفراج عن السفينة وطاقمها.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما دفع عدداً من السفن التجارية إلى تعديل مساراتها البحرية، الأمر الذي أسهم في إعادة تنشيط جماعات القرصنة بعد سنوات من التراجع نتيجة انتشار الدوريات البحرية الدولية.

ويرى مختصون في النقل البحري أن ناقلات الوقود والسفن التجارية الصغيرة تظل الأكثر عرضة للاستهداف، خصوصاً خلال عبورها قرب السواحل اليمنية والصومالية التي تشهد هشاشة أمنية مستمرة، حيث تعتمد جماعات القرصنة على احتجاز السفن وأطقمها للمطالبة بفديات مالية مرتفعة.

وأشار خبراء إلى أن منطقة القرن الأفريقي عادت تدريجياً إلى دائرة الخطر خلال العامين الماضيين، بفعل تراجع وتيرة الدوريات الدولية واضطراب حركة الملاحة، إلى جانب لجوء بعض السفن إلى مسارات أطول وأقل أمناً بمحاذاة السواحل الصومالية، ما يجعل السفن البطيئة والناقلات الصغيرة أهدافاً سهلة نسبياً.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن أسر البحارة أن السفينة تعرضت للهجوم في الثاني من مايو الجاري، أثناء رحلتها من ميناء الفجيرة الإماراتي باتجاه أحد الموانئ اليمنية، موضحة أن الخاطفين طالبوا بفدية مالية تصل إلى 3.

5 ملايين دولار، في حين توقفت المفاوضات مع الشركة المالكة للسفينة، ما فاقم قلق عائلات المحتجزين.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الناقلة كانت تحمل نحو 2800 طن من وقود الديزل، وسط تقارير تفيد بضلوع قراصنة ينشطون في إقليم بونتلاند، المعروف تاريخياً كأحد أبرز معاقل القرصنة البحرية في الصومال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك