قُتل تسعة أشخاص وأصيب عشرات آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار ضخم هز سوق نورانج المكتظة شمال غربي باكستان، في هجوم جديد يزيد المخاوف من تصاعد التوتر الأمني على الحدود مع أفغانستان.
وأثار الانفجار حالة من الهلع في المنطقة، حيث سارع السكان إلى إسعاف الجرحى، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع.
وأظهرت صور من المكان أضرارًا كبيرة لحقت بواجهات المحال التجارية ومركبة مدمرة بالكامل.
عودة شبح التوتر بين إسلام أباد وكابُلويأتي الهجوم بعد يومين فقط من تفجير سيارة مفخخة أعقبه كمين استهدف مركزًا للشرطة في منطقة بانو المجاورة، ما أسفر عن مقتل 15 شرطيًا.
واتهمت السلطات الباكستانية مسلحين يتمركزون داخل الأراضي الأفغانية بالوقوف وراء هجوم السبت، وقدمت احتجاجًا رسميًا شديد اللهجة إلى كابُل.
في المقابل، قالت حكومة طالبان إنها لا تملك تعليقًا حاليًا على الاتهامات الباكستانية.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت في فبراير/ شباط الماضي أعنف مواجهات منذ سنوات، بعدما نفذت إسلام أباد غارات جوية داخل أفغانستان قالت إنها استهدفت مواقع لمسلحين يخططون لهجمات ضد باكستان، بينما نفت طالبان إيواء أي جماعات مسلحة، معتبرة أن ملف التشدد في باكستان شأن داخلي.
وأكدت وكالة الإنقاذ الباكستانية" 1122" مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو 30 آخرين في انفجار اليوم، مشيرة إلى نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات مدينة بانو.
من جهته، قال المدير الطبي لمستشفى" تي إتش كيو" محمد إسحق إن المستشفى استقبل حتى الآن 37 مصابًا، بعضهم في وضع حرج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك