إن ما نراه اليوم من ردود أفعال مرحبة ومشيدة بالكلمة التي خصّ بها سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وسائل الإعلام، وما تلاها من برقيات الولاء والتأييد، لا يمكن أن يقال عنه سوى أنه أرقى صورة لما تحمله اللحمة الوطنية ووحدة الصف من معنى، فكلمات جلالته أيّده الله تمثل خارطة طريق لمستقبل واعد، ووضعت النقاط الحروف وأعادت الأمور إلى نصابها ومسارها الصحيح، فالبحرين امانة في أعناق الجميع، والولاء والوفاء ميثاق شرف ومسئولية عظيمة تتوارثها الأجيــال.
إن الواجب الديني والتكليف الشرعي بطاعة ولي الأمر، يستوجب منا أن نقف متحدين، ويداً واحدة، في موقفٍ وطنيٍ ثابتٍ وراسخ، خلف القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظّم أيّده الله، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ضد كل ما يستهدف مملكتنا الغالية واستقرارها، والمحاولات اليائسة البائسة لتهديد أمنها الوطني والنيل من سيادتها، فالوقوف مع الوطن في محنته واجب لا يقبل المساومة، والتخلي عنه خيانة للأمانة.
إن مملكة البحرين اليوم قوية بوحدتها، شامخة بقيادتها، ماضية بعزيمة أبنائها الأحرار المخلصين، نحو مستقبل مشرق ومزيدٍ من التقدم والازدهار.
حفظ الله البحرين قيادةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك