قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

وسط تصاعد الضغوط.. ستارمر يتمسك بمنصبه بعد استقالة وزيرة بريطانية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
1

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الثلاثاء، إنه يعتزم مواصلة مهامه في منصبه، وذلك خلال اجتماع عقده مع أعضاء حكومته في محادثات وُصفت بالحاسمة، وقد يكون لها تأثير مباشر على مستقبله السياسي.وي...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تمسكه بمنصبه بعد خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، وسط دعوات من 70 نائبًا لحزب العمال للتنحي. وقال ستارمر إنه يتحمل مسؤولية الخسائر لكنه سيواصل العمل، بينما استقالت وزيرة الإسكان مياتا فانبوليه داعية إلى تحديد جدول زمني لتنحيه. ويواجه ستارمر انتقادات متزايدة بشأن النمو الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، في ظل تدهور شعبيته منذ وصوله للسلطة قبل عامين.
  • استقالة وزيرة الإسكان مياتا فانبوليه بعد دعوات لتنحي ستارمر
  • خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية تضعف دعم ستارمر
  • انتقادات متزايدة لحكومة ستارمر بشأن الاقتصاد والإصلاحات الاجتماعية
من: كير ستارمر، مياتا فانبوليه أين: بريطانيا

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الثلاثاء، إنه يعتزم مواصلة مهامه في منصبه، وذلك خلال اجتماع عقده مع أعضاء حكومته في محادثات وُصفت بالحاسمة، وقد يكون لها تأثير مباشر على مستقبله السياسي.

ويأتي هذا الموقف في وقت يسعى فيه ستارمر إلى تعزيز دعمه داخل حكومته، عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدها حزب العمال في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي، والتي تشير التقديرات إلى أنه في حال تكرارها على المستوى الوطني، قد تدفع بالحزب إلى خسارة ساحقة للسلطة.

كما يأتي الاجتماع بعد أن دعا أكثر من 70 نائبًا من حزب العمال، أي ما يقارب خُمس تمثيل الحزب في البرلمان، ستارمر إلى التنحي، أو على الأقل تحديد جدول زمني لمغادرته المنصب.

وفي السياق نفسه، استقالت، الثلاثاء، الوزيرة مياتا فانبوليه، داعية ستارمر إلى" القيام بالشيء الصحيح من أجل البلاد" ووضع جدول زمني واضح لتنحيه.

وأوضحت المسؤولة، التي كانت تشغل منصب وزيرة الإسكان والمجتمعات المحلية والحكم المحلي، أنها فخورة بخدمة الحكومة، لكنها اعتبرت أن الأخيرة لم تعمل بالسرعة أو الرؤية أو التفويض الذي منحه الناخبون من أجل إحداث التغيير المنشود.

وقالت: " كما أننا لم نحكم كحزب عمالي واضحين في قيمنا وقويين في قناعاتنا".

وكان ستارمر قد رفض، يوم الاثنين، دعوات التنحي خلال خطاب ألقاه في لندن، مؤكدًا أنه سيواجه التحديات الكبرى وسيعمل على إعادة الأمل إلى بريطانيا.

وشدد على تمسكه بمنصبه، مضاعفًا من عزمه على الاستمرار في القيادة.

وأوضح رئيس الوزراء أنه يتحمل مسؤولية الخسائر القاسية التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي في مختلف أنحاء المملكة المتحدة، لكنه أكد في الوقت ذاته أنه سيواصل العمل والكفاح.

وأضاف أن هناك آلية للإطاحة بزعيم حزب المحافظين، غير أنها لم تُفعّل في هذه الحالة.

وقال: " تتوقع منا البلاد أن نواصل الحكم، وهذا ما أفعله، وهو ما ينبغي علينا جميعًا القيام به".

ويعيش حزب العمال حالة من القلق بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها في الانتخابات المحلية في إنجلترا، إضافة إلى التصويت التشريعي في اسكتلندا وويلز، والتي اعتُبرت بمثابة اختبار غير رسمي لشعبية ستارمر، التي تراجعت منذ وصوله إلى السلطة قبل أقل من عامين.

كما تواجه حكومته انتقادات متزايدة بسبب عجزها عن تحقيق النمو الاقتصادي الموعود، وإصلاح الخدمات العامة المتدهورة، والتخفيف من آثار ارتفاع تكاليف المعيشة على المواطنين.

كما تضررت الثقة في ستارمر أيضًا بسبب التقلبات السياسية في قضايا تشمل إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية وقراره بتعيين بيتر ماندلسون، وهو صديق مدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، والذي ارتبط اسمه بفضائح مثيرة للجدل، سفيرًا لدى الولايات المتحدة.

وشهدت الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي ضغوطًا على حزب العمال من اليمين واليسار، إذ خسر أصواتًا لصالح حزب الإصلاح البريطاني المناهض للهجرة، وحزب الخضر" الشعبوي البيئي".

وتعكس هذه النتائج تنامي حالة التشرذم في المشهد السياسي البريطاني، الذي ظل لعقود طويلًا تحت هيمنة حزبي العمال والمحافظين.

وكان ستارمر يأمل في استعادة الزخم السياسي من خلال الخطاب الذي ألقاه يوم الاثنين، إلى جانب حزمة طموحة من الخطط التشريعية المقرر أن يحددها الملك تشارلز الثالث خلال افتتاح البرلمان يوم الأربعاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك