القاهرة حريصة على التنسيق مع الشركاء الدوليين.
تجاه قضايا أفريقياالأمن الغذائى والطاقة وتسوية النزاعات ودعم الإصلاح الاقتصادى.
فى المقدمةتطور العلاقات المصرية – الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.
على مختلف المستوياتالقمة تفتح صفحة جديدة فى العلاقات الفرنسية – الأفريقية وتعزز شراكة دول القارتينوأشاروا إلى أن القمة تأتي في توقيت يشهد تحولات دولية متسارعة وتنافسًا متزايدًا بين القوى الكبرى على توسيع نفوذها داخل أفريقيا، وهو ما يمنح المشاركة المصرية أهمية خاصة، في ظل ما تمتلكه مصر من علاقات تاريخية ممتدة مع الدول الأفريقية، ورؤية متوازنة ترتكز على دعم الشراكة والتعاون واحترام أولويات القارة.
أوضح الدبلوماسيون أن مشاركة الرئيس السيسي تعكس كذلك حرص مصر على تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين تجاه القضايا الأفريقية، خاصة ما يتعلق بالأمن الغذائي والطاقة والتغيرات المناخية وتسوية النزاعات، إلى جانب دعم جهود الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة داخل القارة.
وأكدوا أن التحركات المصرية خلال السنوات الأخيرة نجحت في ترسيخ مكانة القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في مختلف الملفات الأفريقية، سواء عبر مشروعات البنية التحتية والربط القاري، أو من خلال دعم جهود السلم والأمن، والدفع نحو تعزيز تمثيل أفريقيا داخل المؤسسات الدوليةوأكد السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الاسبق أن العلاقات المصرية–الأفريقية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، مشيرًا إلى أن نموذج التعاون الذي تتبناه مصر مع الدول الأفريقية أصبح يعكس رؤية قائمة على الشراكة الحقيقية واحترام المصالح المشتركة، وهو ما جعل التجربة المصرية محل تقدير داخل القارة وخارجها.
وأوضح أن القمة الأفريقية–الفرنسية المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي تمثل فرصة مهمة لإعادة صياغة العلاقات بين أفريقيا وفرنسا على أسس أكثر توازنًا، خاصة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة والتحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه العديد من الدول الأفريقية خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن جدول أعمال القمة يتناول ملفات حيوية تتعلق بقضايا التنمية المستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، وأمن الطاقة، إلى جانب الأمن الغذائي والمائي، فضلاً عن جهود دعم السلم والاستقرار ومواجهة التهديدات الأمنية والنزاعات المسلحة التي تشهدها بعض مناطق القارة.
وأضاف أن انعقاد القمة بعد سنوات من آخر قمة فرنسية–أفريقية عقدت في مالي يعكس وجود رغبة متبادلة لدى الجانبين في فتح صفحة جديدة من التعاون الاستراتيجي، لافتًا إلى أن الحضور الواسع لقادة وزعماء الدول الأفريقية يؤكد إدراك الجميع لأهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن القمة الحالية تعكس أيضًا توجهًا فرنسيًا نحو توسيع دائرة التعاون مع مختلف الدول الأفريقية، وعدم قصر العلاقات على الدول الفرنكوفونية فقط، بما يسهم في بناء شراكات أكثر شمولًا وانفتاحًا مع القارة الأفريقية بكامل مكوناتها الجغرافية والسياسية.
وأكد أن أفريقيا أصبحت تمثل أحد أهم مراكز الثقل في النظام الدولي الجديد، في ظل ما تمتلكه من موارد طبيعية وأسواق واعدة وفرص استثمارية ضخمة، الأمر الذي يدفع العديد من القوى الدولية إلى تعزيز حضورها داخل القارة من خلال شراكات اقتصادية وتنموية طويلة المدى.
كما شدد على أن مصر تمتلك رؤية متكاملة تجاه دعم الاستقرار والتنمية في أفريقيا، تقوم على تعزيز التكامل الإقليمي، وتطوير مشروعات البنية التحتية والربط القاري، ودعم قدرات الدول الأفريقية في مجالات التدريب وبناء المؤسسات، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويدعم مسارات التنمية الشاملة داخل القارةمن جانبه أكد السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الاسبق أن القمة الفرنسية–الأفريقية المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي تمثل محطة سياسية مهمة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، موضحًا أن القارة الأفريقية أصبحت ساحة رئيسية للتنافس الدولي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو ما يمنح هذه القمة أبعادًا تتجاوز إطار التعاون التقليدي بين فرنسا والدول الأفريقية.
وأوضح أن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأتي بعد وقت قصير من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، وافتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية، بما يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق والتفاهم بين القاهرة وباريس، ويؤكد أن العلاقات الثنائية بين البلدين باتت ترتكز على شراكة استراتيجية ممتدة نحو القارة الأفريقية وقضايا التنمية الإقليمية.
وأشار إلى أن افتتاح المقر الجديد للجامعة يعكس اهتمام الجانبين بالاستثمار في العنصر البشري الأفريقي، من خلال دعم التعليم والتأهيل وبناء القدرات، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة جهود التنمية داخل القارة، فضلًا عن تأكيد الدور المصري التاريخي باعتباره نقطة اتصال رئيسية بين أفريقيا وأوروبا والعالم العربي.
وأضاف أن انعقاد القمة يأتي في وقت تواجه فيه أفريقيا تحديات معقدة تتعلق بالأمن الغذائي والطاقة والتغيرات المناخية والنزاعات المسلحة، إلى جانب الأعباء الاقتصادية العالمية، الأمر الذي يجعل من الضروري تطوير نموذج جديد للتعاون الأوروبي–الأفريقي يقوم على احترام المصالح المشتركة وتلبية احتياجات القارة التنموية.
ولفت إلى أن فرنسا تمتلك حضورًا اقتصاديًا واستثماريًا كبيرًا داخل أفريقيا، إذ تبلغ قيمة تعاملاتها التجارية والاستثمارية نحو 52 مليار دولار، فيما توفر مشروعاتها فرص عمل لمئات الآلاف من الأفارقة، موضحًا أن اختيار شعار “الطريق إلى الأمام” يعكس رغبة مشتركة في بناء رؤية مستقبلية للتعامل مع التحديات الاقتصادية الدولية وتأثيرات الحروب على سلاسل الإمداد والطاقة، إضافة إلى مناقشة إصلاح النظام الاقتصادي الدولي وتعزيز العدالة للدول النامية، وهي الملفات التي تعتزم فرنسا طرحها خلال اجتماعات قمة مجموعة السبع المقبلة.
وأكد أن مصر نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها داخل أفريقيا عبر مشروعات التنمية والبنية التحتية والربط الكهربائي، إلى جانب دعم جهود السلم والأمن والدفع نحو إصلاح المؤسسات الدولية بما يضمن تمثيلًا أكثر توازنًا للدول الأفريقية في النظام العالمي.
وأشار إلى أن التنسيق المصري–الفرنسي–الأفريقي أصبح ضرورة مهمة في التعامل مع التحديات الإقليمية، خاصة في مناطق الساحل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، باعتبارها مناطق ذات تأثير مباشر على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح أن تزامن زيارة الرئيس الفرنسي إلى القاهرة مع انعقاد القمة في نيروبي يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا للدور المحوري الذي تلعبه مصر في أفريقيا، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت شريكًا أساسيًا في أي تحرك دولي يستهدف دعم استقرار القارة وتحقيق التنمية بها.
من جانبه أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقاً، أن القمة تمثل تطورًا مهمًا في مسار العلاقات بين فرنسا والدول الأفريقية، موضحًا أن استضافة العاصمة الكينية نيروبي للقمة تحمل دلالات سياسية واضحة، خاصة أنها تُعقد في دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية، بما يعكس رغبة فرنسية في توسيع نطاق التعاون والانفتاح على مختلف دول القارة، بعيدًا عن الاقتصار على الدول الفرنكوفونية.
وأوضح أن القمة قد تتيح للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرصة لإعادة بناء جسور التواصل مع عدد من دول الساحل الأفريقي، وعلى رأسها بوركينا فاسو ومالي والنيجر، في حال مشاركة قادتها، الأمر الذي قد يسهم في تخفيف حدة التوترات التي أثرت على العلاقات بين باريس وهذه الدول خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن فرنسا تسعى من خلال القمة إلى تعزيز حضورها الاقتصادي داخل القارة عبر مشروعات واستثمارات كبرى، من بينها خطط دعم وتمويل توسعة ميناء ميناء مومباسا، مؤكدًا أن باريس تعمل حاليًا على إعادة صياغة سياستها الأفريقية بما يتناسب مع المتغيرات الجديدة داخل القارة.
وأكد السفير أحمد حجاج أن مصر تظل أحد الأطراف الرئيسي المؤثرة في أفريقيا، نظرًا لما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي داخل القارة، مشيرًا إلى أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تم إطلاقها خلال رئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للاتحاد الأفريقي، وهو ما يعكس الدور المصري الداعم لمسارات التكامل الاقتصادي الأفريقي.
وأضاف أن القمة اتسمت بطابع مختلف مقارنة بالقمم التقليدية، حيث حرص الجانب الفرنسي على توسيع دائرة المشاركة لتشمل المثقفين والكتاب والرياضيين ورجال الأعمال، إلى جانب ممثلي الجاليات الأفريقية بالخارج، معتبرًا أن هذا النهج يمنح الدبلوماسية بعدًا أكثر انفتاحًا ويعزز فرص دعم التنمية المستدامة داخل القارة، فضلاً عن تشجيع المجتمع الدولي على زيادة مساهماته التنموية تجاه أفريقيامن ناحية أخرى أكد السفير حاتم يسرى سفير مصر لدى كينيا ان قمة افريقيا - فرنسا التى تستضيفها العاصمة الكينية نيروبى اليوم تحت شعار" أفريقيا الى الامام" سوف تسهم فى تعزيز الشراكة الأفريقية الفرنسية وتدفع جهود التنمية المستدامة بالقارة الافريقية بناء على مبادئ المنفعة المتبادلة والحرص على الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة بالجانبين، مشيراً إلى أن انعقاد القمة يأتى فى إطار مساعى الدول الكبرى لتعزيز تواجدها بالقارة الأفريقية الغنية بمواردها الطبيعية والبشرية.
وشدد السفير المصرى على أن مبادرة" أفريقيا إلى الأمام 2026" تهدف إلى دفع عجلة الابتكار، وتعزيز الشراكات، ودعم النمو المستدام والشامل وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة، بدءًا من التنمية الاقتصادية وصولًا إلى الحوكمة العالمية.
وقال ان العلاقات المصرية الكينية قوية ومتينة وأصبحت نموذجاً راسخا للشراكات الأفريقية المتكاملة وتشهد تطوراً مستمراً يعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف السفير حاتم يسري أن العلاقات بين مصر وكينيا شهدت نمواً ملحوظا خلال السنوات الماضية مدعومة بحرص قيادتي البلدين على الاستفادة من كافة الفرص المتبادلة والإمكانيات الضخمة التي تتمتع بها القاهرة ونيروبي في مختلف المجالات والقطاعات بما يحقق مصالح الشعبين، إضافة لتبادل الزيارات بين القيادتين وكبار المسئولين من مصر وكينيا ومن بينها الزيارة المهمة التى قام بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى نيروبي فى يوليو 2023 للمشاركة فى أعمال القمة الأفريقية، وزيارة الدولة التى قام بها الرئيس الكيني ويليام روتو لمصر في يناير 2025 على رأس وفد كبير.
وأشار السفير حاتم يسرى إلى أن السفارة المصرية بنيروبي استقبلت خلال الأشهر الماضية منذ سبتمبر 2025 أكثر من 45 زيارة لوفود مصرية متنوعة في مجالات مختلفة، شملت زيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للمشاركة في قمة الكوميسا، وزيارات رسمية لوزراء الخارجية والاستثمار والموارد المائية والري والشباب والرياضة والصحة والسكان وممثلين لعدد من الوزارات إضافة إلى وفود رياضية ومجالس الأعمال المختلفة وهو ما يعكس التطور والتنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين.
وقال السفير المصري لدى نيروبى أن توطيد العلاقات الاقتصادية مع كينيا يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية في علاقاتها مع الأشقاء الأفارقة، لارتباطه المباشر بالأمن القومي والمصالح الاستراتيجية.
وشدد السفير حاتم يسرى، على أن كينيا تعد شريكًا استراتيجيًا بما يحقق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة للطرفين.
وأوضح سفير مصر فى كينيا أن البلدين وقعتا إعلاناً رئاسياً لترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة خلال زيارة السيد الرئيس الكينى لمصر بالإضافة إلى توقيع 12 مذكرة تفاهم للتعاون فى مختلف المجالات.
وأضاف السفير حاتم يسرى أن اهتمام مصر بتعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية شهد دفعة قوية خلال الأعوام الماضية وخاصة مع إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، لافتا إلى أن مصر دعمت العمل الأفريقي المشترك لتعزيز التنمية المستدامة ومواجهة التحديات السياسية الاقتصادية.
وأشار سفير مصر في نيروبى إلى أن الرئيس السيسي تبنى سياسات فعالة لتعزيز التكامل الإقليمي داخل القارة الأفريقية ركزت على تعزيز دور القطاع الخاص، وتفعيل قدرات القارة على الصمود أمام التحديات الدولية وخاصة جائحة كورونا، وارتفاع أسعار الطاقة وتعزيز سلاسل التوريد الإقليمية وتعزيز التكامل الصناعى.
وأوضح السفير المصرى فى نيروبى أن حجم التبادل التجارى بين مصر وكينيا بلغ حوالي 565 مليون دولار عام 2025، من بينها صادرات مصرية بقيمة 330 مليون دولار وواردات من كينيا بقيمة 235 مليون دولار، مشيراً إلى أن الصادرات المصرية إلى كينيا تشمل السكر ومنتجاته والأوراق ومنتجات لب الأخشاب والمعدات الكهربائية والالكترونيات والزيوت والحبوب، بينما مثلت منتجات البن والشاي والأعشاب والتوابل أهم الواردات المصرية.
وحول التعاون التعليمي بين البلدين.
قال السفير المصرى أن السفارة المصرية تتلقى طلبات من الطلبة الكينيين للإلتحاق بالمنح الدراسية المصرية ويتم توجيه الطلبة إلى منصة" إدرس فى مصر" للتقديم للمنح، لافتاً إلى أنه من المقرر أن تستضيف مصر الدورة الثامنة للجنة المشتركة خلال العام الجارى لمتابعة ملفات التعاون بين الجانبين.
وأضاف أن هناك اهتمام متزايد من الشركات الطبية المصرية بالدخول إلى السوق الكيني فى ضوء الفرص الواعدة المتاحة به باعتباره بوابة لسوق شرق أفريقيا، مشيراً إلى أن قضايا الصحة تعد من أهم أركان العلاقات الثنائية بين البلدين حيث تتطلع كينيا للاستفادة من الخبرات المصرية خاصة فى مجالات توطين صناعة الأدوية واللقاحات وتدريب الأطباء الكينين.
وحول التعاون بين كينيا والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
قال السفير حاتم يسرى أن نحو 49 مسئولاً كينياً تلقوا تدريبات مختلفة من الوكالة المصرية للشراكة من يناير 2025 وحتى الآن فى مجالات الصحة وإدارة الموارد المائية والدبلوماسية ومكافحة الإرهاب وتأمين المنشآت وتطوير مهارات القيادة وتغير المناخ ومكافحة المخدرات.
كما أشار السفير المصرى إلى وصول بعثة طبية مصرية إلي نيروبي في إطار التعاون بين الوكالة المصرية ووزارة الصحة الكينية وسوف تستمر حتى 13 مايو الجاري، لإجراء عمليات للأشقاء الكينيين بمستشفى كينياتا الوطنية ونقل الخبرات المصرية، مشيراً إلى أن البعثة الطبية تتكون من 5 أطباء ذو كفاءة عالية في تخصصات المسالك البولية والجهاز الهضمي وجراحة العظام وجراحة القلب.
وأكد السفير حاتم يسري، أن وصول القافلة إلى نيروبي بالتزامن مع زيارة الرئيس السيسي إلى كينيا يؤكد حرصه علي دعم الأشقاء الأفارقة فى مجال الصحة وتميز مصر في هذا المجال من حيث الكفاءات البشرية والخبرات في مجال الدواء بالإضافة إلى تعزيز العلاقات مع كينيا في المجالات التي تحظى بأولوية لديها وتصنع فارقاً للمواطن الكيني في إطار الدور المصري لرعاية الأشقاء الأفارقة سواء في كينيا أو دول حوض النيل أو غيرها من الدول الإفريقية، مضيفاً أن عمل الأطباء المصريين في كينيا ضمن أنشطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية جاء في إطار جهود وزارة الخارجية لنقل الخبرات المصرية لتوطيد العلاقات المصرية-الأفريقية.
وأشار سفير مصر في نيروبي إلى أن كينيا تحتل موقعاً استراتيجياً مميزاً في منطقة شرق إفريقيا، وتعد النافذة الرئيسية لدول شرق ووسط إفريقيا، ما يجعلها تكتسب أهمية متزايدة كنافذة رئيسية لنقل الصادرات المصرية من خلال خط (السويس - مومباسا) إلى منطقة شرق إفريقيا بأكملها، مشيراً إلى وجود فرص استثمارية قوية أمام المستثمرين المصريين في قطاعات متنوعة وحيوية في كينيا على رأسها القطاع الطبي بمجالاته المختلفة، مثل معامل التحاليل، والعيادات الطبية والمستشفيات، والصناعات الدوائية والصيدلية والمستلزمات الطبية ومستلزمات المستشفيات، بالإضافة إلى فرص في قطاع الإنشاءات والمقاولات والكهرباء.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك