قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

بوابة لضم الضفة.. الكنيست يصادق بالقراءة الأولى على إنشاء "سلطة آثار" تتبع للاحتلال في الأراضي المحتلة

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 3 أسابيع
1

القدس المحتلة/ PNN- صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون استيطاني خطير يقضي بإنشاء" سلطة آثار إسرائيلية" خاصة بالضفة الغربية المحتلة، في خط...

ملخص مرصد
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإنشاء سلطة آثار تتبع للاحتلال في الضفة الغربية، تحت مسمى 'سلطة آثار يهودا والسامرة'. القانون يمنح السلطة صلاحيات واسعة تشمل الاستيلاء على أراضٍ بحجة وجود مواقع أثرية، بحسب ما جاء في نص المشروع. واعتبرت مؤسسات حقوقية أن القانون أداة سياسية لشرعنة ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها تحت غطاء علم الآثار.
  • مشروع القانون قدمه عضو الكنيست عميت هليفي عن حزب الليكود
  • السلطة الجديدة ستخضع لوزير التراث الإسرائيلي وتمنح صلاحيات مطلقة في الضفة
  • منظمة عمق شبيه حذرت من استخدام القانون كأداة سياسية ضد الفلسطينيين
من: الكنيست الإسرائيلي، عميت هليفي، منظمة عمق شبيه أين: الضفة الغربية المحتلة، القدس المحتلة

القدس المحتلة/ PNN- صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون استيطاني خطير يقضي بإنشاء" سلطة آثار إسرائيلية" خاصة بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة اعتبرتها مؤسسات حقوقية" أداة سياسية" لشرعنة ضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها تحت غطاء" علم الآثار".

وينص مشروع القانون، الذي قدمه عضو الكنيست عن حزب الليكود" عميت هليفي"، على إقامة ما تسمى" سلطة آثار يهودا والسامرة"، وتكون خاضعة مباشرة لوزير" التراث" الإسرائيلي.

وتمنح هذه السلطة صلاحيات مطلقة تشمل الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بحجة وجود مواقع أثرية و الإشراف الحصري على كافة الحفريات في المناطق المصنفة (ب) و(ج) و تجريد" الإدارة المدنية" التابعة للجيش من صلاحيات" ضابط الآثار" ونقلها لجهة سياسية تابعة للحكومة مباشرة.

وكشفت المداولات البرلمانية أن القانون يتضمن توجهاً لتوسيع صلاحيات هذه السلطة لتشمل قطاع غزة أيضاً، حيث طُرح مقترح لتغيير اسمها إلى" سلطة آثار يهودا والسامرة وغزة".

كما يمنح المشروع السلطة الجديدة سيادة كاملة على المحميات الطبيعية في المناطق المحتلة، مع تغليب قراراتها على أي جهة إدارية أو عسكرية أخرى.

من جانبها، حذرت منظمة" عمق شبيه" الحقوقية الإسرائيلية من خطورة هذا التشريع، مؤكدة أنه" لا يهدف لحماية الآثار بل يستخدم التراث أداةً سياسية ضد الفلسطينيين لدفع مخططات الضم".

وأضافت المنظمة أن القانون يتناقض مع القانون الدولي والاتفاقيات السياسية الموقعة، ويشكل محاولة سافرة لاستخدام علم الآثار غطاءً لسياسات" الأبارتهايد" (الفصل العنصري).

وحذر باحثون ومختصون من أن هذا القانون سيفتح الباب أمام سياسات عنصرية وهدامة تستهدف التجمعات الفلسطينية القريبة من المواقع الأثرية، حيث ستُستخدم ملاحقة" نهب الآثار" المزعومة كذريعة لتهجير السكان، ومنع التوسع العمراني الفلسطيني، وربط تلك المواقع بالمستوطنات القريبة لتعزيز الوجود الاستيطاني في قلب الضفة الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك