وبدأت رحلة مصطفى عندما سافر إلى الولايات المتحدة في سن 17 عامًا، متحديًا صعوبات الغربة وضعف إتقانه للغة الإنجليزية في بداياته، إلا أن إصراره واجتهاده مكّناه من التفوق وتحقيق نجاح لافت داخل الجامعة.
ولم يتوقف إنجازه عند التفوق الأكاديمي فقط، بل تم اختياره لإلقاء كلمة الخريجين خلال حفل التخرج، ممثلًا لدفعة عام 2026، في تكريم يعكس تقدير الجامعة لمسيرته الملهمة وتميزه بين زملائه.
وتحوّلت قصة مصطفى إلى نموذج ملهم للشباب المصري، مؤكدًا أن الاجتهاد والثقة بالنفس قادران على تحويل الأحلام إلى واقع مهما كانت التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك