رصدت صحيفة /نيويورك تايمز/ الأمريكية أصداء قمة" أفريقيا إلى الأمام" التي انطلقت أعمالها في العاصمة الكينية نيروبي، معتبرة أن اختيار مدينة نيروبي لاستضافة هذا الحدث لأول مرة في تاريخه، يمثل تحولا استراتيجيا وإعادة هيكلة للدبلوماسية الفرنسية في القارة السمراء نحو آفاق أرحب.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى من خلال هذه القمة إلى تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية الناطقة بالإنجليزية، حيث أعلن عن ضخ استثمارات بقيمة 27 مليار دولار، داعيا إلى بناء" استقلال استراتيجي" مشترك يجمع بين القارتين الأوروبية والأفريقية، ومؤكدا تطلع بلاده لبناء علاقات مستقبلية متينة قائمة على المصالح الاقتصادية المتبادلة والتعاون الإنمائي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحركات تعكس رغبة القوى الدولية في تنويع شراكاتها مع القارة، مما يمنح الدول الأفريقية فرصا واسعة للاستفادة من التنافس العالمي في تحقيق مكاسب اقتصادية وتنموية، وتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رئيسية في الخارطة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك