وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

يرفض الانحناء للعاصفة.. لماذا وكيف خسر ستارمر شعبيته الكاسحة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

بين مطرقة التمرد النيابي وسندان الاضطراب الاقتصادي، يرفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الانحناء للعاصفة السياسية التي تضرب حكومته، ورغم وصول عدد النواب المطالبين برحيله إلى 81 نائباً -وهو النصاب ا...

ملخص مرصد
يواجه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أزمة سياسية حادة بعد تمرد 81 نائباً من حزبه، مطالبين برحيله، وسط استقالات متتالية لوزيرات في حكومته. أعلن ستارمر تمسكه بالسلطة رغم تراجع شعبيته إلى 25% بحسب استطلاعات الرأي، بينما تحذّر أوساط حزبية من تداعيات رحيله المبكر على استقرار البلاد الاقتصادي. تأتي الأزمة في ظل تصاعد شعبية حزب ريفورم يو كيه اليميني بزعامة نايجل فاراج، ما يهدد مستقبل العمال في الانتخابات العامة المقبلة.
  • 81 نائباً يطالبون برحيل ستارمر بعد استقالات لثلاث وزيرات في حكومته
  • تراجع شعبية ستارمر إلى 25% وسط غضب شعبي واسع على سياساته
  • حزب ريفورم يو كيه يستقطب ناخبين تقليديين للعمال بزعامة فاراج
من: كير ستارمر (رئيس الوزراء البريطاني)، نايجل فاراج (زعيم حزب ريفورم يو كيه) أين: بريطانيا

بين مطرقة التمرد النيابي وسندان الاضطراب الاقتصادي، يرفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الانحناء للعاصفة السياسية التي تضرب حكومته، ورغم وصول عدد النواب المطالبين برحيله إلى 81 نائباً -وهو النصاب القانوني الذي يفتح الباب رسمياً للإطاحة به- أعلن ستارمر تمسكه بالسلطة، في وقت بدأت فيه الاستقالات تضيق الخناق على حكومته.

وأفادت تقارير صحفية، من بينها صحيفة التلغراف (The Telegraph)، أن موجة الاستقالات توسعت لتشمل وزيرة ثالثة في الحكومة، لتنضم إلى وزيرة الدولة للإسكان مياتا فانبوله ووزيرة الدولة لشؤون الحماية جيس فيليبس، في محاولة جماعية للضغط على ستارمر للتنحي.

ووفق مداخلة لمراسلة الجزيرة مينا حربلو، فإن هذه الأزمة السياسية تُدخل حزب العمال الحاكم نفقاً مظلماً بعد وصول عدد النواب المتمردين إلى رقم يوصف بـ" الحرج" دستورياً وسياسياً.

وتأتي هذه التحركات وسط حالة من السخط الشعبي العارم، حيث نقلت حربلو عن استطلاعات رأي كشفت أن 75% من البريطانيين باتوا يرفضون سياسات ستارمر، مما يجعله" عبئاً" على الحزب قبيل الانتخابات العامة المقبلة.

وجاء إعلان ستارمر عن تمسكه بمنصبه خلال اجتماع عقده مع وزرائه لبحث الخيارات المتاحة، في محاولة لاحتواء" حالة التصدع" التي بدأت تضرب جدار الحكومة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن وسائل إعلام عدة، أن شخصيات وازنة في حكومته دعته أيضاً إلى التنحي، بحسب وسائل الإعلام البريطانية، ومن بينهم وزيرة الداخلية شابانا محمود.

بدأت شعبية كير ستارمر (63 عاماً) في الانهيار بعد وقت قصير من قيادته حزب العمال وتحقيقه فوزاً كاسحاً في انتخابات 2024، وهو الانتصار الذي وضع حداً لـ14 عاماً من سيطرة حكومات المحافظين على السلطة في بريطانيا، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويعزو مراقبون هذا الانهيار السريع في شعبية ستارمر إلى جملة من العوامل؛ أبرزها ما يصفه منتقدوه بـ" الزلات المتكررة" والتقلبات في المواقف السياسية، بالإضافة إلى الجدل الواسع الذي أثاره تعيينه للشخصية العمالية المثيرة للجدل بيتر ماندلسون في منصب سفير في واشنطن، وهي الخطوة التي اعتبرها كثيرون انفصالاً عن نبض القواعد الحزبية.

وقد تجلّى هذا الاستياء الشعبي بشكل ملموس في نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة؛ إذ لم يقتصر الأمر على خسارة مقاعد فحسب، بل كشف عن نزيف حاد في أصوات الحزب باتجاهين متناقضين؛ حيث خسر العمال مواقع تاريخية لصالح حزب ريفورم يو كيه (Reform UK) المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج، بينما انتزع حزب الخضر الأكثر يسارية كتلاً تصويتية وازنة في قلب لندن، مما وضع ستارمر في مأزق القيادة بين تيار يطالب بالتشدد وآخر يتهمه بالتخلي عن المبادئ اليسارية.

وتحدثت مينا حربلو عن أبعاد ما يمثله الصعود القوي لحزب الإصلاح اليميني الشعبوي، بقيادة نايجل فاراج -زعيم حزب بريكست- إذ يعد ناقوس خطر للنواب العماليين؛ حيث نجح الخطاب اليميني في استقطاب شريحة من الناخبين التقليديين للعمال، مما أثار حالة توصف بـ" الذعر السياسي" داخل الحزب بشأن مصيرهم في الانتخابات العامة المقبلة.

وتعكس هذه الضغوط حالة من انعدام اليقين داخل صفوف حزب العمال؛ فبينما يرى الجناح المعارض لستارمر أن بقاءه بات يشكل" تهديداً وجودياً" لطموحات الحزب في الحكم، يخشى تيار آخر من أن تؤدي الإطاحة به في هذا التوقيت الحساس إلى دخول البلاد في دوامة من الفوضى السياسية مشابهة لما شهده حزب المحافظين قبيل رحيله عن السلطة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويبرر ستارمر تمسكه بمنصبه الآن رغم كل تلك الاحتجاجات التي تتلقاها حكومته، بأنه يتخوف من تدهور اقتصاد الدولة بسبب حالة الاضطراب التي استمرت آخر يومين.

ووفق" الفرنسية"، فإن العديد من المسؤولين في حزب العمال يرغبون في تجنب تكرار حدوث وضع مماثل لما حدث في عام 2022 عندما تعاقب المحافظون على ثلاثة رؤساء وزراء في أربعة أشهر فقط.

وخلال تصريحات له -نقلتها الوكالة الفرنسية- أشار ستارمر إلى أن هذا التخبط السياسي أحدث تبعات ملموسة، فقد بلغت أسعار الفائدة على السندات الحكومية الثلاثاء مستوى مرتفعاً جديداً عند 5.

797%، متجاوزة ذروتها المسجلة الأسبوع الفائت، وعائدة بذلك إلى مستويات غير مسبوقة منذ عام 1998.

وتأتي هذه العاصفة السياسية في سياق اضطرابات دولية تفاقمت بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وعشية خطاب للملك تشارلز الثالث من المقرر أن يعرض فيه البرنامج التشريعي للعام المقبل.

ومع تصاعد التكهنات حول قرب رحيل ستارمر، بدأت ملامح مرشحين جدد للخلافة تتبلور داخل أروقة حزب العمال، حيث تبرز ثلاثة أسماء كمرشحين محتملين لقيادة المرحلة المقبلة:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك