قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

غزة تحتفل بالحياة بين الركام.. دعوات داخل إسرائيل لـ«حل الكنيست»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أسابيع
2

في مشهد اختلطت فيه الدموع بالزغاريد، والدمار بملامح الفرح، احتضنت مدينة غزة حفل زفاف جماعي لـ50 عريساً وعروساً، في رسالة حياة تحدّت الحرب والظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع.ونُظّم الحفل، أ...

ملخص مرصد
احتفل أهالي غزة بحفل زفاف جماعي لـ50 عريساً وعروساً بدعم من مؤسسة تركية، في رسالة تحدٍ للحرب والدمار الذي يحيط بهم. وأظهرت مشاهد الحفل التناقض بين آثار الحرب وإصرار السكان على الاحتفال بالحياة رغم الأزمات الإنسانية المتفاقمة. كما شهد المشهد انسحابات أوروبية من مسابقة يوروفيجن 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، في ظل تصاعد الجدل السياسي حول الفن والسياسة.
  • حفل زفاف جماعي لـ50 عريساً وعروساً في غزة بدعم مؤسسة تركية وسط حرب ودمار
  • انسحاب إسبانيا وإيرلندا وآيسلندا والمجر وسلوفينيا من يوروفيجن 2026 احتجاجاً على إسرائيل
  • دعوات داخل إسرائيل لحل الكنيست بعد أزمة سياسية بين نتنياهو والتيار الحريدي بشأن قانون التجنيد
من: أهالي غزة، مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، إسبانيا، إيرلندا، آيسلندا، المجر، سلوفينيا، نتنياهو، الحاخام دوف لاندو، حزب ديغل هاتورا أين: غزة، النمسا (فيينا)، الضفة الغربية، إسرائيل

في مشهد اختلطت فيه الدموع بالزغاريد، والدمار بملامح الفرح، احتضنت مدينة غزة حفل زفاف جماعي لـ50 عريساً وعروساً، في رسالة حياة تحدّت الحرب والظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع.

ونُظّم الحفل، أمس الاثنين، بدعم من مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، وسط حضور شعبي واسع ومشاهد مؤثرة عكست تمسّك الفلسطينيين بالأمل رغم الدمار الذي يحيط بهم من كل جانب.

وأظهرت الصور المتداولة من الحفل العرسان والعرائس بملابس الزفاف وهم يتبادلون الابتسامات والورود، بينما تابع عشرات الفلسطينيين مراسم الاحتفال من منازل مدمرة، في صورة جسدت التناقض المؤلم بين آثار الحرب وإصرار السكان على التمسك بالحياة.

كما رصدت المشاهد أطفالاً تجمعوا لمتابعة مراسم الزفاف الجماعي، في وقت تحوّلت فيه المناسبة إلى مساحة نادرة للفرح داخل مدينة أنهكتها الأزمات المتلاحقة.

وحمل الحفل أبعاداً إنسانية واجتماعية واسعة، إذ مثّل دعماً للشباب الفلسطيني المقبل على الزواج، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تعصف بقطاع غزة منذ سنوات.

ويعيش القطاع أوضاعاً إنسانية معقدة نتيجة استمرار الحرب وتدهور البنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح والبطالة، بينما يسعى السكان إلى التمسك بمظاهر الحياة الطبيعية رغم التحديات اليومية المتفاقمة.

ويُنظر إلى حفلات الزفاف الجماعية في غزة باعتبارها مبادرات تضامنية تسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الشباب، إلى جانب ما تحمله من رسائل معنوية تعكس قدرة المجتمع الفلسطيني على مواصلة الحياة رغم الأزمات.

انسحابات أوروبية تهز «يوروفيجن 2026» احتجاجاً على مشاركة إسرائيلأعلنت كل من إسبانيا وإيرلندا وآيسلندا والمجر وسلوفينيا انسحابها من مسابقة «يوروفيجن» للأغنية لعام 2026، المقرر إقامتها في العاصمة النمساوية فيينا، احتجاجاً على استمرار مشاركة إسرائيل في المنافسة، بحسب ما أوردته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

ويأتي هذا التطور قبل أيام من انطلاق نهائيات المسابقة التي تُقام خلال شهر مايو، حيث تُجرى جولتا نصف النهائي يومي 12 و14 مايو، فيما يُقام النهائي الكبير يوم 16 مايو وسط تصاعد الجدل السياسي والإعلامي المحيط بالحدث الفني الأوروبي الأبرز.

ويمثل إسرائيل في نسخة هذا العام المغني والملحن نوعام بتان من خلال أغنية بعنوان «ميشيل»، في وقت تواجه فيه المسابقة ضغوطاً متزايدة من جهات سياسية وفنية وجماهيرية تطالب بإعادة النظر في مشاركة تل أبيب.

وتُعد «يوروفيجن» واحدة من أكبر المسابقات الموسيقية الدولية، إذ تُنظم سنوياً تحت إشراف اتحاد البث الأوروبي، وتستقطب ملايين المشاهدين حول العالم.

وكانت نسخة عام 2025 قد أُقيمت في مدينة بازل السويسرية، وانتهت بفوز المغني النمساوي يوهانس بيتش.

ويعيد الجدل الحالي إلى الواجهة النقاشات المتكررة حول تداخل السياسة بالفن داخل المسابقة الأوروبية، خصوصاً بعد استبعاد روسيا من المشاركة منذ عام 2022، رغم كونها من أبرز الدول المنافسة تاريخياً، حيث حققت الفوز عام 2008 عبر الفنان ديما بيلان بأغنية «بيليف».

وفي المقابل، تمتلك إسرائيل سجلاً بارزاً في تاريخ المسابقة، بعدما حصدت اللقب أربع مرات، بداية من عام 1978 مع يتسحاق كوهين وفرقة «ألفابيتا»، ثم في العام التالي عبر فرقة «ميلك آند هوني»، إضافة إلى فوز دانا إنترناشيونال عام 1998، وأخيراً نيتا بارزيلاي عام 2018.

وتعكس الانسحابات الأوروبية الأخيرة تصاعد الانقسام داخل الأوساط الثقافية والفنية في أوروبا بشأن مشاركة إسرائيل في الفعاليات الدولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لاستخدام المنصات الفنية للتعبير عن المواقف السياسية والإنسانية.

الكنيست يقر بالقراءة الأولى مشروع قانون يضع التراث في الضفة الغربية تحت سلطة إسرائيليةأقر الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى مشروع قانون يهدف إلى إخضاع المواقع التراثية في الضفة الغربية لسلطات إسرائيلية، في خطوة أثارت مخاوف فلسطينية ودولية من تصعيد سياسات الضم وتعزيز الاستيطان، وفق ما أفادت به مصادر برلمانية إسرائيلية وتقارير إعلاميةويقضي مشروع القانون، المعروف باسم هيئة التراث في يهودا والسامرة، بإنشاء هيئة قانونية تتبع لوزير التراث الإسرائيلي تتولى مسؤولية الآثار والمواقع التراثية في الضفة الغربية، مع تخصيص ميزانية مستقلة لتنفيذ مهامهاويمنح المقترح الهيئة صلاحيات واسعة تشمل التنقيب عن الآثار والمواقع التراثية وتطويرها وإدارتها، إضافة إلى الإشراف على المخالفات وإنفاذ القانون في هذا المجال، فضلاً عن تجميع البيانات الأثرية، إلى جانب صلاحيات تتعلق بنزع ملكية الأراضي وحيازتها لأغراض الأنشطة الأثريةوبحسب نص المشروع، سيتم تنظيم عمل الهيئة على غرار سلطة الآثار الإسرائيلية، مع تشكيل مجلس إداري وتعيين مدير لها، وربط تمويلها بميزانية وزارة التراث الإسرائيليةويأتي هذا التحرك التشريعي في ظل توجهات إسرائيلية متصاعدة خلال السنوات الأخيرة لتوسيع السيطرة القانونية والإدارية على مناطق في الضفة الغربية، حيث تشير تقارير فلسطينية ودولية إلى تزايد الأنشطة الاستيطانية والإجراءات الأحادية التي تعيد تشكيل الواقع الجغرافي والقانوني في الأراضي المحتلةويشمل المشروع مواقع أثرية متعددة في الضفة الغربية، من بينها مناطق تاريخية في بلدة سبسطية شمالي الضفة، التي تضم طبقات أثرية تعود لفترات كنعانية ورومانية وبيزنطية وإسلامية، وفق معطيات فلسطينيةوصوّت لصالح مشروع القانون 23 عضو كنيست مقابل معارضة 14 عضواً، على أن يُحال إلى لجنة التعليم والثقافة والرياضة لاستكمال مناقشته قبل عرضه على القراءتين الثانية والثالثة تمهيداً لإقراره نهائياًويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، حيث تتواصل العمليات العسكرية والاقتحامات وعمليات التوسع الاستيطاني في عدد من المناطقدعوات داخل إسرائيل لحل الكنيست بعد موقف حاخام بارز يفاقم أزمة نتنياهو السياسيةفي إعلان وُصف بالدراماتيكي، دعا زعيم التيار الليتواني داخل إسرائيل الحاخام دوف لاندو إلى العمل على حل الكنيست، في موقف يعكس تصاعد الخلافات السياسية داخل الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبحسب صحيفة معاريف، وجّه الحاخام دوف لاندو، الزعيم الروحي لحزب ديغل هاتورا، رسالة مكتوبة بخط اليد إلى أعضاء الكنيست دعا فيها إلى المضي نحو انتخابات مبكرة، مؤكدًا فقدان الثقة في نتنياهو وغياب الشراكة السياسية معه.

وقال لاندو في رسالته إن التيار الحريدي سيتصرف وفق ما يراه مناسبًا لمصالحه، مضيفًا أن الحديث عن “الكتلة السياسية” لم يعد قائمًا، وأن الأولوية باتت لإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه التطورات بعد نقاشات متوترة بين نتنياهو وممثلي الأحزاب الحريدية بشأن قانون إعفاء طلاب المعاهد الدينية من التجنيد، وهو الملف الذي يشكل أحد أبرز نقاط الخلاف داخل الائتلاف الحكومي.

وأفادت مصادر سياسية أن نتنياهو أبلغ القيادات الحريدية بعدم وجود أغلبية كافية لتمرير القانون في الوقت الحالي، في وقت يواصل فيه محاولات احتواء الأزمة داخل الحكومة.

وبحسب معاريف، انضم حزب ديغل هاتورا فعليًا إلى موقف الحاخام لاندو، إلى جانب مواقف حاخامات آخرين يرون أن استمرار التعاون مع الحكومة الحالية لم يعد ممكنًا في ظل تعثر ملف التجنيد.

وفي المقابل، حاولت أطراف داخل الائتلاف، بينها شخصيات مقربة من رئيس الوزراء، إقناع ممثلي التيار الحريدي بعدم الذهاب نحو حل الكنيست، مع التأكيد على استمرار المساعي لتمرير قانون التجنيد.

لكن مصادر داخل حزب ديغل هاتورا أكدت أن الحزب ماضٍ في تهديداته، مع التلويح بتجميد بعض الإجراءات التشريعية والدفع نحو انتخابات مبكرة في حال عدم التوصل إلى تسوية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، قدمت أحزاب معارضة في الكنيست مقترحًا لحل البرلمان، ما يعكس حجم الاضطراب السياسي المتصاعد داخل إسرائيل، في ظل خلافات حادة حول التجنيد وتوازنات الائتلاف الحاكم.

وتشير تقديرات سياسية إلى أن استمرار الأزمة قد يدفع نحو انتخابات مبكرة خلال الأشهر المقبلة، في حال فشل محاولات التوصل إلى تسوية داخل الحكومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك