دخل لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة المرحلة الأخيرة من تحضيراتهم، قبل مواجهة المنتخب التونسي في افتتاح نهائيات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي تحتضنها المملكة المغربية إلى غاية 2 يونيو 2026.
وخاض أشبال الأطلس حصصًا تدريبية مكثفة خلال الأيام الماضية، ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والبدنية، في أجواء يسودها الحماس والتركيز، استعدادًا لأول ظهور رسمي في البطولة القارية.
وأكد إبراهيم الرباج، في تصريح للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية، مشددًا على أن اللاعبين عازمون على تقديم بداية قوية أمام المنتخب التونسي.
وأوضح الرباج أن المنتخب استعد بالشكل المطلوب لهذه المواجهة، مع الالتزام بتوجيهات المدرب والثقة الكبيرة في إمكانيات اللاعبين، مضيفًا أن الهدف يبقى تحقيق انطلاقة ناجحة تمنح الفريق دفعة معنوية لباقي المنافسات.
من جهته، أشار إسماعيل العود إلى أن جميع العناصر الوطنية تواصل العمل بجدية كبيرة خلال التدريبات، مؤكدًا أن المجموعة تدرك أهمية المباراة الافتتاحية وقيمتها على المستوى المعنوي.
وأضاف العود أن اللاعبين يثقون في مؤهلاتهم، خاصة بعد التجارب السابقة أمام المنتخب التونسي، معربًا عن أمله في أن ينجح المنتخب المغربي في تحقيق نتيجة إيجابية تُسعد الجماهير المغربية.
وسيحتضن ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط هذه المواجهة، غدًا الأربعاء، بداية من الساعة الثامنة مساءً (غرينيتش +1).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك