نظّمت البعثة الدائمة لجمهورية مصر العربية في جنيف، بالتعاون مع البعثات الدائمة لكل من اليابان ونيوزيلندا وإسبانيا وأوروجواي، بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتماد قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٨٦ بشأن حماية الرعاية الصحية في النزاعات المسلحة، حلقة نقاش رفيعة المستوى لتسليط الضوء على سبل تعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني والتصدي لاستمرار الهجمات على الرعاية الصحية في مناطق النزاع.
وخلال كلمته كمتحدث رئيسي بالفعالية، أكد السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم في جنيف، على عدد من الرسائل الرئيسية، أبرزها: أن مصر كانت ضمن مجموعة الدول التي طرحت قرار مجلس الأمن رقم 2286 عام 2016، استجابةً للتهديدات التي تواجه الرعاية الصحية والعاملين في المجال الطبي خلال النزاعات المسلحة، أنه بعد مرور عشر سنوات على اعتماد القرار، لا تزال الهجمات على الرعاية الصحية تُعرّض المدنيين للخطر وتحرم الفئات الأكثر ضعفاً من الرعاية الطبية المنقذة للحياة.
وحذر من تنامي الاعتياد الدولي إزاء الهجمات على الرعاية الصحية، بما ينذر بتحول استهداف المستشفيات وحرمان المدنيين من الرعاية الطبية الطارئة إلى واقع طبيعي أو مقبول في النزاعات المسلحة، مع الإشارة في هذا السياق إلى الوضع المأساوي في قطاع غزة بوصفه مثالاً صارخاً على خطورة هذا التوجه وتداعياته الإنسانية الجسيمة.
وأكد على أهمية اتباع نهج عملي ومتوازن وغير مُسيّس لحماية الرعاية الصحية أثناء النزاعات المسلحة، وصون أحكام القانون الدولي الإنساني.
وشهدت الفعالية مشاركة ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة أطباء بلا حدود، فضلاً عن حضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في جنيف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك