BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

رئيس فنلندا يدعو أوروبا إلى التهدئة بشأن سحب القوات الأمريكية.. ألكسندر ستوب يؤكد: واشنطن لن تتخلى عن الناتو وهو قادر على الدفاع عن نفسه فى مواجهة روسيا.. ويفتح الباب أمام حوار أوروبى لإنهاء حرب أوكرا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

دعا الرئيس الفنلندى ألكسندر ستوب دول أوروبا إلى التهدئة وخفض التوتر بشأن المخاوف المتزايدة من تقليص الوجود العسكرى الأمريكى فى القارة الأوروبية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلف شمال الأطلسى...

ملخص مرصد
دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أوروبا إلى خفض التوترات بشأن تقليص الوجود العسكري الأمريكي، مؤكداً أن واشنطن لن تتخلى عن حلف الناتو رغم سحبها 5 آلاف جندي من ألمانيا. وأكد ستوب أن أوروبا قادرة على الدفاع عن نفسها، مشيراً إلى التجربة الفنلندية، كما فتح باب الحوار مع روسيا لإنهاء الحرب الأوكرانية. وأثارت الخطوة الأمريكية قلقاً أوروبياً متزايداً بشأن التزام الولايات المتحدة بأمن القارة.
  • ألكسندر ستوب يدعو أوروبا لتهدئة بشأن تقليص القوات الأمريكية (بحسب تصريحاته)
  • سحب الولايات المتحدة 5 آلاف جندي من ألمانيا أثار قلقاً أوروبياً حول التزامها بأمن القارة
  • ستوب يفتح باب الحوار مع روسيا لإنهاء الحرب الأوكرانية (بحسب تصريحاته)
من: ألكسندر ستوب (الرئيس الفنلندي) أين: أوروبا

دعا الرئيس الفنلندى ألكسندر ستوب دول أوروبا إلى التهدئة وخفض التوتر بشأن المخاوف المتزايدة من تقليص الوجود العسكرى الأمريكى فى القارة الأوروبية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن حلف شمال الأطلسى رغم خططها الأخيرة لسحب قوات من ألمانيا.

وجاءت تصريحات الرئيس الفنلندى فى مقابلة مع صحيفة كورييرى ديلا سيرا الإيطالية، عقب تصاعد القلق داخل الأوساط الأوروبية بعد إعلان وزارة الدفاع الأمريكية سحب نحو 5 آلاف جندى أمريكى من ألمانيا، فى خطوة أثارت تساؤلات حول مستقبل الالتزام الأمريكى بأمن أوروبا.

وكانت الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب كثفت خلال الأشهر الماضية ضغوطها على حلفاء الناتو، مطالبة الدول الأوروبية بزيادة الإنفاق الدفاعى وتحمل جزء أكبر من الأعباء العسكرية، خاصة فى ظل التوترات الدولية المتصاعدة والحرب فى أوكرانيا.

وأكد ستوب أن الولايات المتحدة تدرك أهمية وجودها الاستراتيجى داخل أوروبا، قائلاً إن واشنطن إذا أرادت الحفاظ على نفوذها فى مناطق الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، فإنها تحتاج إلى قاعدة قوية ومستقرة داخل القارة الأوروبية.

وأضاف الرئيس الفنلندى أن الدول الأوروبية تسير فى الاتجاه الصحيح من خلال زيادة ميزانيات الدفاع وتعزيز قدراتها العسكرية، لكنه انتقد فى الوقت نفسه ما وصفه بـ" الرسائل المذعورة" التى تضعف قوة الردع الأوروبية وتثير حالة من القلق غير المبرر داخل المجتمعات الغربية.

وشدد ستوب على أن أوروبا ليست عاجزة عن حماية نفسها فى حال تقليص الدعم الأمريكى، مستشهداً بالتجربة الفنلندية فى مواجهة التهديدات الروسية، قائلاً: " إذا كانت فنلندا قادرة على الدفاع عن نفسها، فإن الناتو قادر على فعل ذلك أيضاً".

وتأتى هذه التصريحات فى ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من احتمال إعادة واشنطن ترتيب أولوياتها العسكرية عالمياً، خاصة مع تركيز الإدارة الأمريكية بشكل متزايد على ملفات آسيا والشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية فى الولايات المتحدة.

وفى ملف الحرب الأوكرانية، فتح الرئيس الفنلندى الباب أمام إمكانية استئناف الحوار المباشر بين أوروبا وروسيا، مؤكداً أن الوقت قد حان لبدء التحدث مع موسكو، فى مؤشر على تحولات متزايدة داخل بعض العواصم الأوروبية بشأن مستقبل الحرب ومسارات التسوية السياسية.

وأشار ستوب إلى أن المناقشات مستمرة بين القادة الأوروبيين حول الجهة التى يمكن أن تتولى التواصل المباشر مع الكرملين خلال المرحلة المقبلة، فى ظل محاولات أوروبية لإيجاد مخرج دبلوماسى للحرب المستمرة فى أوكرانيا.

وتتقاطع تصريحات الرئيس الفنلندى مع مواقف أوروبية أخرى دعت مؤخراً إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع روسيا، من بينها مواقف جورجيا ميلونى والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، اللذين دعما فى وقت سابق فكرة استئناف الاتصالات السياسية مع موسكو.

فى المقابل، رفضت مسؤولة السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبى كايا كالاس اقتراح الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بشأن تمثيل المستشار الألمانى السابق غيرهارد شرودر للدول الأوروبية فى محادثات السلام الخاصة بالحرب الأوكرانية.

ووصفت كالاس شرودر بأنه يمارس ضغوطاً لصالح الشركات الروسية المملوكة للدولة، معتبرة أن وجوده فى أى مفاوضات محتملة سيجعله" يجلس على جانبى الطاولة"، فى إشارة إلى علاقاته الوثيقة السابقة بموسكو وشركات الطاقة الروسية.

وتعكس هذه التطورات حجم الانقسام داخل أوروبا بشأن كيفية التعامل مع روسيا ومستقبل الحرب فى أوكرانيا، فى وقت تحاول فيه العواصم الأوروبية تحقيق توازن دقيق بين استمرار الدعم العسكرى لكييف والحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسى مع موسكو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك