روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

وسط صمت رادارات العراق.. قاعدة غامضة وأسئلة عن مهمتها

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
3

أثار تقرير نشرته صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية تساؤلات بعد أن تحدث عن أن قوات إسرائيلية استحدثت موقعا سريا في صحراء مدينة النجف العراقية بالقرب النخيب واستخدمته خلال الحرب التي بين إسرائيل مع الو...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في صحراء النجف العراقية (منطقة النخيب) خلال الحرب مع إيران، واستخدمتها كقاعدة متقدمة لوجستية. وذكرت مصادر أمريكية أن القاعدة بنيت بموافقة الولايات المتحدة، بينما نفى مسؤول عراقي وجود قوات إسرائيلية حالياً، لكنه أكد وجود معدات. وأكد تقرير عراقي مقتل جندي وإصابة آخرين في مواجهة بالمنطقة مطلع آذار/مارس 2026.
  • قاعدة إسرائيلية سرية في النخيب (النجف) خلال الحرب مع إيران (شباط/مارس 2026)
  • القاعدة استخدمت كمركز لوجستي للقوات الإسرائيلية بموافقة أمريكية
  • مقتل جندي عراقي وإصابة آخرين في مواجهة بالمنطقة مطلع آذار/مارس 2026
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، العراق أين: صحراء النجف (منطقة النخيب)، العراق

أثار تقرير نشرته صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية تساؤلات بعد أن تحدث عن أن قوات إسرائيلية استحدثت موقعا سريا في صحراء مدينة النجف العراقية بالقرب النخيب واستخدمته خلال الحرب التي بين إسرائيل مع الولايات المتحدة و إيران، عما إذا كان العراق يسيطر فعلا على أرضه وأجوائه.

وأشار التقرير الذي كتبته الصحفية الإسرائيلية أنات بيليد ومراسل الصحيفة في الشرق الأوسط جاريد مالسين، أن الموقع اتخذته كإسرائيل" كقاعدة متقدمة" خلال الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير الماضي، ويفسّر الكشف عنه حادثة وقعت في مطلع آذار/ مارس وبقيت تفاصيلها طيّ الكتمان، باستثناء إعلان مقتل جندي عراقي وإصابة آخرين خلال مواجهة واشتباكات في منطقة صحراوية.

ونقلت صحيفة" وول ستريت جورنال" عن مصادر بينها مسؤولون أمريكيون، قولهم السبت إن إسرائيل بنت القاعدة لتوفر لها موطئ قدم في جوار إيران، مشيرة الى أن المنشأة" ضمت قوات خاصة واستخدمت كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي، قبل اندلاع الحرب مباشرة، بعلم الولايات المتحدة".

وأفادت بأن القاعدة" سمحت لإسرائيل بالتواجد قرب ساحة المعركة"، وانتشرت فيها" فرق بحث وانقاذ للاستجابة بشكل سريع لعمليات إنقاذ طارئة في حال تطلب ذلك".

كما نشرت فيها قوات خاصة.

ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي على هذه التقارير.

بدوره قال مسؤول أمني عراقي قال لوكالة فرانس برس" بنت القوات الإسرائيلية قاعدة في مدرج طيران مهجور بني في زمن صدام حسين"، مشيرا إلى أنه" لم يعد هناك قوات في المكان ولكنهم قد يكونوا تركوا خلفهم معدات".

ولم تتضح مدة مكوث القوات الإسرائيلية أو مهمتها، الا أن المسؤول العراقي أكد أن العملية تمت" بالتنسيق مع الولايات المتحدة" التي تحظى بنفوذ واسع في العراق، وتنشر قوات لها في إطار التحالف الدولي ضد الجهاديين.

في ضوء هذا يرى اللواء المتقاعد ماجد القيسي في حوار مع DW عربية أن هناك مبالغة في التقرير بطبيعة ومهمة الموقع الإسرائيلي السري في صحراء النخيب.

ويوضح" مقارنة المعلومات الميدانية والجغرافية والطقسية والاستخباراتية، يتضح أن الموقع الإسرائيلي في منطقة النخيب حقيقي، لكنه تعرض لمبالغة كبيرة في التقرير الأمريكي".

متحدث أمني عراقي أشار إلى بيان سابق أصدرته القوات المسلحة في الخامس من آذار/ مارس عن حادث في صحراء النجف.

وأعلن نائب قائد العمليات المشتركة قيس المحّمداوي في حينه حصول" عملية إنزال" في النجف و" تقديم مذكرة احتجاج للتحالف الدولي" بشأنها.

وأفاد في تصريحات تلفزيونية حينئذٍ بأنه بعد ورود اتصالات حول" وجود أشخاص أو حركة في صحراء النجف"، تم إرسال قوة للتقصي، لكنها" تعرضت لإطلاق نار كثيف من الجو، وأدى الحادث إلى استشهاد مقاتل وجرح اثنين".

بحسب مصادر أمنية فإن الموقع أُنشئ نهاية فبراير/ شباط 2026 في منطقة النخيب.

وفي فجر الرابع من آذار/ مارس 2026 اكتشف راعٍ عراقي النشاط، فتوجهت قوة عراقية وتعرضت لإطلاق نار وقصف ويقول اللواء القيسي إن" الولايات المتحدة حذّرت القوات العراقية من الاقتراب".

بدوره يضيف اللواء القيسي في ورقة تقدير بعثها لموقع DW عربية بالقول: " إسرائيل تعتمد على وحدات خاصة نخبوية شالداغ، سايريت ماتكال، وحدة 669 للبحث والإنقاذ الجوي القتالي، وهي متخصصة في الاستطلاع العميق والعمليات السريعة".

بعكس ما كتب تقرير صحيفة" وول ستريت جورنال" الذي وصف الموقع بأنه" مركز لوجستي" يرى خبراء أن المعطيات لا تدعم ذلك.

ويرى اللواء القيسي أن" المهمة الأساسية هي البحث والاستطلاع عن منصات صواريخ باليستية إيرانية أو نشاط فصائل مسلحة".

أما المهمة الثانوية المحتملة بحسب رأيه فهي" القيام بعمليات البحث والإنقاذ في حال سقوط طائرات إسرائيلية، حيث تكون القاعدة نقطة انطلاق قريبة لطائرات الهليكوبتر الإسرائيلية (مثل بلاك هوك) التي لا تستطيع القيام بهذه المهمة انطلاقاً مباشراً من إسرائيل بسبب المسافة الكبيرة".

أشار تقرير الصحيفة الأمريكية إلى تصريح أدلى به رئيس سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، اللواء تومر بار، في شهر آذار/ مارس الماضي، عندما قال إن وحدات القوات الخاصة كانت تنفذ عمليات" استثنائية" خلال الحرب مع إيران.

وقال بار، من دون أن يقدّم أي تفاصيل إضافية: " إن أفراد الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو ينفذون حاليًا مهام استثنائية قادرة على إشعال خيال المرء.

"" موقع" تايم أوف إسرائيل" أشار إلى أنه" يُنظر إلى هذا التصريح، في ضوء التقارير الأخيرة، على أنه تلميح محتمل إلى عمليات سرية نُفِّذت خارج حدود إسرائيل، وربما إلى إنشاء قاعدة مؤقتة في الصحراء العراقية لدعم العمليات الجوية ضد إيران".

بيد أن خبراء تحدثت معهم DW عربية يشككون بصحة الإعلان عن أن الموقع كان" لوجستيا"، لأن الموقع اللوجستي يعني قاعدة لتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود وهبوط طائرات نقل كبيرة، ولهذا الغرض فمن الأجدى استخدام مهابط الطائرات القديمة المنتشرة في المنطقة مثل H-1 أو مديسيس.

يقول اللواء ماجد القيسي إن" إنشاء قاعدة جديدة في منخفض موسمي يتطلب نقل معدات هندسية ثقيلة ووحدات هندسية، ويحتاج وقتاً طويلاً للإنشاء والتفكيك، ويترك آثاراً واضحة وهذا لم يحدث".

وكان مايكل نايتس، رئيس شركة الاستخبارات Horizon Engage قال لصحيفة وول ستريت جورنال: " من الطبيعي أن تقوم قبل العمليات بالاستطلاع، وأن تُنشئ مواقع من هذا النوع.

"وقد عثر محللون في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر OSINT، عبر صور أقمار صناعية التُقطت قبل أيام فقط من حرب إيران، على ما بدا أنه مهبط جوي مؤقت في قاع بحيرة جافة، على بعد نحو 180 كيلومترًا جنوب غربي مدينة كربلاء.

هل للعراق سيطرة على أجوائه؟معظم الرادارات العراقية دُمرت العام الماضي كما جرى تدمير الرادار البحري في الجنوب، ما جعل العراق مكشوفا أمنيا وعسكريا وغير قادر على الكشف الجوي.

وليس سرا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل مطلق تقريبا على الأجواء، الأمر الذي دفع كثيرين للتساؤل إن الموقع الذي أنشأ مؤقتا في النخيب بعلم وتنسيق أمريكي كامل.

ورغم أن الاتفاقية الإطارية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق تلتزم بحماية العراق لكن" أمريكا عطلت التزاماتها بحماية أمن وسيادة العراق لصالح إسرائيل"، بحسب اللواء القيسي.

مسؤول أمني عراقي آخر أكد لفرانس برس وجود" مؤشرات" على أن القاعدة السرية انتشر فيها" فريق فني إسرائيلي بحماية أمريكية عسكرية".

وأشار الى أن الموقع المستحدث كان يقع" في وادٍ، واختير بدقة لتجنب" إصابته في أي عملية قصف إيرانية.

وفي حين أكد أن الموقع يخلو من أي عناصر، أشار الى أن" الأجهزة لا تزال موجودة في المنطقة"، ومنها" رادار للقيادة والتمركز والتشويش".

كما تحدث عن رصد تحليق مروحيات من طراز" شينوك" في المنطقة خلال تلك الفترة.

صعوبة السيطرة على المنطقة الصعبة جغرافياأرسلت القوات الأمنية في العراق" فوجين من جهاز مكافحة الإرهاب" وجرى تمشيط المنطقة" ولم تجد القوة شيئا".

لكن ما حدث يشير إلى خلل في الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية.

حتى أن كثير من العراقيين يتسائلون كيف جرى اكتشاف الموقع من قبل راعي وليس القوات الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك