روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
منوعات

ماذا كشف أول تفجير لقنبلة نووية في العالم؟

الوئام | منوعات
الوئام | منوعات منذ 3 أسابيع
1

في اكتشاف علمي استثنائي، لا يزال الزجاج المشع الناتج عن أول انفجار لقنبلة نووية في العالم، يكشف عن مواد جديدة ومذهلة تعجز الكيمياء التقليدية عن تفسيرها وتوليدها، حتى بعد مرور عقود طويلة على ذلك الحدث ...

ملخص مرصد
كشف علماء عن اكتشاف مواد جديدة داخل الزجاج المشع الناتج عن أول انفجار لقنبلة نووية في العالم، الذي حدث في موقع اختبار «ترينيتي» عام 1945. وتم العثور على بلورة شبكية مكعبة غير معروفة من قبل، تتكون من الكالسيوم والنحاس والسيليكون، لم يتمكن الكيمياء التقليدية من توليدها حتى الآن. وقال الباحثون إن هذه البلورة تشكلت بفعل الظروف الفريدة للانفجار النووي، مما يفتح آفاقاً جديدة في علم المواد والطب الشرعي النووي.
  • اكتشاف بلورة شبكية مكعبة جديدة (كالسيوم – نحاس – سيليكون) في زجاج «ترينيتيت» المتشكل عام 1945
  • البلورة تشكلت بفعل حرارة وضغط انفجار «ترينيتي» ولم يتمكن الكيمياء التقليدية من محاكاتها
  • الاكتشاف سيساعد في فهم سلوك المواد أثناء الأحداث الكونية عالية الطاقة ودعم الطب الشرعي النووي
من: باحثون من جامعة فلورنسا ولوكا بيندي أين: موقع اختبار «ترينيتي»

في اكتشاف علمي استثنائي، لا يزال الزجاج المشع الناتج عن أول انفجار لقنبلة نووية في العالم، يكشف عن مواد جديدة ومذهلة تعجز الكيمياء التقليدية عن تفسيرها وتوليدها، حتى بعد مرور عقود طويلة على ذلك الحدث التاريخي.

وعندما انفجرت أول قنبلة نووية تابعة للجيش الأمريكي في موقع اختبار «ترينيتي» عام 1945، حولت رمال الصحراء إلى مختبر فريد من نوعه لما يمكن وصفه بـ «العلم المستحيل»، بحسب ما نشره موقع «إنترستينج إنجينيرينج» الأمريكي.

ومؤخراً اكتشف باحثون بلورة شبكية أو ما يعرف بـ «كلاثرات»، تتكون من الكالسيوم والنحاس والسيليكون، لم تكن معروفة من قبل، داخل الحطام الناتج عن هذا الانفجار التاريخي.

وتم العثور على هذه البلورة المكعبة، التي تشبه القفص، مدمجة في زجاج «ترينيتيت» المتشكل إثر الانفجار، وتمثل أول بلورة شبكية مؤكدة ناتجة عن تفجير نووي.

والمثير للاهتمام حقاً أن هذه البلورة لا يمكن تصنيعها أو محاكاتها في أي مختبر كيميائي قياسي.

وكتب باحثون من جامعة فلورنسا في ورقتهم البحثية: «نبلغ عن اكتشاف بلورة شبكية من النوع الأول (كالسيوم – نحاس – سيليكون) لم تكن معروفة سابقاً، تشكلت خلال اختبار ترينيتي النووي عام 1945، وهي أول بلورة شبكية مؤكدة بلورياً يتم تحديدها بين منتجات الانفجارات النووية».

وتعد البلورات الشبكية عجائب معمارية في العالم المجهري، إذ تتكون من أقفاص ذرية تحتجز بداخلها ذرات ضيفة.

وبحسب الدراسة، تتميز هذه المادة بشكلها المكعب ذي الأشكال الهندسية مثل المجسمات ذات الاثني عشر وجهاً.

وتتكون بنيتها من قفص جزيئي مبني من إطار من السيليكون والنحاس، مما يشكل شبكة صلبة تحتجز ذرات الكالسيوم بداخلها، لتخلق ترتيباً مستقراً وغريباً للمادة لا يحدث إطلاقاً في ظل الظروف البيئية الطبيعية.

وتطلبت الطبيعة الظروف العنيفة والبعيدة كل البعد عن حالة التوازن التي حدثت في 16 يوليو 1945، حيث بلغت الحرارة ملايين الدرجات، مع ضغط جوي ساحق، وعملية تبريد سريعة جداً جمدت الذرات في منتصف الهواء قبل أن تتمكن من العودة إلى حالتها الطبيعية، وهو ما سمح بتكوين مواد لا يمكن خلقها باستخدام التخليق المعملي التقليدي.

ويوضح الباحث الرئيسي، لوكا بيندي، أن هذه الهياكل المجهرية تساعد في فهم كيفية تصرف المادة أثناء الأحداث الكونية عالية الطاقة، مثل ضربات البرق واصطدامات النيازك والكواكب.

وفي حين عثر على هذه البلورة جنباً إلى جنب مع «شبه بلورة عشرينية الوجوه» اكتشفت سابقاً، فإن أهمية هذا العمل تتجاوز الرصد التاريخي لتخدم علم المواد عبر الكشف عن ترتيبات ذرية جديدة للتصميمات التركيبية المستقبلية، إلى جانب دعم مجال «الطب الشرعي النووي» من خلال وضع بصمة معدنية دقيقة تعيد بناء درجات الحرارة والضغوط الخاصة بالأحداث النووية السابقة أو المجهولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك