أصر المدرب السابق للمنتخب الوطني على أن الحفاظ على السلطة واتخاذ القرارات المستقلة كانا جزءين أساسيين من دوره، حتى عند التعامل مع لاعبين بارزين.
وفي معرض حديثه عن الفترة التي قضاها في تدريب البرتغال، أقر بينتو بأن علاقته مع رونالدو لم تكن كما كانت في بداية ولايته.
" إذا سألتني ما إذا كانت العلاقة كما كانت في البداية، فإن الإجابة هي لا، إذا كان عليّ التخلي عن مبادئي من أجل الحفاظ على العلاقة.
فلا.
الأمر لا يتعلق بالعناد، بل بالقناعة.
إنهم يدفعون للمدربين ليتخذوا القرارات.
إذا سمحنا للآخرين باتخاذ القرارات نيابة عنا، فإننا نكون غير أمناء تجاه من يدفعون لنا؛ فنحن نتقاضى أجرًا لنتخذ القرارات، لكننا لا نفعل ذلك".
وأوضح المدرب البرتغالي السابق أنه على الرغم من أن اللاعبين قد يشككون في القرارات، إلا أنه يجب أن تكون هناك حدود داخل هيكل الفريق.
وأشار إلى أنه خلال مسيرته كلاعب، لم يواجه مدربًا قط بشأن قرارات اختيار التشكيلة.
وأضاف بينتو: " كلاعب، لم أسأل أي مدرب قط عن سبب عدم مشاركتي في المباريات.
لكن هذا لا يمنعهم من سؤالي ومحاولتي توضيح الأمر.
هناك أمور لها حدود، ولا ينبغي للقادة أن يخشوا من وجود تسلسل هرمي واضح المعالم.
يجب أن يعرف اللاعبون من يملك السلطة في غرفة الملابس.
فمن اللحظة التي لا يعرفون فيها ذلك، تنتهي الأمور أو تقترب من نهايتها".
بينما كان بينتو يستذكر أحداثًا تعود إلى ما يزيد عن عقد من الزمن، يواصل رونالدو مسيرته الكروية مع فريق النصر.
ويحتل الفريق حاليًا صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، ولديه فرصة قوية للفوز بلقب الدوري هذا الموسم، بعد أن حقق فارق خمس نقاط عن الهلال الذي يحتل المركز الثاني، مع تبقي مباراتين على نهاية الموسم.
وعند انتهاء الموسم، سيحول رونالدو تركيزه إلى المنتخب البرتغالي استعدادًا لكأس العالم 2026.
وتقع" السيليساو" في المجموعة الـ 11 مع الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك