في حديثه إلى قناة RMC Sport، كان ليبوف حازماً في تقييمه لهذه المنافسة الأبدية بين البرتغالي والأرجنتيني.
انضم ميسي إلى إنتر ميامي في يوليو 2023 وفاز على الفور بكأس الدوري، ليضيف لاحقاً لقب درع المشجعين وكأس الدوري الأمريكي، مسجلاً 87 هدفاً و47 تمريرة حاسمة في 101 مباراة.
في المقابل، انضم رونالدو إلى النصر في يناير 2023، وسجل 121 هدفًا في 139 مباراة، لكنه لم يفز بالدوري بعد.
وقال ليبوف: " علينا أن نكون واضحين جدًا بشأن هذا الأمر.
مهما حدث، إذا تمكن النصر من رفع الكأس، فلن يكون ذلك بفضل رونالدو.
لن يحصل على هذا الفضل.
على الأقل بالنسبة لي".
استخدم الفرنسي هذين المسارين المتباينين لتوضيح وجهة نظره، مشيرًا إلى الكيفية التي أعاد بها قائد المنتخب الأرجنتيني الحيوية على الفور إلى نادٍ كان يعاني من صعوبات.
ويعتقد ليبوف أن السرعة الفائقة التي تم بها هذا التحول تضع معيارًا لم يتمكن مهاجم مانشستر يونايتد السابق من تجاوزه.
وتأكيدًا على هذه الفجوة، طرح التحدي قائلاً: " هل تريدون المقارنة؟ إذن فلنقارن.
فوز رونالدو بلقب في السعودية لا يمكن أبدًا مقارنته بما فعله ليونيل ميسي بفوزه بأول لقب له مع إنتر ميامي.
وصل ميسي إلى نادٍ كان في ذيل الترتيب وقام بتحويله على الفور.
وقد فعل ذلك في موسمه الأول.
يا للروعة".
وصل النصر إلى صدارة الدوري برصيد 82 نقطة، متقدماً بخمس نقاط على الهلال.
ومع ذلك، يرى ليبوف أن هذا يعود إلى الإنفاق وليس إلى الأداء البطولي: " ورونالدو؟ لم يحقق ذلك في العام الأول.
ولم يحققه في العام الثاني.
استغرق الأمر ثلاث سنوات، وكان بحاجة إلى موجة ضخمة من المساعدين حتى يقترب من الهدف.
احتاج إلى أن يذهب النادي ويستقطب نصف أفضل اللاعبين في أوروبا، الذين تم جلبهم خصيصاً لدعمه، قبل أن يتمكن من المنافسة على اللقب".
واختتم قائلاً: " إذا فازوا، فسيكون ذلك نتيجة جهود زملائه في الفريق وقوة التعاقدات، وليس العظمة الفردية لكريستيانو رونالدو.
لم يحملهم هو؛ بل هم الذين بنوا في النهاية قاعدة كبيرة بما يكفي لحمله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك