العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

جزيرة خارج الإيرانية تخلو من ناقلات النفط لأول مرة منذ اندلاع الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
3

في مؤشر جديد على تصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، أظهرت صور أقمار صناعية توقفاً شبه كامل لحركة شحن النفط من جزيرة خارج التي تُعد أكبر محطة تصدير نفطية في البلاد، في أطول فترة خلوّ من ناقلات النفط من...

ملخص مرصد
أظهرت صور أقمار صناعية توقف حركة شحن النفط من جزيرة خارج الإيرانية، أكبر محطة تصدير نفطية في البلاد، لأول مرة منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وتكشفت أزمة متفاقمة مع امتلاء منشآت التخزين وغياب أي ناقلات نفط راسية، بينما تواصل البحرية الأميركية تضييق الخناق على الصادرات النفطية الإيرانية بحسب بلومبيرغ الثلاثاء 14 مايو/أيار.
  • توقف شبه كامل لحركة شحن النفط من جزيرة خارج الإيرانية منذ 8-11 مايو
  • امتلاء منشآت التخزين وغياب ناقلات النفط راسية لأطول فترة منذ الحرب
  • تكدّس 18 ناقلة نفط قرب جزيرة خارج بعد حظر أميركي على تصدير النفط الإيراني
أين: جزيرة خارج الإيرانية

في مؤشر جديد على تصاعد الضغوط الاقتصادية على إيران، أظهرت صور أقمار صناعية توقفاً شبه كامل لحركة شحن النفط من جزيرة خارج التي تُعد أكبر محطة تصدير نفطية في البلاد، في أطول فترة خلوّ من ناقلات النفط منذ اندلاع الحرب والتصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لبلومبيرغ اليوم الثلاثاء.

وتكشف البيانات الفضائية عن أزمة متفاقمة تهدّد قطاع النفط الإيراني، مع امتلاء منشآت التخزين تدريجياً وتكدّس عشرات الناقلات في الخليج، بينما تواصل البحرية الأميركية تضييق الخناق على حركة الصادرات النفطية الإيرانية.

وحسب الوكالة، أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية الأوروبية بين 8 و11 مايو/أيار عدم وجود أي ناقلات نفط بحرية راسية عند أرصفة جزيرة خارج، وفق تحليل لصور جمعتها وكالة بلومبيرغ.

ورغم تسجيل أيام متفرقة خلت فيها الأرصفة من الناقلات منذ بداية الحرب، فإن هذه هي أطول فترة متواصلة يتوقف خلالها نشاط الشحن في المرفأ النفطي الرئيسي لإيران.

وكانت إيران قد واصلت خلال الأشهر الماضية تحميل النفط في المنشأة رغم الحرب، عبر استخدام عدد من السفن كمخازن عائمة بعد تعذر عبورها من الخليج العربي نتيجة الحصار البحري الأميركي والمخاطر الأمنية المتزايدة.

ويثير استمرار توقف عمليات التحميل مخاوف من اقتراب منشآت التخزين الإيرانية من طاقتها القصوى، خصوصاً أن صور الأقمار الصناعية تشير إلى امتلاء الخزانات بوتيرة متسارعة.

وإذا وصلت السعات التخزينية إلى الحد الأقصى، فقد تضطر طهران إلى خفض إنتاج النفط بشكل أعمق، بعدما كانت قد قلّصت بالفعل جزءاً من إنتاجها خلال الأسابيع الماضية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد تحدثت عن تسرب نفطي بحجم ثلاثة آلاف برميل في المنشأة استناداً إلى صورة التقطت في السادس من مايو/أيار، وهو ما قد يكون أثّر على عمليات التحميل، إلا أن إيران نفت وقوع أي تسرب، بينما لم تُظهر الصور اللاحقة أدلة واضحة على ذلك.

وتُظهر صور القمر الصناعي الأوروبي" سينتينيل 2" (Sentinel 2) الملتقطة في 11 مايو أن جميع مراسي جزيرة خارج كانت فارغة بالكامل، فيما أكدت صور التُقطت قبل يومين وثلاثة أيام غياب أي ناقلات نفط كبيرة عن المنشأة.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، لم تُسجل صور الأقمار الصناعية خلوّ المحطة من الناقلات لأكثر من يوم واحد فقط في مناسبتَين سابقتَين، ما يعكس حجم التغير الحالي في نشاط التصدير.

ومع تعذر مغادرة السفن الإيرانية الخليج منذ منتصف إبريل/نيسان، خوفاً من الاحتجاز أو الاستهداف من البحرية الأميركية، تحولت ناقلات النفط إلى مخازن عائمة قبالة السواحل الإيرانية.

وتجمعت خلال الأسابيع الأخيرة أعداد متزايدة من ناقلات النفط شرق جزيرة خارج الإيرانية، إذ ارتفع عدد ناقلات الخام العملاقة من ثلاث سفن فقط في 11 إبريل، أي قبل يومين من بدء الحصار الأميركي، إلى ما لا يقل عن 18 ناقلة بأحجام مختلفة بحلول 11 مايو، كما تجمعت سفن أخرى قرب ميناء تشابهار الإيراني المحاذي للحدود الباكستانية.

ووفق بلومبيرغ، لا توجد معلومات دقيقة بشأن عدد الناقلات الممتلئة بالنفط أو الفارغة، إلّا أن التقديرات تشير إلى أن السفن التي غادرت جزيرة خارج ثم رست بالقرب منها تحمل شحنات نفطية، بينما تضم السفن المتمركزة قرب مدخل الخليج مزيجاً من ناقلات محملة مُنعت من المغادرة وأخرى فارغة أوقفت قبل دخولها لتحميل شحنات جديدة.

وتشير تحليلات صور الأقمار الصناعية إلى أن خزانات النفط في جزيرة خارج تقترب تدريجياً من الامتلاء الكامل، إذ تعتمد الخزانات على أسقف عائمة ترتفع كلما زادت كمية النفط بداخلها، ما يقلل الظلال الظاهرة في الصور الفضائية.

وأظهرت مقارنة بين صور ملتقطة في 11 مايو وأخرى تعود إلى السادس من إبريل انخفاضاً واضحاً في الظلال داخل عدد من الخزانات، في إشارة إلى ارتفاع مستويات التخزين واقتراب الطاقة الاستيعابية من النفاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك