أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي يواجه مصيراً سياسياً على المحك، عن رغبته في «الاستمرار في الحكم»، رغم دعوات أكثر من 80 نائباً من حزبه وبعض الوزراء إلى استقالته.
وتوسعت حالة انعدام الثقة بستارمر، حتى قبل بدء جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء، إذ أعلنت وزيرة الدولة للإسكان مياتا فانبوله، استقالتها، قبل أن تلتحق بها جيس فيليبس وزيرة الدولة لشؤون الحماية، ووزيرة شؤون الضحايا أليكس ديفيز-جونز ووزير الدولة في وزارة الصحة زبير أحمد، احتجاجاً على نتائج الانتخابات المحلية الكارثية لحزب العمال الخميس الماضي.
كما أن شخصيات وازنة في حكومته دعته أيضاً إلى التنحي، ومن بينها وزيرة الداخلية شابانا محمود، وذلك في أعقاب تقارير بشأن تعيين السفير السابق في وشانطن بيتر ماندلسون، رغم صلاته بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
لكن ستارمر، قال لأعضاء حكومته، إنه يريد الاستمرار في الحكم.
وأكد «يملك حزب العمال آلية للطعن في قيادة الحزب، لكنها لم تُفعَّل».
وهذه الآلية تتطلب بالفعل أن يعلن مرشح ما ترشحه رسمياً، وأن يحصل على دعم 81 نائباً (20 % من الكتلة البرلمانية).
وبإمكان رئيس الوزراء أن يعوّل على دعم نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي، وكذلك وزير التجارة جوناثان رينولدز.
بينما شجع وزير العمل بات ماكفادن رئيس الوزراء على «مواصلة القتال».
ويرغب العديد من المسؤولين في العمال بتجنّب تكرار وضع مماثل لما حدث في عام 2022، عندما تعاقب المحافظون على ثلاثة رؤساء وزراء في أربعة أشهر فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك