قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

‫ اتفاق الممكن بين الحرب والسلام

الشرق
الشرق منذ 3 أسابيع
1

اتفاق الممكن بين الحرب والسلامفي الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في غياب المخارج، بل في ضيق الخيال السياسي عند لحظة البحث عنها. كل طرف يريد اتفاقا يشبه انتصاره الكامل، وكل عاصمة تريد صيغة لا تب...

ملخص مرصد
تناولت مقالة أمريكية في «ذي أتلانتك» صعوبة التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن كلا الطرفين يرفض التنازل عن مطالب قد لا يحصل عليها. وأكدت أن الضغوط العسكرية قد تفتح باب المفاوضات لكنها لا تحل محلها، في ظل خلافات عميقة تتجاوز الملف النووي. ودعت إلى قبول اتفاق ناقص لمنع الأسوأ، بدل انتظار اتفاق مثالي قد لا يأتي أبداً.
  • الولايات المتحدة وإيران ترفضان التنازل عن مطالب قد لا يحصلان عليها بحسب «ذي أتلانتك»
  • الضغوط العسكرية قد تفتح باب المفاوضات لكنها لا تحل محلها بحسب المقال
  • اتفاق ناقص لمنع الأسوأ أفضل من انتظار اتفاق مثالي قد لا يأتي أبداً
من: الولايات المتحدة وإيران

اتفاق الممكن بين الحرب والسلامفي الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في غياب المخارج، بل في ضيق الخيال السياسي عند لحظة البحث عنها.

كل طرف يريد اتفاقا يشبه انتصاره الكامل، وكل عاصمة تريد صيغة لا تبدو أمام جمهورها كأنها تراجعت.

وبين الرغبة في الحسم والخوف من التنازل، تتسع المسافة بين الحرب والسلام، حتى يصبح استمرار الأزمة أسهل سياسيا من إنهائها.

هذا ما يجعل اللحظة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران شديدة الخطورة.

فالحرب، أو ما يقترب منها، لم تعد مجرد مواجهة عسكرية أو تبادل رسائل نارية.

إنها اختبار لطريقة التفكير نفسها.

هل تستطيع واشنطن وطهران أن تقبلا باتفاق غير كامل، لكنه يمنع الانزلاق؟ أم أن كلا منهما سيظل يطلب من الآخر ما يعرف مسبقا أنه لن يحصل عليه؟في مقال نشرته «ذي أتلانتك»، ظهرت قراءة أمريكية لافتة لمسار هذه الحرب وحدودها.

جوهرها أن إيران لن تمنح على طاولة التفاوض ما لم تفقده تحت الضغط، وأن واشنطن قد تكتشف، كما اكتشفت من قبل في ملفات كثيرة، أن القوة تستطيع أن تفتح باب السياسة لكنها لا تستطيع أن تحل محلها.

هذه ليست قراءة متعاطفة مع طهران، ولا ينبغي أن تُفهم كذلك، لكنها تضع الإصبع على سؤال صعب يواجه صانع القرار الأمريكي.

ماذا تفعل عندما لا يكفي الضغط لإنتاج استسلام، ولا يكفي التفاوض لإنتاج ثقة؟من وجهة نظري، لا الولايات المتحدة في ظل إدارتها الحالية، ولا إيران في ظل نظامها الحالي، قادرتان على الوصول إلى اتفاق مثالي.

الخلاف أعمق من بند نووي، وأثقل من جدول عقوبات.

هو خلاف في الذاكرة، وفي تعريف الأمن، وفي نظرة كل طرف إلى الآخر.

واشنطن تريد ضمانات لا تراها طهران مقبولة، وطهران تريد اعترافا بدورها لا ترى واشنطن أن من الحكمة منحه بهذه البساطة.

وفي الداخلين الأمريكي والإيراني، توجد قوى لا ترى في التسوية حلا، بل ضعفا مؤجلا.

لكن استحالة الاتفاق المثالي لا تعني استحالة الاتفاق الضروري.

هنا تكمن المسألة.

في السياسة، أحيانا يكون الاتفاق الجيد هو ذلك الذي يمنع الأسوأ، لا ذلك الذي يحقق الأفضل كاملا.

وبتعبير راسخ في تراثنا الفقهي، فإن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، أي أن منع الضرر الواسع قد يسبق السعي إلى مكسب أوسع لا تسمح به الظروف.

اتفاق يخفف النار، ويعيد ترتيب قواعد الاشتباك، ويمنع توسع الحرب، قد يكون أكثر قيمة من اتفاق كامل لا يأتي أبدا.

أما جعل الكمال شرطا للحل، فيعني غالبا ترك الميدان لمنطق الصواريخ والحسابات الخاطئة.

الوضع القائم غير قابل للاستمرار.

لا إيران تستطيع أن تعيش إلى ما لا نهاية تحت ضغط العقوبات والعزلة واحتمال المواجهة، ولا الولايات المتحدة تستطيع أن تدير الشرق الأوسط بمنطق الردع وحده، ثم تتوقع أن يبقى كل شيء تحت السيطرة.

أما المنطقة، فهي التي تدفع كلفة الانتظار بين قرار لم يُتخذ وحرب لم تُحسم.

إما أن يتغير شيء في الحسابات، أو يتغير شيء في السلوك.

أما انتظار اتفاق مثالي بين خصمين لا يثقان ببعضهما، فقد يكون أكثر خطورة من الاعتراف بالحاجة إلى اتفاق ناقص، لكنه كافٍ لمنع الأسوأ.

”الأفضل عدوّ الجيد“ - فولتير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك