يبحث عدد كبير من المواطنين عن كيفية التصالح على مخالفات البناء، والتي كشفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن اتجاه الحكومة لإجراء تعديلات جديدة على قانون التصالح في مخالفات البناء، بهدف التيسير على المواطنين والتعامل مع مختلف الحالات التي يطالب أعضاء مجلس النواب بإدراجها ضمن القانون.
الحكومة تكشف تعديلات جديدة في قانون التصالحوأكدت الوزيرة، خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة اللواء محمود شعراوي، أن التعديلات المرتقبة تتضمن عددا من الملفات المهمة التي تشغل المواطنين، وفي مقدمتها أوضاع المباني الواقعة خارج الأحوزة العمرانية.
وأوضحت أن وزارة الزراعة شاركت في مناقشات ملف التصالح الخاص بالحالات خارج الحيز العمراني، مشيرة إلى أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب موافقة الوزارة ضمن التعديلات المقترحة على القانون.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن ملف «صب السقف» أصبح من ضمن الحالات التي يشملها التعديل الجديد، مؤكدة أن الحكومة منفتحة على أي مقترحات إضافية يقدمها أعضاء مجلس النواب خلال مناقشة مشروع القانون.
وأضافت الوزيرة أن الحكومة وافقت على مد فترة تقديم طلبات التصالح لمدة عام كامل بدلا من 6 أشهر، وذلك استجابة لمطالب المواطنين وتخفيفا للأعباء، موضحة أن تحديد المدة السابقة كان يستهدف الحد من ظهور مخالفات جديدة.
وأكدت أن الحكومة تدعم أي تعديلات أو مقترحات تسهم في تحقيق الصالح العام وحل المشكلات المرتبطة بملف مخالفات البناء، بما يضمن تسهيل الإجراءات أمام المواطنين.
عدد طلبات التصالح حتى الآنوأوضحت الوزيرة أن عدد المواطنين المتقدمين بطلبات التصالح بلغ حتى الآن نحو 1.
7 مليون مواطن، مشيرة إلى أن عددا من الملفات حصل بالفعل على الموافقات اللازمة، بينما لا تزال طلبات أخرى قيد الدراسة والفحص وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها.
كما لفتت إلى أن بعض الشكاوى المتعلقة ببطء إجراءات التصالح لا ترتبط فقط بالجهات التنفيذية، موضحة أن هناك مواطنين لم يتقدموا بطلبات التصالح رغم حملات التوعية والندوات التي يتم تنظيمها بشكل مستمر.
ويترقب المواطنون الإعلان النهائي عن التعديلات الجديدة على قانون التصالح، خاصة مع مطالبات بتوسيع نطاق الحالات المسموح لها بالتقنين وتبسيط الإجراءات الخاصة بملفات البناء المخالف.
المستندات المطلوبة للتصالحتشمل الأوراق المطلوبة لتقديم طلب التصالح:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك