القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي
عامة

موسم الحرائق و "مشروع العلاونة" للأعلاف الطبيعية

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

ذكرتني حالة القلق التي يعيشها المزارعون الأردنيون هذه الأيام بمشروع كان قد طرحه وزير الزراعة وعضو مجلس النواب الأسبق، المرحوم المهندس محمد إبراهيم العلاونة، لتوفير الأعلاف الطبيعية بما يغطي جانبا كبير...

ملخص مرصد
أثار قلق المزارعين الأردنيين من حرائق الغابات الموسمية دعوات لتطبيق مشروع العلاونة للأعلاف الطبيعية، الذي اقترح عام 1991 لحصاد الأعشاب وفضلات الغابات والمزارع، وطحنها لتلبية احتياجات الثروة الحيوانية. المشروع، الذي لم ينفذ بعد، كان يهدف لتوفير 250 مليون دينار سنوياً من استيراد الأعلاف، وخلق آلاف فرص العمل، وتقليل مخاطر الحرائق. حالياً، تنتشر الأعشاب الجافة في الحقول والغابات، ما يزيد من خطر اندلاع حرائق واسعة خلال الأسابيع المقبلة.
  • مشروع العلاونة للأعلاف اقترح عام 1991 لحصاد الأعشاب وفضلات الغابات والمزارع
  • المشروع يهدف لتوفير 250 مليون دينار سنوياً من استيراد الأعلاف وخلق آلاف فرص العمل
  • الأعشاب الجافة في الحقول والغابات تزيد من خطر حرائق الغابات الموسمية
من: المرحوم المهندس محمد إبراهيم العلاونة (وزير الزراعة الأسبق) أين: الأردن

ذكرتني حالة القلق التي يعيشها المزارعون الأردنيون هذه الأيام بمشروع كان قد طرحه وزير الزراعة وعضو مجلس النواب الأسبق، المرحوم المهندس محمد إبراهيم العلاونة، لتوفير الأعلاف الطبيعية بما يغطي جانبا كبيرا من احتياجات الثروة الحيوانية في المملكة، ويحدّ من حجم الضرر الناجم عن الحرائق التي تتلف آلاف الأشجار ومئات الكيلومترات المربعة من الحقول المزروعة، وتقضي على التنوع الحيوي في المناطق التي تصيبها، وتشكل عبئا على جهاز الدفاع المدني الذي يواجه صعوبات كبيرة في مكافحة الحرائق.

اضافة اعلانيقوم “مشروع العلاونة” -الذي تولى صاحبه منصب وزير الزراعة عام 1991، وعضوية مجلس النواب عام 1989- على آلية لحصاد الأعشاب التي تنمو في فصلي الشتاء والربيع في الساحات الخالية والغابات والمزارع الخاصة، وجمع فضلات الغابات من أوراق شجر، وثمار “بلوط وقيقب وخروب وغيره”، ومن فضلات مصانع رب البندورة والخضار، والاشتال المتبقية من مزارع الخضار والذرة، وما يتم إنتاجه من “نخالة” من المطاحن، وما يُنتج من شعير وغيره.

ويتم تصنيفها وطحنها، وعمل خلطات منها وفقاً لدراسات خاصة تراعي قيمتها الغذائية وحاجات الحيوانات لها.

وبحسب المشروع الذي علمت وقتها أنه ينوي الدفع بتنفيذه كمشروع دولة، وتسجيله كبراءة اختراع، ستكون الكميات المنتجة كافية -تقريباً- للنسبة الكبرى من احتياجات المملكة من الأعلاف، وأكثر أماناً وضماناً من النوعيات المستوردة، حيث تخلو من أية مركزات أو مواد إضافية غير طبيعية.

وسيولّد الآلاف من فرص العمل، ويوفّر مبالغ كبيرة جدا من الأموال التي تُنفق على استيراد الأعلاف من الخارج، والتي تقدّرها مرجعيات رسمية بحوالي 250 مليون دينار سنوياً.

عودة إلى حالة القلق التي يعبر عنها العشرات من المعنيين والمتابعين من مختلف المحافظات في اتصالات هاتفية ورسائل بوسائط متعددة، فهناك خشية من انتشار الحرائق لتطال مزارعهم وأشجارهم خلال الأسابيع المقبلة.

فبقدر ما جادت عليهم السماء بالغيث على مدى فصلي الشتاء والربيع الفائتين، بقدر ما جادت عليهم أراضيهم الزراعية بالأعشاب التي نمت بشكل مختلف عن كثير من المواسم السابقة، وبما يقترب من ارتفاع أشجارهم المثمرة التي يتمنون أن تجود عليهم بالخير، وأن تعوّض خسائرهم خلال الموسم الفائت، حيث تدنى إنتاج الزيتون بشكل لافت، واضطروا للاستعانة بالزيت المستورد لسدّ احتياجاتهم.

فالأعشاب المنتشرة في كل مكان بشكل كثيف أوشكت على الجفاف، ما زاد من خطر الحرائق التي يمكن أن تحدث لأي سبب ومن أي مصدر، وبما يهدد الأشجار المنتشرة في كل مكان، حرجيةً كانت أم مثمرة.

وما زاد من القلق التجارب السنوية السابقة، حيث أدت الحرائق إلى إتلاف مساحات شاسعة من الغابات والأشجار المثمرة، إما بحرائق مفتعلة أو نتيجة لأسباب عارضة.

ويضاعف من تلك الأخطار سوء أوضاع الطرق الزراعية التي لم تُجرِ لغالبيتها أية أعمال صيانة منذ إنشائها قبل عقود، وعدم توفر خطوط نار تسهّل مهام آليات الإطفاء بالدخول وسط الغابات وبين المزارع، وتمكّن نشامى الدفاع المدني من إنجاز مهامهم عند الضرورة، وعجز الجهات المشرفة على الغابات وأصحاب الأراضي عن تنظيفها من الأعشاب الجافة التي تساعد في انتشار النيران.

أعلم أن وزارتي الزراعة والمياه أدرجتا ضمن برامجهما مشروعا لزيادة الإنتاج العلفي، باستخدام المياه الخارجة من محطات التنقية.

لكنني أرى في إخراج “مشروع العلاونة” والعمل على تطبيقه ما يمكن أن يكون مشروعاً وطنياً كبيراً.

فإضافة إلى توفير آلاف فرص العمل، سيمكّن من التوسع في تربية المواشي والأبقار، وسيوفر الأعلاف بتراكيز ومكونات مفيدة، وسيحدّ من انتشار الحرائق في الغابات والمزارع ومختلف أنواع المزروعات الحقلية.

وسيوفر على الخزينة مبلغ ربع مليار دينار سنوياً في الحد الأدنى، ويستجيب لمتطلبات المزارعين، ويحدّ من قلقهم على مزارعهم.

وإلى أن يتم الأخذ بذلك المشروع، لا بد من رفع الجاهزية، وعمل شيء ما على مستوى الحاكميات الإدارية ووزارات الزراعة والأشغال وغيرها للحدّ من الحرائق “المنتظرة” لهذا الصيف، والتي يُخشى أن تكون أكثر إيلاماً من أي موسم سابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك