العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

مسار تصاعدي لبورصة عمّان

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

ماذا يعني أن ترتفع القيمة السوقية لبورصة عمان بأكثر من ملياري دينار منذ بداية عام 2026؟ وماذا يعني أن تسجل الشركات المدرجة ثاني أعلى أرباح فصلية تاريخية منذ عام 2022؟ الإجابة لا ترتبط فقط بأداء السوق ...

ملخص مرصد
أعلنت بورصة عمان ارتفاع القيمة السوقية لأكثر من ملياري دينار منذ بداية 2026، مسجلة ثاني أعلى أرباح فصلية تاريخية منذ 2022. ارتفعت الأرباح بعد الضريبة بنسبة 9.9% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مع نمو في قطاعات الخدمات والصناعة والتمويل. كما ارتفع معدل التداول اليومي بنسبة 92%، مما يعكس تحسناً في السيولة والنشاط الاستثماري.
  • القيمة السوقية ارتفعت 8% منذ بداية 2026 بما يزيد عن 2 مليار دينار
  • الأرباح بعد الضريبة بلغت 620.7 مليون دينار بزيادة 9.9% عن 2025
  • ارتفاع حجم التداول اليومي بنسبة 92% إلى 12.2 مليون دينار
من: بورصة عمان أين: الأردن

ماذا يعني أن ترتفع القيمة السوقية لبورصة عمان بأكثر من ملياري دينار منذ بداية عام 2026؟ وماذا يعني أن تسجل الشركات المدرجة ثاني أعلى أرباح فصلية تاريخية منذ عام 2022؟ الإجابة لا ترتبط فقط بأداء السوق المالي لكن بصورة أوسع تعكس تحسنا تدريجيا في الثقة بالاقتصاد الوطني وقدرة الشركات الأردنية على تحقيق النمو والتوسع ضمن بيئة إقليمية معقدة.

اضافة اعلانالأرقام التي أعلنتها بورصة عمان تقدم قراءة واضحة لهذا التحول حيث ارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنسبة 8 بالمائة منذ بداية العام الحالي بما يزيد على ملياري دينار بالتزامن مع ارتفاع الأرباح بعد الضريبة العائدة للمساهمين إلى 620.

7 مليون دينار خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة مع 564.

8 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة نمو بلغت 9.

9 بالمائة كما ارتفعت الأرباح قبل الضريبة إلى 842.

8 مليون دينار مقارنة مع 804.

8 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من عام 2025 وبزيادة بلغت 7.

4 بالمائة.

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الشركات المدرجة لا تحقق نموا محاسبيا محدودا إنما تحقق تحسنا فعليا في الأداء والربحية والتدفقات النقدية وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الأسهم ورفع أسعارها السوقية وفي الأسواق المالية، فإن ارتفاع القيمة السوقية بهذا الحجم لا يحدث عادة إلا عندما تتزايد التوقعات بقدرة الشركات على تحقيق أرباح مستقبلية أعلى والحفاظ على مستويات مستقرة من النمو.

اللافت أيضا أن هذا التحسن لم يكن محصورا في قطاع واحد فقد ارتفعت أرباح قطاع الخدمات بنسبة 105.

1 بالمائة خلال الربع الأول فيما نمت أرباح قطاع الصناعة بنسبة 8 بالمائة وحقق القطاع المالي نموا بنسبة 2.

1 بالمائة، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن النشاط الاقتصادي يتحسن بصورة أوسع وأن أثر النمو امتد إلى قطاعات رئيسية تشكل الوزن الأكبر داخل السوق المالي الأردني.

كما أن ارتفاع معدل حجم التداول اليومي إلى 12.

2 مليون دينار مقارنة مع 8.

8 مليون دينار يوميا خلال العام الماضي وارتفاع حجم التداول بنسبة تجاوزت 92 بالمائة يحمل دلالات مهمة وهذا يعني أن السيولة عادت إلى السوق بصورة أقوى وأن النشاط الاستثماري أصبح أكثر اتساعا سواء من المستثمرين الأفراد أو المؤسسات وهو ما يعزز استقرار السوق ويرفع قدرته على استقطاب استثمارات جديدة.

ومن المؤشرات المهمة أيضا قيام 159 شركة مدرجة تمثل 96 بالمائة من إجمالي الشركات بتزويد البورصة ببياناتها المالية المرحلية ضمن المهلة القانونية المحددة عبر نظام الإفصاح الإلكتروني مما يعني ارتفاع مستوى الالتزام والشفافية والحوكمة داخل السوق المالي وهي عناصر أساسية في بناء ثقة المستثمرين المحليين والأجانب.

هذا الأداء لم يأت بمعزل عن الاقتصاد الكلي فالأردن حافظ على معدل نمو بلغ 2.

8 بالمائة خلال عام 2025 ورفع احتياطياته الأجنبية إلى ما يقارب 28 مليار دولار كما ارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 3 بالمائة خلال الشهرين الأولين من العام الحالي بالتزامن مع تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة من قبل مؤسسات دولية بنظرة مستقبلية مستقرة.

ماذا يعني ذلك كله؟ يعني أن السوق المالي الأردني بدأ يتحرك على أساس اقتصادي وتشغيلي أكثر صلابة مدعوما باستقرار مالي ونقدي وتحسن في مؤشرات الثقة واستمرار تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي والاستثمارات الكبرى في قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه.

القيمة السوقية لبورصة عمان لم ترتفع نتيجة موجة مضاربة مؤقتة لكن نتيجة تحسن فعلي في ربحية الشركات والسيولة والتوقعات الاقتصادية وكلما ارتفعت القيمة السوقية ارتفعت معها قدرة الشركات على التوسع والتمويل والتوظيف وجذب الاستثمارات مما يمنح السوق المالي دورا أكبر في دعم النمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك