قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

لماذا نستذكر النكبة كل عام؟..

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
1

نستذكر النكبة في كل عام لأنها ليست حدثاً عابراً في التاريخ الفلسطيني، بل لحظة تأسيسية لا يمكن فهم ما جرى بعدها، وما يجري اليوم، من دون العودة إليها.فمن لا يفهم ما حدث عام 1948، لن يستطيع أن يفهم جذو...

ملخص مرصد
تستذكر فلسطين النكبة سنوياً باعتبارها حدثاً تأسيسياً لا يمكن فهم الصراع الحالي بدونه، حيث يشكل المهجرون 70% من سكان غزة. يهدف الاستذكار إلى الحفاظ على الذاكرة الوطنية وحماية الهوية من الطمس، وفقاً لتحليلات تاريخية. كما يرمز إلى حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم، وفقاً للمؤلفين.
  • 70% من سكان غزة من المهجرين أو أبناء المهجرين منذ 1948
  • استذكار النكبة دفاع عن الذاكرة الوطنية الفلسطينية ضد النسيان
  • النكبة رمز لحق العودة الذي لا يسقط بالتقادم
من: الفلسطينيون أين: فلسطين وغزة

نستذكر النكبة في كل عام لأنها ليست حدثاً عابراً في التاريخ الفلسطيني، بل لحظة تأسيسية لا يمكن فهم ما جرى بعدها، وما يجري اليوم، من دون العودة إليها.

فمن لا يفهم ما حدث عام 1948، لن يستطيع أن يفهم جذور المأساة الفلسطينية المستمرة، بما في ذلك حرب الإبادة على غزة.

ويكفي أن نعرف أن نحو 70 في المئة من أهل غزة هم من المهجرين، أو من أبناء وأحفاد المهجرين، منذ سنة النكبة، حتى ندرك أن الماضي هنا ليس ماضياً، بل حاضر مفتوح لم ينته.

استذكار النكبة ليس طقساً سنوياً ولا مناسبة خطابية فقط، بل هو جرعة مناعة في مواجهة النسيان والطمس وتقادم الأيام.

فالأجيال الفلسطينية الجديدة تحتاج إلى أن تبقى موصولة بماضيها وجذورها، لأن الذاكرة إذا ضاعت تزعزعت الهوية، وإذا تزعزعت الهوية أصبح الشعب أكثر عرضة للتفكيك والاقتلاع مرة أخرى.

ولهذا، فإن استذكار النكبة هو دفاع عن الذاكرة الوطنية الفلسطينية قبل أن يكون مجرد عودة إلى حدث تاريخي.

وفي هذا الاستذكار أيضاً معنى وطني جامع، لأنه يوحد الفلسطينيين في الوطن والشتات حول القضية الأم: قضية التهجير وحق العودة إلى الديار.

فهناك من يسعى إلى دفع الفلسطينيين نحو النسيان، أو تحويل النكبة إلى ذكرى بعيدة، أو إلى ملف إنساني منفصل عن جوهره السياسي والحقوقي.

لكن النكبة، في حقيقتها، هي جرح التهجير المفتوح، وهي أيضاً العنوان الأوضح لحق العودة الذي لا يسقط بالتقادم.

لكن الحديث عن النكبة لا يجب أن يحصر فلسطين في عام 1948 وحده.

فلسطين أكبر من هذا الرقم، وأوسع من نكبتها، وأعمق من صورتها بوصفها بلداً مدمراً أو شعباً مهجراً فقط.

لذلك لا بد من العودة دائماً إلى فلسطين ما قبل النكبة: إلى ملامح الحياة في المدن والأرياف، إلى العلم والعمل، والثقافة العامة، والمواصلات، والأسواق، والأفراح والأتراح، وحتى التفاصيل اليومية الصغيرة.

هذه التفاصيل الصغيرة ليست هامشية، بل هي أجزاء من لوحة فسيفسائية كبيرة.

من خلالها نستطيع أن نحمي أنفسنا من الضياع، والنسيان، والطمس والتجهيل.

فاستعادة صورة فلسطين الحية، لا فلسطين المفقودة فقط، هي جزء من مقاومة النكبة ذاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك