العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناه الحدث - زيلينسكي: رفض بوتين الاجتماع يؤكد اختياره للحرب وكالة الأناضول - الصومال.. الحكومة تعلن استعادة النظام "كاملا" في مقديشو يني شفق العربية - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء روسيا اليوم - المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! العربي الجديد - فيفا ينعش خزائن الأندية: 5000 دولار يومياً عن كل لاعب في كأس العالم سيلفي سبورت - هولندا 2026.. دفاع مرعب وهجوم غامض وحارس يريد أن يصبح بطلً روسيا اليوم - إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا
عامة

بقائي: ما فُرض على الشعب الإيراني المُحب للسلام ليس حربًا تقليدية

قناة العالم الإيرانية
1

وجاء في رسالة بقائي على شبكة التواصل الاجتماعي" إكس" حول طبيعة الحرب التي فرضتها اميركا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني ما يلي:إلى جميع الشرفاء ذوي الضمائر الحية، بغض النظر عن الدين أو العرق أو ...

ملخص مرصد
حذّر زعيم ديني إيراني من حرب عدوانية فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير 2026، زاعمًا أنها حرب غير شرعية تستهدف القيم الإنسانية. وأكد أن هذه الحرب ستحدد مستقبل الإنسانية بين قيم السلام والعدالة أو الهيمنة والاستعباد. ودعا إلى رفض الصمت باعتباره تواطؤًا مع الشر.
  • حرب فرضتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026 بزعم تدمير برنامجها النووي
  • حرب غير تقليدية تستهدف القيم الإنسانية بحسب رسالة بقائي المنشورة على منصة إكس
  • دعوة إلى رفض الصمت ومقاومة الهيمنة والاستعباد في مواجهة الحرب
من: بقائي (زعيم ديني إيراني) أين: إيران

وجاء في رسالة بقائي على شبكة التواصل الاجتماعي" إكس" حول طبيعة الحرب التي فرضتها اميركا والكيان الصهيوني على الشعب الإيراني ما يلي:إلى جميع الشرفاء ذوي الضمائر الحية، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية أو الأصل أو أي اختلاف آخر؛إلى المسلمين واليهود والمسيحيين والسيخ والهندوس والبوذيين وأتباع أي دين أو معتقد آخر؛وإلى أولئك الذين لا يعتبرون أنفسهم أتباعًا لأي دين، ولكنهم ملتزمون التزامًا عميقًا بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:في 28 فبراير/شباط 2026، فرضت اميركا وإسرائيل، وهما نظامان نوويان، حربًا عدوانية وغير شرعية على إيران للمرة الثانية في أقل من عام، في خضم عملية تفاوض.

لا ننسى أنهما في يونيو/حزيران 2025، هاجمتا إيران بالذريعة نفسها، وزعمتا تدمير برنامجها النووي تدميرًا كاملًا.

هذه الحرب ليست حربًا على أرض أو موارد أو جيوسياسية.

إنها حرب ستحدد المعنى الحقيقي للخير والشر في عصرنا وللأجيال القادمة.

ما فُرض على إيران، الشعب المحب للسلام، ليس حربًا تقليدية.

فمن جهة يقف أولئك الذين يتلذذون بانتهاك قوانين الحرب والدوس على المبادئ الإنسانية؛ أولئك الذين يقتلون لمجرد التسلية، ويذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، ويهاجمون صالات الرياضة النسائية لمجرد اختبار قوة تدمير أحدث صواريخهم.

هذه حرب بين من يتباهون بإغراق سفن عزلاء" للمزيد من التسلية"، وبين من يبذلون قصارى جهدهم، حتى في خضم العدوان، لحماية أرواح الأبرياء.

هذه حرب بين كذابين محترفين يختلقون مبررات لعنفهم، وبين أناس شرفاء، يعتمدون فقط على قوتهم وإرادتهم، للدفاع عن وطنهم وكرامة الإنسان.

هذه حرب بين من تتأثر قراراتهم بتصفية الحسابات الأخلاقية، وبين من يتصرفون بضمير نقي لا تشوبه شائبة.

هذه الحرب معركة حاسمة من أجل مستقبل البشرية.

ستحدد هذه الحرب ما إذا كانت إنجازات الحضارة الإنسانية - حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والمبادئ الأخلاقية الأساسية - ستصمد أم ستُدمر تمامًا.

هل نريد عالمًا يهيمن عليه سادة العبودية- متغطرسون، ظالمون، لا يخضعون للمساءلة؟ عالمٌ تحكمه القوة والكذب والابتزاز؟

أم أننا ندافع عن عالمٍ قائم على الاحترام والعدل والسلام والكرامة الإنسانية؟

ضمير الإنسانية لم يمت بعد.

لكن في مثل هذه الأيام، الصمت تواطؤٌ مع الشر.

إذا أردنا رفض خيار الهمجية والهيمنة، فعلينا التحلي بالشجاعة الأخلاقية لنرفع أصواتنا، ونتحرك، ونقف في الجانب الصحيح من التاريخ، قبل أن ينزلق العالم إلى هاوية الفوضى والاستعباد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك