وبحسب تقرير نشرته إحدى الصحف العالمية، جاءت النجمة Meryl Streep على رأس أولويات صناع العمل، مع عودتها لتجسيد شخصية رئيسة التحرير الصارمة “ميراندا بريستلي”.
وأشارت مصادر للصحيفة إلى أن الشركة المنتجة قدمت لها عرضًا ماليًا يتناسب مع مكانتها الفنية وقيمتها التسويقية المستمرة، حيث حصلت ستريب على 12.
5 مليون دولار مقابل مشاركتها في الجزء الثاني، الذي أخرجه David Frankel.
كما أوضح التقرير أن النجمتين Anne Hathaway وEmily Blunt حظيتا بالتقدير نفسه خلال المفاوضات، إذ تقاضت كل منهما أجرًا مماثلًا، إضافة إلى نحو 20 مليون دولار من نسب أرباح الفيلم، التي ما تزال في ارتفاع مع استمرار عرضه.
ووصلت ميزانية إنتاج الفيلم إلى نحو 100 مليون دولار، من دون احتساب تكاليف التسويق العالمية، مقارنة بالجزء الأول الذي بلغت ميزانيته قرابة 40 مليون دولار، دون تعديل التضخم.
وفي تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، أكد المخرج ديفيد فرانكل أن الجزء الأكبر من ميزانية العمل ذهب إلى أجور فريق التمثيل، مشيرًا إلى أن استثمار الاستوديو في تقديم جزء جديد من" برادا" أثبت نجاحه، مع توقعات بتجاوز الفيلم لإيرادات الجزء الأصلي خلال الأسابيع المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك