قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

خبير اقتصادى: مصر بوابة لوجستية وصناعية لربط القوى الدولية بقارة أفريقيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
2

أكد محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة" أفريقيا - فرنسا" المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي، تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الروابط الاقتصادية وال...

ملخص مرصد
أكد خبير اقتصادي أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة أفريقيا-فرنسا بنيروبي تعزز الروابط الاقتصادية مع أفريقيا. أشار إلى تحول في السياسة الفرنسية نحو الانفتاح على القارة، مع تركيز القمة على الاستثمار بعيداً عن الأطر السياسية. لفت إلى دور مصر كمنصة لوجستية وصناعية لربط رؤوس الأموال الغربية بالموارد الأفريقية.
  • مشاركة السيسي في قمة أفريقيا-فرنسا بنيروبي لتعزيز التعاون الاقتصادي
  • تركيز القمة على الاستثمار بعيداً عن الأطر السياسية التقليدية
  • مصر منصة لوجستية وصناعية لربط القوى الدولية بالموارد الأفريقية
من: محمد أنيس (خبير اقتصادي) والرئيس عبد الفتاح السيسي أين: نيروبي (كينيا)

أكد محمد أنيس، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة" أفريقيا - فرنسا" المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي، تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الروابط الاقتصادية والبحث عن آفاق جديدة للتنمية في القارة السمراء.

تحول استراتيجي في التعاون الفرنسي الأفريقيأوضح محمد أنيس في مداخلة عبر تطبيق" زووم" على قناة" إكسترا نيوز"، أن انعقاد القمة في دولة ذات خلفية استعمارية إنجليزية مثل كينيا، وليس في دولة فرانكفونية كالمعتاد، يشير إلى تغير جذري في بوصلة السياسة الفرنسية نحو الانفتاح على كامل القارة الأفريقية.

وأشار محمد أنيس إلى أن القمة تركز بشكل أساسي على الجانب الاقتصادي والاستثماري، بعيداً عن الأطر السياسية التقليدية، مما يفتح الباب أمام شراكات تنموية حقيقية.

مصر منصة لوجستية وصناعية لربط القوى الدولية بالقارةسلط محمد أنيس الضوء على الرؤية المصرية التي تسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي يربط بين رؤوس الأموال والتكنولوجيا الغربية (الفرنسية تحديداً) وبين الموارد الطبيعية والمواد الخام التي تزخر بها أفريقيا.

وأكد محمد أنيس أن استقرار مصر وقوة بنيتها التحتية يجعلانها" المنصة المثالية" للاستثمارات الصناعية، حيث يمكن استيراد مدخلات الإنتاج من الدول الأفريقية وتصنيعها في مصر بشراكة دولية تحقق عوائد تنموية لجميع الأطراف.

البنية التحتية والقطاع المصرفي.

فرص واعدة للاستثمار المصريحدد الخبير الاقتصادي قطاعين رئيسيين للتعاون في المرحلة المقبلة؛ هما البنية التحتية والقطاع المصرفي، مشيرا إلى أن مصر تمتلك خبرات واسعة في مشاريع البنية التحتية يمكن نقلها للدول الأفريقية، بالإضافة إلى قطاع مصرفي قوي ومحترم دولياً، وهو ما تحتاجه أفريقيا بشدة لتجاوز عوائق الاستثمار وفتح فروع للبنوك المصرية في دول القارة لتعزيز التبادل التجاري.

اختتم محمد أنيس مداخلته بالإشارة إلى ضرورة تبني المؤسسات الدولية رؤية أكثر مرونة تجاه الديون السيادية الأفريقية، من خلال آليات" مبادلة الديون" بمشروعات تنموية، كما شدد على أهمية التوسع في إصدار" السندات الخضراء" والتمويل الأخضر، مؤكداً أن أفريقيا تمثل مستقبلاً واعداً في مجال الطاقة المتجددة، وهو الملف الذي تتبناه القيادة السياسية المصرية بقوة في كافة المحافل الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك