قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

في ذكرى نياحته، البابا يؤانس الخامس سيرة بطريرك عبر زمن الاضطراب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أسابيع
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يؤانس الخامس البطريرك الثاني والسبعين للكنيسة، الذي تنيّح في مثل هذا اليوم م...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى نياحة البابا يؤانس الخامس، البطريرك الثاني والسبعين، الذي تنيّح في 29 أبريل 1166 م بعد 18 سنة و8 أشهر من الخدمة في فترة اضطرابات سياسية حادة بمصر. عُرف البابا بصلاحه وتقواه، وواجه تحديات كبرى من صراعات حكم وقيود على المسيحيين. ركزت الكنيسة على إرثه في الحفاظ على الإيمان والتراث الكنسي وسط محن متتالية.
  • البابا يؤانس الخامس تنيّح في 29 أبريل 1166 بعد 18 سنة بطريركية
  • خدم في زمن صراعات سياسية حادة وقيود على المسيحيين (بحسب النص)
من: البابا يؤانس الخامس أين: مصر

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا يؤانس الخامس البطريرك الثاني والسبعين للكنيسة، الذي تنيّح في مثل هذا اليوم من سنة 882 ش (29 أبريل 1166 م)، بعد خدمة بطريركية امتدت 18 سنة و8 أشهر و4 أيام، في مرحلة شديدة الاضطراب من تاريخ مصر.

والبابا يؤانس الخامس هو يوحنا الراهب من دير أبي يحنس، وقد تولى الكرسي المرقسي في 2 نسي سنة 863 ش (25 أغسطس 1147 م)، وعُرف بسيرته الصالحة وعفته وتقواه.

وجاءت خدمته في زمن تعاقبت فيه صراعات سياسية حادة وتقلبات في الحكم والوزارة، انعكست آثارها مباشرة على الأوضاع العامة وأحوال الأقباط والكنائس.

ففي أيامه، تولى الوزارة العادل بن السلار في خلافة الإمام الظاهر، وأمر بالتضييق على المسيحيين بفرض قيود في الملبس والمظهر، غير أن ذلك لم يدم طويلًا إذ قُتل وتبدلت الأوضاع سريعًا.

كما شهدت تلك الفترة استيلاء الإفرنج على عسقلان، وهدم كنيسة مار جرجس بالمطرية بعد تجديدها، إلى جانب موجات من الغلاء والاضطراب وانتشار الأوبئة.

وتوالت الاضطرابات مع تغير الوزراء وتعاقبهم، من نصر بن عباس إلى طلائع بن رزيك، ثم شاور وضرغام، وصولًا إلى قدوم أسد الدين شيركوه إلى مصر.

وخلال هذه الصراعات، امتدت أعمال النهب إلى الأهالي، وتعرضت الكنائس للتخريب، وهُدمت كنيسة مار مينا بحارة الروم وكنيسة الزهري وكنائس أخرى بعد سلب محتوياتها.

وفي خضم هذه الأحداث، استُشهد الراهب بشنونة من دير أبي مقار سنة 880 ش (1164 م) لتمسكه بإيمانه، وأُحرقت رفاته ثم حُفظت عظامه في كنيسة أبي سرجة.

كما قيّض الله للأرخن أبي الفخر صليب بن ميخائيل أن يعيد بناء عدد من الكنائس التي تعرضت للهدم.

ومن الوقائع البارزة في عهد هذا البطريرك، إيمان شاب يُدعى أبو الفخر بن أزهر، تعلّم القبطية وصار اسمه جرجس.

كما تعرّض البابا يؤانس الخامس للاعتقال بسبب رفضه رسامة مطران للحبشة بدلًا من مطرانها القائم، ولم يُفرج عنه إلا بعد وفاة الوزير.

وشهد عهده أيضًا إضافة لفظة" المحيي" إلى نص الاعتراف في القداس الإلهي بعد عبارة" هذا هو الجسد"، وهي الإضافة التي أثارت نقاشات لاهوتية واسعة في زمانها.

رحل البابا يؤانس الخامس في أيام شاور، بعد أن قاد الكنيسة وسط عواصف سياسية واجتماعية قاسية، محافظًا على الإيمان والتراث الكنسي، ومقدمًا نموذجًا للبطريرك الراعي في زمن المحن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك