روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

شكك الكاتب الأمريكي بريت ستيفنز في الاعتقاد الجيوسياسي السائد الذي يصور الصين كقوة كبيرة بمقدورها أن تتفوق على الولايات المتحدة اقتصادياً وإستراتيجياً، وقال إن ما سماه هشاشة الصين الكامنة هي بالضبط ما...

ملخص مرصد
شكك الكاتب الأمريكي بريت ستيفنز في الصورة النمطية للصين كقوة صاعدة تهدد الولايات المتحدة، مؤكداً أن هشاشتها الداخلية هي مصدر خطورتها. وقال في مقال بصحيفة نيويورك تايمز إن التفوق الأمريكي طويل الأمد لا يزال قائماً، لكنه قد يزيد من مخاطر الصدام في المدى القريب. وانتقد النموذج الاقتصادي الصيني تحت قيادة شي جين بينغ، مشيراً إلى اختلالاته الهيكلية مثل فقاعة العقارات وأزمة الديون الحكومية.
  • بريست ستيفنز: هشاشة الصين الداخلية تجعلها خصماً خطيراً رغم ضعفها الظاهري
  • انتقاد النموذج الاقتصادي الصيني لشي جين بينغ بسبب تدخل الدولة المفرط
  • تحذير من خطر إقدام الصين على غزو تايوان رغم الكلفة الاقتصادية والسياسية العالية
من: بريت ستيفنز أين: الصين والولايات المتحدة

شكك الكاتب الأمريكي بريت ستيفنز في الاعتقاد الجيوسياسي السائد الذي يصور الصين كقوة كبيرة بمقدورها أن تتفوق على الولايات المتحدة اقتصادياً وإستراتيجياً، وقال إن ما سماه هشاشة الصين الكامنة هي بالضبط ما يجعلها خصماً خطيراً للغاية على الساحة العالمية.

وفي مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز، قال ستيفنز إن التهديد الحقيقي الذي تمثله الصين لا يكمن في صعودها الذي يبدو بلا حدود، بل في احتمال أنها أضعف وأكثر هشاشة مما يعتقده كثيرون.

list 1 of 2صفقة 2015 في ميزان 2026.

ماذا لو لم تنسحب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني؟list 2 of 2لا نصر ولا مخرج.

ترمب عالق في الفخ الإيرانيوفي خضم السجالات التي تحيط بقمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، يرى ستيفنز أن الولايات المتحدة ما تزال تمتلك تفوقاً طويل الأمد على الصين، لكن هذا التفوق نفسه قد يزيد من مخاطر الاضطراب والصدام في المدى القريب.

ويرفض الكاتب الفكرة الشائعة التي تقول إن الولايات المتحدة قوة متراجعة بينما الصين في طريقها الحتمي لتصبح الاقتصاد الأكبر في العالم.

ويقارن المخاوف الحالية من الصين بالمخاوف السابقة من الاتحاد السوفياتي واليابان والاتحاد الأوروبي، وهي قوى توقع كثيرون سابقاً أن تتجاوز الولايات المتحدة اقتصادياً لكنها لم تفعل.

وبحسب ستيفنز، فإن السبب الأساسي لاستمرار تفوق الولايات المتحدة يتمثل في" الحرية السياسية والأسواق المفتوحة".

ويرى أن المجتمعات الأكثر انفتاحاً وتنافسية وقدرة على الابتكار تتفوق تاريخياً على الأنظمة السلطوية التي تهيمن فيها الدولة على الاقتصاد.

وينتقد المقال النموذج الاقتصادي الصيني في عهد الرئيس شي جين بينغ، معتبراً أنه يعتمد بشكل مفرط على تدخل الدولة والتخطيط الصناعي الموجه سياسياً.

ويشير إلى أن شي ضخ استثمارات هائلة في مجالات مثل الروبوتات والسيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والتكنولوجيا العسكرية، في محاولة لضمان تفوق الصين المستقبلي.

ويقول ستيفنز إن السياسات الصناعية التي تقودها الحكومات كثيراً ما تؤدي إلى الفساد والهدر وضعف الكفاءة الاقتصادية.

وفي حالة الصين، يرى أن المشكلة أكبر بكثير بسبب هيمنة الشركات الحكومية أو شبه الحكومية على الاقتصاد.

ويشير الكاتب إلى انفجار فقاعة العقارات في الصين وظهور" مدن الأشباح" كدليل على الاختلالات البنيوية، موضحاً أن تلك الأزمة أضعفت مدخرات ملايين الصينيين وخلقت أزمة تمويل للحكومات المحلية.

ولا يقتصر تشخيص ستيفنز على الاقتصاد، بل يشمل أيضاً التحديات الديمغرافية والسياسية التي تواجه الصين، مثل شيخوخة السكان، وتراجع القوى العاملة، وارتفاع بطالة الشباب، وتراجع الاستثمارات الأجنبية، إضافة إلى القمع السياسي وحملات التطهير المتكررة داخل الجيش.

ويرى الكاتب أن الصين تفتقر إلى التوازن الضروري بين" القوة الصلبة" و" القوة الناعمة".

وبدلاً من ذلك، يقول إن الصين تمتلك" قوة هشة" تبدو صلبة ظاهرياً لكنها تفتقر إلى المرونة والقدرة على التكيف.

والمفارقة، بحسب ستيفنز، أن هذا الضعف قد يجعل الصين أكثر خطورة.

فالدول الصاعدة تستطيع الانتظار والصبر، أما الدول التي تشعر بالتراجع أو القلق فتكون أكثر استعداداً للمغامرة.

ويقارن وضع شي جين بينغ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما قرر غزو أوكرانيا خوفاً من تراجع نفوذ روسيا.

ويحذر الكاتب من أن الخطر الأكبر يتمثل في احتمال إقدام الصين على غزو تايوان أو محاصرتها رغم الكلفة الاقتصادية والسياسية الهائلة لذلك.

كما ينتقد ستيفنز سياسة إدارة ترمب تجاه الصين، معتبراً أن واشنطن يجب أن تكون" مرنة تجارياً لكنها صارمة في الدفاع عن الحلفاء".

لكنه يرى أن الإدارة الحالية تجمع بين التصعيد التجاري والغموض بشأن التزاماتها تجاه تايوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك