أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن السياسة الخارجية المصرية نجحت في فرض نفسها كقوة مؤثرة وبعيدة النظر، مستندة إلى تاريخها العريق وجغرافيتها الاستراتيجية، مما جعلها" رومانة الميزان" في المنطقة.
دبلوماسية متوازنة.
حسين هريدي يشيد بتحركات مصر الدولية والإقليميةوأوضح السفير حسين هريدي خلال مداخلة هاتفية على قناة" إكسترا نيوز"، أن القاهرة استطاعت بناء واستثمار علاقات قوية مع كافة القوى الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، بالتوازي مع تعزيز روابطها في المحيط العربي والجوار الجغرافي، مشيرا إلى أن هذا التوازن لم يأتِ على حساب الثوابت الوطنية، بل يهدف بالأساس إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي.
مصر.
جسر حضاري بين أفريقيا وأوروباوسلط حسين هريدي الضوء على تحركات الدولة المصرية في دائرتين حيويتين؛ الدائرة الأفريقية والدائرة الأورو-متوسطية، مؤكدا أن مصر تلعب دور" الجسر الحضاري" والتنموي بين القارتين، وهو ما يتجلى في المشاركة الفاعلة للرئيس عبد الفتاح السيسي في القمم الدولية الكبرى، وآخرها قمة" أفريقيا - فرنسا"، وحضور مصر الدائم في المنتديات التي تجمع القارة السمراء بالقوى الكبرى مثل ألمانيا وبريطانيا.
وشدد حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن الدبلوماسية المصرية تلتزم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والتضامن العربي، مشيرا إلى أن مصر، رغم انخراطها في حل نزاعات متعددة في الشرق الأوسط والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، تتبنى موقفاً حازماً وواضحاً تجاه القضية الفلسطينية، برفض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وممارساته في الضفة الغربية وجنوب لبنان.
واختتم السفير حسين هريدي مداخلته بالإشادة بقدرة السياسة الخارجية المصرية على مواكبة التطورات الجيوسياسية السريعة، مؤكدا أن التحركات المصرية تتسم بالسرعة والجهد المطلوب للتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية، مما يعزز من موثوقية الدولة المصرية كطرف فاعل وأساسي في حل الأزمات الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك