القدس العربي - فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي قلق إزاء بناء الصين قاعدة صناعية في المغرب Euronews عــربي - لقاح شامل جديد صممه الذكاء الاصطناعي يقي البشر من فيروسات مجهولة العربية نت - خلال زيارته سيول.. رئيس إنفيديا يحدد القطاع الكبير القادم في كوريا الجنوبية وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن عودة 185 عسكريا روسيا من الأسر في أوكرانيا سكاي نيوز عربية - بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026 DW عربية - رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني
عامة

اقتصادنا بين الطموح التركي والواقع المرير

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أسابيع
4

الدكتور: زيدون محمود المسادفي لغة الأرقام التي لا تجامل، استطاعت تركيا في عام 2026 أن تتربع على عرش أكبر اقتصاد في العالم الإسلامي، بناتج محلي تجاوز 1. 6 تريليون دولار. هذا الصعود لم يكن صدفة، بل نت...

ملخص مرصد
حققت تركيا عام 2026 المركز الأول بين اقتصادات العالم الإسلامي بناتج محلي يتجاوز 1.6 تريليون دولار، بفضل تحولها من الاستهلاك إلى التصنيع على مدى قرن. بينما يعاني الأردن من تخلف اقتصادي رغم نجاحات محلية مثل قطاع الصيدلة والتكنولوجيا، بسبب نقص التمويل، зако ن جامدة، وضرائب مرتفعة. دعا خبير اقتصادي إلى إصلاحات جريئة تشمل تحفيز الإنتاج، تمويل المخاطر، وخفض كلف الطاقة.
  • تركيا تتربع على عرش أكبر اقتصاد إسلامي بناتج 1.6 تريليون دولار عام 2026
  • الأردن يمتلك قطاعات ناجحة لكن يواجه نقص تمويل، зако ن جامدة، وضرائب مرتفعة
  • دعوات لإصلاحات ضريبية، صناديق تمويل، وخفض كلف الطاقة لتحفيز الإنتاج
من: الدكتور زيدون محمود المساد أين: الأردن وتركيا

الدكتور: زيدون محمود المسادفي لغة الأرقام التي لا تجامل، استطاعت تركيا في عام 2026 أن تتربع على عرش أكبر اقتصاد في العالم الإسلامي، بناتج محلي تجاوز 1.

6 تريليون دولار.

هذا الصعود لم يكن صدفة، بل نتيجة قرن من الزمان قضته الدولة في التحول من الاستهلاك، والخِدمات، إلى التصنيع والإنتاج.

ولكن، حين ننظر إلى واقعنا في الأردن، نجد أننا نمتلك العقول، والقصص الناجحة، لكننا ما زلنا عالقين في محطة الانتظار.

فلماذا لم يلحق قطارنا بالركب الصاعد؟ !!رغم كل شيء.

أثبت الإنسان الأردني أنه قادر على المنافسة عالميّا؛ فلدينا قطاع صيدلاني تقوده أدوية الحكمة التي وصلت للعالمية، ولدينا ريادة تكنولوجية متمثلة في مِنصّات مثل موضوع، و جواكر، وفي الزراعة الحديثة استطعنا تحويل تمور المجهول إلى علامة تجارية فاخرة في الأسواق الدولية، ناهيك عن القيمة المضافة التي تقدمها شركة البوتاس العربية في الصناعات التحويلية، فضلاً عن إنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن كونه ليس مجرد مشروع صناعي، بل هو هوية اقتصادية جديدة تضع المملكة على خارطة اقتصاد الهيدروجين العالمي، وتثبت أن الإرادة والابتكار يمكنهما التفوق على نقص المواردهذه الأمثلة هي رأس مالنا الحقيقي، وهي تثبت أن العقل الإنتاجي موجود لدينا، لكنه يصطدم بواقع مرير يعطل انطلاقه.

إن محاولة نسخ الاستراتيجية التركية الناجحة في الأردن، تصطدم بثلاثة جدران صلبة:_ أولا؛ نقص التمويل، وعقلية الرهن: تعاني المشاريع الصناعية والزراعية الناشئة من جفاف في التمويل.

فالبنوك لا تزال تعمل بعقلية تقليدية تطلب ضمانات عقارية تعجيزية، ما يحرم المبتكر، والمصنّع الصغير من السيولة اللازمة للنمو، ويترك التمويل محصورا في فئة ضيقة، أو يذهب لسدّ عجز الموازنات.

_ثانيا؛ بينما تقدم الدول الصاعدة السجادة الحمراء للمستثمر، يواجه الصناعي لدينا قوانين جامدة، وإجراءات تائهة بين المؤسسات.

فالمستثمر يهرب من الغموض والبطء، وما نحتاجه هو ثورة تشريعية حقيقية تجعل من الحكومة شريكا في النجاح، لا مراقبا يعيق الحركة.

_ثالثا؛ لا يمكننا الحديث عن تشجيع الاستثمار في ظل ضرائب تُنهِك المشاريع الصغيرة قبل أن تقف على قدميها.

يضاف إلى ذلك كلفة الطاقة التي تعدّ من الأعلى في المنطقة، ما يفقد المنتج الأردني ميزته التنافسية أمام السّلَع التركية، أو العالمية المدعومة.

إن مساواة المستثمر الصغير بالمستثمر الكبير في العبء الضريبي هي في الحقيقة عقوبة على الإنتاج.

إن تجربة تركيا علّمتنا أن الاقتصاد الحقيقي هو الذي يحمي الناس من الصدَمات عبر الإنتاج.

ولكي يلحق الأردن بهذا القطار، لا يكفي أن ننبهر بنجاح الآخر، بل يجب أن نتخذ قرارات جريئة من مثل:* تحويل النظام الضريبي من جباية، إلى تحفيز للمنتجين.

* إيجاد صناديق تمويل تضمن المخاطر للمشاريع الصناعية، بدلاً من طلب الرهونات.

* تخفيض كُلَف الطاقة فورا على القطاعات الإنتاجية (الصناعة، والزراعة، والتكنولوجيا ).

واخيرا اقتصادنا لا يُبنى بالشعارات، بل بالمصنع، والثقافة التصنيعية، ومخرجات البحث العلمي الذي يفتح أبوابه، والمزرعة التي تصدّر إنتاجها، والقانون الذي يحمي الصغير قبل الكبير.

الأردن يمتلك كل المقومات، وما نحتاجه فقط، هو أن نتوقف عن كبح جماح المبدعين، ونمنحهم الطريق ليفعلوا ما فعلته تركيا وأكثر.

وبذلك يتحقق لنا شعار: الإنسان أغلى ما تملكه الدولة الأردنية! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك