تعلقت سميحة توفيق بالفن منذ طفولتها، حيث ولدت بأسرة فنية، فكان والدها يعمل في السيرك كمروض للأسود، وكذلك والدتها كانت لاعبة بالسيرك، وشقيقها هو الممثل ومنفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق، وعمتها سميحة الطوخي التي كانت من أوائل الممثلات في مصر، وابنة عمتها الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف.
لكن والدها رفض عملها بالفن بشدة، وقرر أن ترتدي الحجاب في سن مبكرة، لكنها لم تيأس وانتظرت الفرصة التي تفتح لها أبواب الشهرة، حتى اكتشفها عميد المسرح العربي يوسف وهبي، وقدمها للعمل السينمائي وهي في عمر 16 عاما.
وكان أول ظهور لها عام 1944 في فيلم غرام وانتقام بطولة أسمهان ويوسف وهبي، في دور صغير، حيث ظهرت حاملة للزهور خلف أسمهان بأغنية" أمتى هتعرف".
ولفتت أنظار الكثير من المخرجين وقتها، مما جعل صناع السينما يسندون إليها العديد منأدوار البطولة في الكثير من الأفلام، وكانت نجمة من نجمات الصف الأول، خلال خمسينيات القرن الماضي، وبلغ رصيد أعمالها حوالي 80 عملا فنيا.
ومن أشهر الأفلام التي شاركت بها: " بلبل أفندي، حسن ومرقص وكوهين، عفريت سمارة، هجرة الرسول، نحن لا نزرع الشوك"، كما شاركت في العديد من المسرحيات ومن أبرزها مسرحية" ريا وسكينة".
تزوجت سميحة توفيق بـ ضابط، وطالبها بالابتعاد عن الفن، واعتزلت بالفعل، وبعد انفصالها عنه عادت للفن من جديد، وتزوجت بعده من الموسيقار عطية شرارة.
وفي نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، قررت سميحة توفيق، الاعتزال والابتعاد عن الأضواء والكاميرات التي وقفت أمامها، على مدار أكثر من 40 عاما.
توفيت في 11 أغسطس عام 2010 بمدينة القاهرة عن عمر ناهز 82 عاما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك