نظمت كلية الطب جامعة أسيوط ندوة توعوية متخصصة حول المشروع القومي «مودة»، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، واالدكتورة سهير قاسم مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب.
أكد الدكتور محمد عبد الرحمن، أهمية تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والحياة العملية، مشيرًا إلى أن الاستقرار الأسري ينعكس بصورة مباشرة على الأداء المهني، خاصة في المهن الإنسانية والطبية التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأوضحت الدكتورة هدى مخلوف، أن إدارة الكلية تحرص على تنظيم ندوات توعوية وثقيفية لا تقتصر فقط على المجالات الطبية، وإنما تمتد إلى القضايا المجتمعية والإنسانية التي تسهم في إعداد خريجين قادرين على مواجهة تحديات الحياة.
وأشارت الدكتورة سهير قاسم، إلى حرص الكلية على دعم المبادرات التي تستهدف بناء وعي الشباب وتعزيز قيم المسؤولية الأسرية والمجتمعية، والعمل الدائم على دعمهم بالمعارف والمهارات الحياتية اللازمة يعزز قدرتهم على تأسيس أسر مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات المجتمعية.
وألقى المحاضرة الدكتور محمد مصطفى حمد، أستاذ أصول التربية والتخطيط التربوي، حيث استعرض أهداف ومحاور المبادرة الرئاسية «مودة»، موضحًا دورها في تأهيل الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وإكسابهم المهارات الحياتية اللازمة لبناء أسرة مستقرة وناجحة.
يُذكر أن مشروع «مودة» يُنفذ بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويهدف إلى رفع الوعي المجتمعي لدى الشباب، والحد من معدلات الطلاق، من خلال تقديم برامج تدريبية وتوعوية متخصصة تدعم استقرار الأسرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك