شهدت طريق الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، صباح اليوم الأربعاء، عمليتَي استهداف طالتا مركبتين.
وقد جاء ذلك بالتزامن مع إنذارات إسرائيلية عاجلة لسكان عدد من البلدات الجنوبية، وإعلان جيش الإحتلال اعتراض" هدف جوي مشبوه" في منطقة توغله داخل الأراضي اللبنانية.
في التفاصيل، ذكرت" الوكالة الوطنية للإعلام"، أن سيارة تعرضت للاستهداف على أوتوستراد الجية جنوب العاصمة بيروت، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر أو الإصابات.
ولاحقًا، أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة ثانية على طريق الجية.
إلى ذلك، ، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة إلى سكان بلدات معشوق ويانوح وبرج الشمالي وحلوسية الفوقا ودبعال والعباسية، طالبًا منهم إخلاء مناطق محددة.
كما نفذ الاحتلال خلال الليل عملية تفجير في بلدة الخيام، ترافقت مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة داخل البلدة.
صواريخ ومسيرات" حزب الله"وفي تطور ميداني آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض" هدفًا جويًا" في منطقة عمل قواته جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن عملية الاعتراض تمت من دون تفعيل صفارات الإنذار.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان، أن حزب الله أطلق خلال الساعات الأخيرة صواريخ باتجاه قواته المتوغلة في جنوب لبنان، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات في صفوف جنوده.
وقال مراسل التلفزيون العربي أحمد جردات من القدس المحتلة، إن الجيش الإسرائيلي يتحدث عن استمرار عمليات حزب الله ضد قواته داخل الجنوب اللبناني، عبر إطلاق دفعات صاروخية في أكثر من حادثة، إلى جانب استخدام مسيّرات مفخخة لاستهداف مواقع تمركز القوات الإسرائيلية.
وأضاف جردات أن إسرائيل تقر عمليًا بعدم نجاحها الكامل في مواجهة تهديد المسيّرات، موضحًا أن هذا النوع من الهجمات أدى منذ وقف إطلاق النار إلى مقتل ثلاثة جنود ومتعاقد مع وزارة الأمن الإسرائيلية، إضافة إلى إصابة عشرات العسكريين.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن الجيش الإسرائيلي يعلن بشكل شبه يومي عن إصابات في صفوف قواته نتيجة الهجمات التي تستهدف مواقع التوغل داخل جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصدر أمني، أن حزب الله شن أمس الثلاثاء هجومًا واسع النطاق بمسيّرات مفخخة ضد هدف في شمال إسرائيل.
وفيما أشارت إلى أن" هذه أول مرة يشن فيها الحزب هجومًا منسقا وواسعًا نحو هدف داخل إسرائيل"، تحدثت عن إصابة جنديين.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانًا موسعًا على لبنان، خلّف آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.
6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرًا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها" بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك