CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

زيارة ترامب للصين: رؤساء شركات أمريكية منهم ماسك وكوك وهوانغ في محادثات تجارية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
4

مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين يوم الأربعاء للمشاركة في قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، حيث يسعى إلى حث الصين على" الانفتاح" أمام الشركات الأميركية، يرافقه وفد من كبار المديرين التنفيذ...

ملخص مرصد
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين للمشاركة في قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، يرافقه وفد من كبار المديرين التنفيذيين الأميركيين في مجالات التكنولوجيا والمال والصناعة، بهدف حث الصين على الانفتاح أمام الشركات الأميركية. وانضم جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى الوفد في اللحظة الأخيرة، في ظل توترات بشأن صادرات مكونات الأجهزة المتطورة. وتسعى الإدارة الأميركية إلى تيسير حوار حول قضايا اقتصادية حساسة، بما في ذلك الحواجز التجارية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • ترامب يصل بكين لبحث قضايا اقتصادية مع شي جينبينغ
  • انضمام هوانغ (إنفيديا) للوفد في اللحظة الأخيرة
  • الوفد يضم ماسك (تيسلا/سبيس إكس) وكوك (آبل) وفينك (بلاك روك)
من: دونالد ترامب، شي جينبينغ، جنسن هوانغ، إيلون ماسك، تيم كوك، لاري فينك أين: بكين، الصين

مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين يوم الأربعاء للمشاركة في قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، حيث يسعى إلى حث الصين على" الانفتاح" أمام الشركات الأميركية، يرافقه وفد من كبار المديرين التنفيذيين الأميركيين في مجالات التكنولوجيا والمال والصناعة، من بينهم شخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي وفي" وول ستريت".

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الزيارة تهدف إلى تيسير حوار حول قضايا اقتصادية بالغة الحساسية، من بينها الحواجز التجارية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستقرار الجيوسياسي، وقد قدم قائمة بأسماء قادة الشركات الذين سينضمون إلى الرحلة.

في تطور لافت في اللحظات الأخيرة، انضم جنسن هوانغ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة" إنفيديا"، إلى الموكب الرئاسي.

وبعدما كانت التقارير السابقة تشير إلى أن عملاق أشباه الموصلات لن يشارك في الرحلة، التحق بالوفد في اللحظة الأخيرة على ما يبدو.

وتُعد مشاركة هوانغ أساسية في ظل التوتر القائم بشأن صادرات مكونات الأجهزة المتطورة.

وتُبقي إدارة ترامب على قيود صارمة على بيع رقائق" H200" للذكاء الاصطناعي إلى الصين، بحجة إمكان استخدامها في تطبيقات عسكرية، مع اشتراط عمليات تدقيق صارمة من جهات مستقلة قبل السماح بأي شحنات.

وتضغط" إنفيديا" منذ فترة على البيت الأبيض لإعادة النظر في هذه القيود، معتبرة أن استمرارها لفترة طويلة قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يدفع الصين إلى تسريع الابتكار المحلي ويحرم في الوقت نفسه الشركات الأميركية من أحد أكبر الأسواق في العالم.

ويشير ضم هوانغ إلى الوفد إلى أن مستقبل التبادل التجاري في قطاع التكنولوجيا المتقدمة سيكون في صلب جدول الأعمال الدبلوماسي.

إيلون ماسك وتيم كوك ولاري فينك وآخرونويضم الوفد أيضا شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وتيم كوك.

ويظل ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي" تيسلا" و" سبيس إكس"، شخصية محورية في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين بفضل عمليات التصنيع الواسعة التي تديرها" تيسلا" في البلاد.

وتأتي هذه الرحلة أيضا بعد الفترة التي ترأس فيها" دائرة كفاءة العمل الحكومي"، وهي وكالة مؤقتة حُلّت في نوفمبر 2025.

ورغم الخلافات العلنية السابقة بينه وبين الرئيس، فإن مشاركة ماسك تبرز استمرار الأهمية التي تحظى بها شركاته في رسم السياسة الخارجية.

وفي الوقت نفسه، يشارك تيم كوك في ما يُرجح أن تكون آخر مبادرة دبلوماسية كبرى له بصفته الرئيس التنفيذي لشركة" آبل".

ومع تحديد موعد تقاعده في الأول من سبتمبر، يستعد كوك لتسليم دفة القيادة إلى جون تيرنوس.

وخلال فترة توليه المنصب، سعى إلى احتواء تداعيات الحروب التجارية عبر الموازنة بين الاستثمار داخل الولايات المتحدة والإنتاج في الخارج.

وللتخفيف من آثار الرسوم الجمركية، التزمت" آبل" أخيرا باستثمار قدره 600 مليار دولار (510,8 مليار يورو) في الولايات المتحدة، وهو تحرك أتاح لها الحصول على إعفاءات أساسية لمنتجاتها الرائدة.

ويمثل قطاع الطيران كيللي أورتبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة" بوينغ"، الذي يسعى إلى ضمان الالتزام بأهداف تسليم الطائرات في ظل بيئة تنظيمية معقدة.

وتواجه" بوينغ" صعوبات كبيرة منذ أن رفعت بكين في أبريل 2025 ضرائب الاستيراد على السلع الأميركية إلى 125%، في خطوة انتقامية بعد قرار الولايات المتحدة رفع الرسوم على المنتجات الصينية إلى 145%.

وكان أورتبرغ قد أعرب في السابق عن ثقته بأن هذه التوترات التجارية لن تحول دون تعافي الشركة ماليا، في وقت تتواصل فيه المفاوضات حول صفقة كبيرة لبيع طائرات، بحسب التقارير.

وينضم إلى هؤلاء القادة الصناعيين عدد من كبار التنفيذيين في" وول ستريت"، من بينهم لاري فينك من" بلاك روك"، وديفيد سولومون من" غولدمان ساكس"، وجين فريزر من" سيتي غروب".

كما يحضر، وفق التقارير، مسؤولون من" ميتا" و" ماستركارد" و" فيزا"، في وفد يعكس طيفا واسعا من المصالح الاقتصادية الأميركية.

ويسعى هؤلاء التنفيذيون مجتمعين إلى إرساء قدر أكبر من الاستقرار في علاقة تجارية باتت تُعرّف على نحو متزايد بإجراءات حمائية حادة ومنافسة محتدمة على صدارة التكنولوجيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك