فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

خزانات النفط بجزيرة خارك كادت تفيض

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
1

مع استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، منذ 13 أبريل الماضي، يبدو أن خزانات النفط في جزيرة خارك اقتربت من أقصى طاقتها الاستيعابية.فقد أظهرت صور أقمار صناعية أوروبية أنه لم يتم رصد أ...

ملخص مرصد
اقتربت خزانات النفط في جزيرة خارك الإيرانية من السعة القصوى بعد توقف ناقلات النفط عن الإبحار بسبب الحصار البحري الأميركي منذ 13 أبريل. أظهرت صور الأقمار الصناعية خزانات خارك تقترب من الامتلاء، فيما خزانات التخزين الأخرى في البلاد غير محددة السعة المتبقية. قد تضطر إيران إلى خفض الإنتاج النفطي إذا لم تتوفر سعة تخزين إضافية.
  • خزانات جزيرة خارك النفطية تقترب من السعة القصوى بعد توقف ناقلات النفط عن الإبحار
  • عدد ناقلات النفط الراسية شرق خارك ارتفع من 3 إلى 18 ناقلة بين 11 أبريل و11 مايو
  • إيران قد تضطر لخفض الإنتاج النفطي إذا امتلأت جميع خزانات التخزين
من: إيران، الولايات المتحدة، دونالد ترامب أين: جزيرة خارك، إيران

مع استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، منذ 13 أبريل الماضي، يبدو أن خزانات النفط في جزيرة خارك اقتربت من أقصى طاقتها الاستيعابية.

فقد أظهرت صور أقمار صناعية أوروبية أنه لم يتم رصد أي ناقلات نفط بحرية راسية عند جزيرة خارك في 8 و9 و11 مايو، استعداداً للإبحار.

علماً أن إيران كانت واصلت سابقا تحميل الشحنات النفطية وتعبئة السفن في خارك لاستخدامها كمخازن عائمة بعدما منعت البحرية الأميركية مرورها خارج الخليج، وفق ما أفادت وكالة" بولبورغ".

فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية أن مخازن الجزيرة النفطية تقترب من الامتلاء.

وفي حال استمرار توقف العمل والتصدير من خارك، فإن ذلك سيزيد الضغط على مرافق التخزين المتبقية في البلاد.

إلا أن التقديرات بشأن حجم السعة المتبقية لدى إيران لا تزال غير واضحة بشكل تام.

لكن إذا امتلأت جميع الخزانات، فقد تضطر إلى خفض الإنتاج بشكل أكبر، علمًا أن طهران كانت قامت بالفعل بتقليص جزء من إنتاجها النفطي سابقاً.

إلى ذلك، بينت صور من القمر الصناعي الأوروبي" سنتينل-2" بتاريخ 11 مايو أن جميع الأرصفة في جزيرة خارك خالية من السفن.

كما أظهرت صور التُقطت قبل يومين أيضًا عدم وجود أي ناقلات نفط بحرية في الموقع.

يشار إلى أن إيران كانت بدأت منذ منتصف أبريل الماضي بعد فشل سفنها في مغادرة الخليج دون التعرض لخطر المصادرة أو الهجوم من قبل البحرية الأميركية، باستخدام ناقلات النفط كمخازن عائمة.

وقد تزايد عدد السفن الراسية شرق جزيرة خارك خلال الأسابيع الماضية، إذ ارتفع عدد ناقلات النفط العملاقة من ثلاث سفن فقط في 11 أبريل، أي قبل يومين من فرض الحصار الأميركي، إلى ما لا يقل عن 18 ناقلة بأحجام مختلفة بحلول 11 مايو.

كما تجمعت ناقلات أخرى قبالة ميناء تشابهار الإيراني قرب الحدود مع باكستان.

ولا يزال من غير الواضح عدد الناقلات الممتلئة وتلك الفارغة، لكن من المرجح أن السفن التي زارت خارك ثم رست في المنطقة القريبة تحمل شحنات نفطية.

أما السفن الأبعد شرقًا باتجاه مدخل الخليج، فقد تكون مزيجًا من ناقلات محملة بسلع مختلفة مُنعت من المغادرة وأخرى فارغة أُوقفت في طريقها لتحميل شحنات جديدة.

ومع توقف تحميل السفن على ما يبدو، أوضحت تحليلات صور الأقمار الصناعية أن خزانات التخزين في خارك تقترب من الامتلاء.

وتحتوي هذه الخزانات على أسقف عائمة ترتفع مع زيادة مستوى النفط، ما يقلل المسافة بين سقف الخزان وحافته، وبالتالي يقل حجم الظلال التي تلقيها الجدران.

ومن خلال مقارنة الصور الملتقطة في أوقات مختلفة، يمكن تقدير التغير في كمية النفط داخل الخزانات.

هذا وأظهرت صورة بتاريخ 11 مايو عدة خزانات بظلال أصغر بكثير مقارنة بصورة التُقطت في 6 أبريل، أي قبيل بدء الحصار الأميركي، ما يشير إلى ارتفاع مستويات التخزين.

ولمحت هذه الصور إلى أن السعة المتبقية في الجزيرة تقترب من الصفر.

علماً أنه إذا نفدت أماكن التخزين، فقد تضطر إيران إلى خفض الإنتاج النفطي في بعض الحقول، ما سيُعد مكسبًا معنويًا للولايات المتحدة.

ومنذ بدء الحصار الأميركي، توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولون في إدارته أن تضطر طهران سريعًا إلى إغلاق بعض آبار النفط.

في المقابل، قدّرت جهات أخرى مثل شركة" كبلر" للتحليلات أن تتمكن إيران من مواصلة إنتاج النفط حتى أواخر مايو قبل أن تنفد سعة التخزين.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت أكدت مراراً خلال الفترة الماضية أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية خنق الاقتصاد في إيران، التي باتت تخسر 500 مليون دولار يومياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك