أعادت الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026 فتح ملف العلاقة بين جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية المسلحة، بعدما ربطت بشكل مباشر بين الجماعة وتنظيمات مثل «داعش» و«القاعدة»، معتبرة أن الإخوان مثّلت الحاضنة الفكرية التي انطلقت منها مفاهيم العنف العابر للحدود واستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية.
البيت الأبيض يفتح ملف «الجذور الفكرية» للإرهابالاستراتيجية التي نشرها البيت الأبيض، وصفت جماعة الإخوان بأنها أصل الإرهاب الحديث، مؤكدة أن عدداً من التنظيمات المتشددة خرجت من عباءتها الفكرية والتنظيمية، وهو ما اعتبره عدد من الخبراء تحولًا كبيرًا في طريقة تعامل واشنطن مع الجماعة، بعدما كانت المقاربات السابقة تركز على ملاحقة التنظيمات المسلحة دون الاقتراب من الجذور الفكرية التي تغذيها.
باحث: التحول جاء بعد انكشاف طبيعة الجماعة وارتباطاتها بالتنظيمات المتطرفةوفي السياق ذاته، قال سامح عيد، الخبير في شئون الإسلام السياسي إن الربط المباشر بين الإخوان وتنظيمي «داعش» و«القاعدة» يمثل تحولا مهما في مسار مواجهة الجماعة منذ ثورة 30 يونيو، معتبرًا أن هذا التحول جاء بعد انكشاف طبيعة الجماعة وارتباطاتها بالتنظيمات المتطرفة.
وأضاف الخبير في شئون الإسلام السياسي في حديثه لـ«الوطن»، أن هذه الخطوة سيكون لها انعكاسات واسعة خلال الفترة المقبلة، والتي تتمثل في حرمان الجماعة من الملاذات الآمنة في الخارج بالشكل الذي كانوا عليه قبل ذلك، فضلا عن تشديد الرقابة على تحركات قياداتها، وتجفيف مصادر تمويلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك