روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran... العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار
عامة

"طريق العودة".. حين تتحول المخيمات إلى ذاكرة حيّة للوجع السوري

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
2

حيث يوضع الإنسان السوري في مركز الحكاية بكل ما يحمله من خسارات وأسئلة ومحاولات للنجاة.العمل الذي انتهى تصويره مؤخرا تنتجه المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، كتبه سليمان عبد العزيز وأخرجه فا...

ملخص مرصد
أطلقت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي دراما سورية جديدة بعنوان "طريق العودة"، تتناول حياة النازحين في المخيمات من منظور إنساني بعيد عن النمطية. العمل، من تأليف سليمان عبد العزيز وإخراج فادي وفائي، يبرز التحولات النفسية والاجتماعية للسوريين عبر شخصيات متنوعة. المخيم في منطقة يعفور بريف دمشق بُني خصيصًا لتصوير العمل، ليجسد الذاكرة الحيّة للوجع السوري.
  • دراما سورية جديدة تتناول حياة النازحين في المخيمات من منظور إنساني
  • المخيم في منطقة يعفور بريف دمشق بُني خصيصًا لتصوير العمل
  • يبرز العمل التحولات النفسية والاجتماعية للسوريين عبر شخصيات متنوعة
من: المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، سليمان عبد العزيز، فادي وفائي، روزينا لاذقاني، ريم علي، فراس إبراهيم، ربى المأمون أين: منطقة يعفور بريف دمشق

حيث يوضع الإنسان السوري في مركز الحكاية بكل ما يحمله من خسارات وأسئلة ومحاولات للنجاة.

العمل الذي انتهى تصويره مؤخرا تنتجه المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي، كتبه سليمان عبد العزيز وأخرجه فادي وفائي، لا يكتفي بتوثيق صورة المخيم بوصفه مكانا للبؤس، بل يذهب نحو الحياة التي تشكّلت داخله، والعلاقات التي ولدت تحت ضغط الخوف والفقد والانتظار الطويل.

العمل من بطولة نخبة من نجوم الدراما السورية، بينهم روزينا لاذقاني، ريم علي، فراس إبراهيم، ربى المأمون، محمد حداقي، جوان خضر، رامز الأسود، نوار بلبل، ريم كوسا، وأحمد الرفاعي، وغيرهم.

المخيم.

بطل الحكاية الحقيقيفي منطقة يعفور بريف دمشق، بُني مخيم متكامل خصيصا لتصوير العمل، في خطوة بدت أقرب إلى محاولة استعادة الذاكرة بصريا بكل تفاصيلها القاسية، الخيام، الأزقة الضيقة، الوجوه المتعبة، والقلق الذي يسكن يوميات النازحين.

هنا لا يظهر المخيم كخلفية للأحداث فقط، بل ككائن حي يحتفظ بأصوات سكانه وذكرياتهم، ويعكس التحولات النفسية والاجتماعية التي عاشها السوريون خلال سنوات الحرب.

وتؤدي الفنانة روزينا لاذقاني شخصية صحفية سورية تنشغل بتغطية معاناة سكان المخيمات، متنقلة بين قصص الفقد والنزوح، قبل أن تجد نفسها لاحقا داخل التجربة ذاتها، بعدما تضطر للنزوح لأسباب تكشفها تطورات الأحداث.

وتظهر لاذقاني بالحجاب في كواليس العمل، في إطلالة فرضتها طبيعة الشخصية وتحولاتها، ضمن خط درامي يلامس فكرة تبدل المصائر، وكيف يمكن لمن يوثّق المأساة أن يصبح جزءا منها فجأة.

وفي عودة إلى الدراما السورية، تقدم الفنانة ريم علي شخصية" أم نضال"، المرأة الستينية التي دفعتها الحرب إلى مخيمات الشمال السوري بعد أن خسرت أبناءها وتحوّلت حياتها إلى سلسلة من الانتظار والحنين.

سيف سبيعي ونهاد نجار يحييان الطرب الأصيل في جلسة فنية دافئة (فيديو)وتظهر ريم علي بملامح أكبر من عمرها الحقيقي عبر معالجة بصرية خاصة، تعكس ثقل السنوات التي عاشتها الشخصية، وتمنح" أم نضال" حضورا يختصر حكايات كثير من الأمهات السوريات اللواتي حملن أوجاع الحرب بصمت.

الإنسان الذي نجا من الكاميرا الإخباريةأما الفنان فراس إبراهيم، فيحضر ضمن العمل بشخصية تنتمي إلى العالم الذي صنعته المخيمات، حيث يحاول النص ــ بحسب ما يشير صنّاع العمل ــ الابتعاد عن الصورة النمطية للاجئ بوصفه ضحية فقط، والاقتراب من الإنسان الذي أعاد خلق حياته وسط الخراب.

ويرى إبراهيم أن قوة" طريق العودة" تكمن في ذهابه نحو التفاصيل التي لم تلتقطها نشرات الأخبار، كيف تعلّم الناس التعايش، وخلقوا أشكالاً من التعاون والعمل والتعليم رغم كل الانكسارات.

الخوف الذي يتحول إلى انتماءوتجسد الفنانة ربى المأمون شخصية" هدى" وهي امرأة تدخل عالم المخيمات بخوف ورفض، قبل أن تنخرط تدريجيا في تفاصيله وتصبح جزءا من ناسه وحكاياته، وتعكس الشخصية التحولات النفسية التي عاشها كثيرون ممن وجدوا أنفسهم فجأة داخل بيئة جديدة فرضتها الحرب، لتتحول العلاقة مع المكان من نفور إلى ارتباط إنساني عميق.

ما يميّز طريق العودة على حد تعبير صناعه أنه لا يقدّم الحرب بوصفها حدثا سياسيا فقط، بل بوصفها تجربة إنسانية غيّرت شكل العلاقات والهوية والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك