قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
2

إجبار الصين، بطريقة أو بأخرى، على التخلي عن المنافسة والموافقة على العودة إلى الماضي، إلى دور شبه المستعمرة التابعة والفقيرة والمستغَلة.أربع مراحل متبقية لتمر بها الحرب في إيرانربما يكون نوع من ال...

ملخص مرصد
أشار المحلل ألكسندر نازاروف إلى أن زيارة ترامب للصين قد تكون خطوة نحو حرب أمريكية صينية محتملة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لفرض السيطرة على نفط الخليج بما فيه إيران. وأوضح أن الصين تسعى لتجنب الحرب من خلال تقديم تنازلات، بينما تزداد الضغوط الأمريكية على إيران. كما أشار إلى أن الفساد في أوكرانيا قد يؤثر على موقف ترامب تجاه الصين والخليج.
  • زيارة ترامب للصين قد تكون خطوة نحو صراع عسكري محتمل بحسب نازاروف
  • واشنطن تسعى لفرض السيطرة على نفط الخليج بما فيه إيران بحسب التحليل
  • الصين تسعى لتجنب الحرب من خلال تقديم تنازلات بحسب الكاتب
من: ترامب، الصين، إيران، ألكسندر نازاروف أين: الصين، الخليج، إيران

إجبار الصين، بطريقة أو بأخرى، على التخلي عن المنافسة والموافقة على العودة إلى الماضي، إلى دور شبه المستعمرة التابعة والفقيرة والمستغَلة.

أربع مراحل متبقية لتمر بها الحرب في إيرانربما يكون نوع من التسوية ممكنا، فقد صاغ الديمقراطيون في عهد بايدن ذات المطلب في شكل القضاء على" فائض الإنتاج" الصناعي في الصين، وهو ما يعني أن واشنطن توافق، من حيث المبدأ، على أن تبقي الصين على الصناعات الملوثة للبيئة ذات القيمة المضافة المنخفضة، التي ستجني منها الشركات الأمريكية أرباحا، لكن على بكين بشكل عام التخلي عن التطور.

بطبيعة الحال، فإن هذا مستحيل لأسباب عديدة، نذكر منها سببا واحدا كافيا: العامل الصيني، وبرغم خصوصية النظام السياسي الصيني، لن يوافق على العمل مقابل وعاء من الأرز، ولن يذهب إلى العمل بالدراجة كما كان الحال قبل 30 عاما.

أي أنه ليس فقط العودة إلى الماضي قد أصبحت مستحيلة، بل إن حتى التوقف عن التوسع الاقتصادي يهدد الصين بأزمة اقتصادية حادة وانفجار سياسي داخلي.

التسوية مستحيلة، لكن النخبة الأمريكية، بما في ذلك ترامب، تقاوم حتى الآن قبول حقيقة أن الضغوط غير مجدية وسيكون من الضروري خوض الحرب.

ورسوم ترامب الجمركية، وإخضاع فنزويلا، وبدء المغامرة في إيران، كل ذلك ليست حتى الآن محاولات لهزيمة الصين، بقدر ما هي محاولات لإجبارها على قبول دور المستعمرة، ربما مع بعض التنازلات من جانب الولايات المتحدة.

لكن الوقت يعمل ضد الولايات المتحدة، والوضع الراهن يتطلب حلا أكثر بشكل ملح يوما وراء يوم.

وقد حان الوقت المناسب، بل وربما تأخر وقت توجيه الولايات المتحدة إنذارا للصين، ولهذا السبب لم يتم إلغاء زيارة ترامب أو تأجيلها مرة أخرى، برغم عدم تحقيق أي نتيجة في إيران.

في الوقت نفسه، لست متأكدا من أن الدافع الرئيسي لترامب هو المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وليس رغبته المعهودة في التفاخر والمزيد من كسب المال من خلال التلاعب بالبورصة.

أعني أنني لست متأكدا من أن لقاءا واحدا بين ترامب وشي جين بينغ سيكون كافيا لاتخاذ قرار نهائي بشأن الحرب، كما حدث بعد لقاء بوتين وبايدن في جنيف، يونيو 2021.

خاصة وأن الصينيين يسعون بكل قوة لتجنب الحرب وربما هم على استعداد لتقديم بعض التنازلات لكسب الوقت.

ومن المحتمل أن تتأجل مسألة الحرب.

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصينبالنسبة للشرق الأوسط، لا فرق استراتيجي هنا: فسواء قرر ترامب خوض الحرب مع الصين بعد اللقاء، أو تم تأجيل اتخاذ القرار، تحتاج الولايات المتحدة، في كلتا الحالتين، إلى فرض السيطرة الكاملة على نفط الخليج، بما في ذلك نفط إيران، كما حدث سابقا مع فنزويلا.

وهو ما يعني أن الحرب في إيران ستستمر في كل الأحوال.

لكن زيارة ترامب للصين ضرورية أيضا له، لتحديد الطريق الذي سيخرج عبره من المأزق الإيراني.

فإذا أظهرت الصين صلابة واتخذت واشنطن قرارا بالتوجه نحو صراع عسكري، فلن يكون هناك ما يردع ترامب عن توجيه ضربة قاسية قصوى لإيران، حتى لو كان ذلك يعني تدمير الدول العربية الخليجية في ضربة انتقامية من جانب إيران.

وإذا تمكنت الصين من كسب مزيد من الوقت، فمن المحتمل أن يكتفي ترامب فقط بمواصلة حصار إيران.

كذلك فإن تجميد أو استمرار الحرب في أوكرانيا سيكون له تأثير على اختيار ترامب بين الخيارين السابقين، ولهذا السبب نشهد في الأيام الأخيرة فضيحة كبرى حول زيلينسكي، حيث تم الكشف عن حقائق جديدة عن الفساد وتعاطيه للكوكايين وفتح هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية الخاضعة لسيطرة مكتب التحقيقات الفيدرالي قضية جنائية ضد" الكاردينال الرمادي" لزيلينسكي، ورئيس مكتبه السابق أندريه يرماك.

هذه الإجراءات الصارمة لتي لم يتمكن ترامب من اتخاذها لمدة عام ونصف، تشير بشكل غير مباشر إلى وجود تصميم على التحرك بشكل أكثر نشاطا تجاه الصين، وبالتالي تجاه الخليج.

في كل الأحوال، فإن زيارة ترامب الحالية هي خطوة كبيرة نحو الحرب الصينية الأمريكية.

لكن ليس من المعروف بعد ما إذا كانت خطوة واحدة تكفي.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروفرابط قناة" تلغرام" الخاصة بالكاتبالمقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك