إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

لقمة العيش القاتلة.. الجدار الفاصل مصيدة موت للعمال الفلسطينيين

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع

- الفلسطيني زكريا قديس (44 عاما) استشهد الاثنين الماضي برصاصة إسرائيلية في الرأس خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل للوصول إلى عمله.- إحصاءات الاتحاد العام لعمال فلسطين تشير إلى استشهاد أكثر من 50 عا...

ملخص مرصد
استشهد العامل الفلسطيني زكريا قديس (44 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي في الرأس خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل قرب بلدة الرام شمال القدس، مساء الاثنين الماضي. تأتي الحادثة في ظل تزايد معاناة العمال الفلسطينيين الذين يواجهون خطر الموت أو الاعتقال منذ تشديد القيود الإسرائيلية عقب الحرب على غزة. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة آخر بالرصاص الحي خلال الحادثة نفسها.
  • استشهاد 50 عاملاً فلسطينياً واعتقال 38 ألفاً منذ أكتوبر 2023 أثناء محاولتهم الوصول لأعمالهم
  • الجدار الفاصل (202 كم) أقيم على أراض فلسطينية بزعم أسباب أمنية بحسب إسرائيل
  • أسر الضحية: لم يكن يشكل أي خطر وكان يسعى لإعالة أطفاله الأربعة
من: زكريا قديس (عامل فلسطيني)، الجيش الإسرائيلي، الاتحاد العام لعمال فلسطين أين: بلدة الرام شمال القدس المحتلة

- الفلسطيني زكريا قديس (44 عاما) استشهد الاثنين الماضي برصاصة إسرائيلية في الرأس خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل للوصول إلى عمله.

- إحصاءات الاتحاد العام لعمال فلسطين تشير إلى استشهاد أكثر من 50 عاملاً واعتقال أكثر من 38 ألفاً منذ أكتوبر 2023.

- خالد شقيق الضحية: كثير من العمال لا يملكون خياراً سوى المخاطرة من أجل إعالة أسرهم- أنور قطوسة ابن عمه: العمال الفلسطينيون لا يملكون أي بدائل حقيقية سوى المجازفة بحياتهم من أجل إعالة أسرهملم يكن زكريا علي محمد قديس يحمل سوى همّ إعالة أطفاله الأربعة، حين خرج فجرا كآلاف العمال الفلسطينيين محاولا اجتياز الجدار الفاصل للوصول إلى عمله داخل إسرائيل.

لكن سعي قديس وراء الرزق انتهى برصاصة قاتلة في الرأس لتتحول" رحلة البحث عن لقمة العيش" إلى مشهد متجدد من معاناة العمال الفلسطينيين الذين يواجهون يوميًا خطر الموت أو الاعتقال في سبيل تأمين قوت أسرهم.

ويحيط بمدينة القدس جدار من الأسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر، وفق منظمة" بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.

بينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.

وعام 2004 أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.

وشيّع فلسطينيون، الثلاثاء، جثمان قديس (44 عاما) الذي استشهد، مساء الاثنين، وأصيب آخر، خلال محاولتهما اجتياز الجدار الفاصل قرب بلدة الرام شمال القدس المحتلة، في حادثة تتكرر بشكل مستمر.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن زكريا قديس" استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس".

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن" طواقمها نقلت الشهيد (44 عاماً) بعد إصابته بالرصاص الحي في الرأس، فيما أُصيب عامل آخر بالرصاص الحي في القدم خلال محاولتهما اجتياز الجدار الفاصل".

ويقول ذوو الشهيد إن ما حدث لا يمثل حادثة معزولة، بل يعكس واقعا قاسيا يعيشه آلاف العمال الفلسطينيين منذ تشديد القيود الإسرائيلية عقب الحرب على غزة، حيث دفعت البطالة وتوقف تصاريح العمل كثيرين إلى سلوك طرق خطرة لعبور الجدار الفاصل.

وبنبرة يكتنفها الغضب والحزن، انتقد ذوو الضحية" سياسات التضييق الإسرائيلية المتواصلة على العمال الفلسطينيين"، والتي تدفعهم إلى سلوك تلك المغامرة المحفوفة بالمخاطر لعبور الجدار الفاصل.

ونُقل جثمان قديس من مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله إلى بلدته" دير قديس" غرب المدينة، حيث ووري الثرى في مقبرتها.

وقال خالد، شقيق القتيل، في حديث للأناضول، إن زكريا كان عاملاً كادحاً مثل آلاف العمال الفلسطينيين الذين يخرجون يومياً بحثاً عن رزق أطفالهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة وأعباء معيشية متزايدة.

وأوضح أن كثيراً من العمال لا يملكون خياراً سوى" المخاطرة من أجل إعالة أسرهم".

وأضاف أن العائلة تلقت نبأ مقتله عبر اتصالات من بعض المعارف، مؤكدا أن الضحية كان محبوبا ومجتهدا ومقبلا على الحياة، ولم يكن يشكل أي خطر، إذ كان هدفه الوحيد العمل والعودة إلى أطفاله.

وأشار إلى أن الشهيد أب لأربعة أطفال جميعهم صغار، وقال بحسرة: " ما حدث فاجعة قاسية للعائلة".

من جهته، قال أنور قطوسة، ابن عم الضحية، إن العمال الفلسطينيين يضطرون يومياً إلى المخاطرة بحياتهم عبر الجدار الفاصل أو عبر طرق تهريب غير نظامية للوصول إلى أعمالهم داخل القدس أو داخل إسرائيل.

وأضاف أن هذه الحوادث تتكرر بشكل شبه يومي قرب الجدار، مشيراً إلى أن “عشرات العمال سقطوا خلال السنوات الأخيرة في هذه الظروف”.

وأكد أن العمال الفلسطينيين لا يملكون أي بدائل حقيقية سوى المجازفة بحياتهم من أجل إعالة أسرهم.

وحسب معطيات الاتحاد العام لعمال فلسطين، فقد أُستشهد أكثر من 50 عاملاً فلسطينياً واعتُقل أكثر من 38 ألفاً منذ أكتوبر 2023، خلال محاولاتهم الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل.

وتمنع إسرائيل منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، آلاف العمال الفلسطينيين من العودة إلى أعمالهم، ما يدفع بعضهم إلى سلوك طرق خطرة مثل تسلق الجدار الفاصل أو العبور غير النظامي، في ظل قيود مشددة على الحركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك