قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

تقنيات بالانتير تثير جدلا بشأن دور الذكاء الاصطناعي في الحروب

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع

** خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون:- إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات- الخدمات التي تقدمه...

ملخص مرصد
أثارت تقنيات شركة بالانتير الأمريكية للذكاء الاصطناعي جدلاً واسعاً بسبب دورها في العمليات العسكرية الإسرائيلية بغزة ولبنان وإيران، حيث تُستخدم أنظمة تحليل البيانات في تحديد الأهداف ومراقبة المدنيين. وأكدت خبيرة دولية أن إدماج الذكاء الاصطناعي في الحروب غيّر طبيعتها من حيث السرعة وحجم العمليات، مشيرة إلى مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان. كما نفت الشركة اتهامات استخدام تقنياتها في انتهاكات، مؤكدة التزامها بالدعم الدفاعي لحلفاء الولايات المتحدة.
  • شركة بالانتير الأمريكية توسع حضورها في الصناعات الدفاعية amid انتقادات لاستخدام تقنياتها في غزة ولبنان وإيران
  • خبيرة حذرت من طمس الذكاء الاصطناعي للحدود بين الاستخدام المدني والعسكري، وزيادة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان
  • شركة بالانتير نفت اتهامات استخدام تقنياتها في انتهاكات، مؤكدة دعمها الدفاعي لحلفاء الولايات المتحدة
من: شركة بالانتير، لورا برون، أليكس كارب، بيتر ثيل، جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: غزة، لبنان، إيران، إسرائيل، الولايات المتحدة

** خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون:- إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات- الخدمات التي تقدمها شركات مثل" بالانتير" تساهم في طمس الحدود بين الاستخدام المدني والعسكري للتكنولوجيا- استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية- لا يوجد تصور واضح لكيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروبتواصل شركة" بالانتير" الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران.

و" بالانتير" (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها" بالانتير" استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان.

وفي يناير 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.

وتعزز" بالانتير" حضورها في الصناعات العسكرية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الدفاعية والاستخبارية، مستفيدة من عقود كبيرة مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية.

وتوفر أنظمة مثل" غوثام"، ومنصة الذكاء الاصطناعي" إيه آي بي"، و" فاوندري"، و" سكاي كيت"، وهي أنظمة قادرة على دمج مجموعات ضخمة من البيانات وتحليلها، وربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة العملياتية والعسكرية، إضافة إلى جمع ومعالجة البيانات ميدانيا عبر منصات متنقلة.

وفي عام 2025، وقعت الشركة اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار مع الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها شريكا رئيسيا في برنامج" مافن" التابع لوزارة الدفاع" بنتاغون"، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف وتحليل الصور والبيانات العسكرية.

وتشارك" بالانتير" أيضا في تطوير برنامج" تايتان"، الذي يهدف إلى إنشاء محطات استخبارات برية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم منصة" آرمي فانتدج" منذ عام 2018، لتسريع عمليات اتخاذ القرار داخل الجيش الأمريكي اعتمادا على تحليل البيانات.

** شراكة مع جيش الاحتلال الإسرائيليوفي يناير 2024، التقى المؤسسان المشاركان للشركة أليكس كارب، وبيتر ثيل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين بوزارة الدفاع في تل أبيب.

وحينها، أعلنت الشركة التوصل إلى تفاهم بشأن شراكة استراتيجية مع الجيش الإسرائيلي، تشمل تقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في" المهام المرتبطة بالحرب"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الخدمات المقدمة.

وقال كارب خلال وجوده في تل أبيب إن الطلب الإسرائيلي على خدمات الشركة ازداد بشكل ملحوظ، مضيفًا أن" بالانتير" بدأت تقديم منتجات مختلفة عما كانت توفره لإسرائيل قبل 7 أكتوبر 2023.

وفي بيان عام 2024، قالت منظمة" مركز الأعمال وحقوق الإنسان"، إن الدعم التكنولوجي الذي توفره" بالانتير" للجيش الإسرائيلي يتم استخدامه بشكل مباشر في العمليات العسكرية بغزة.

في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن تعاونها مع إسرائيل بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، وأنه يندرج ضمن الدعم الذي تقدمه لحلفاء الولايات المتحدة بالعالم.

** تقنيات استخدمت في لبنان وإيران وفنزويلاووفقًا لكتاب" الفيلسوف في الوادي: أليكس كارب، بالانتير وصعود دولة المراقبة"، للكاتب مايكل شتاينبرغر، فإن إسرائيل استعانت بتقنيات الشركة الأمريكية خلال استهداف قادة في" حزب الله" بلبنان عام 2024.

وأشار الكتاب إلى استخدام تقنيات الشركة أيضا في" عملية البيجر" التي فجرت فيها إسرائيل أجهزة اتصالات لدى عناصر" حزب الله".

وذكرت صحيفة" واشنطن بوست" الأمريكية أن البنتاغون استعان خلال التخطيط لهجمات على إيران، بنظام" مافن" الذكي المطور من" بالانتير"، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى استخدام النظام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة داخل إيران وتعيين مواقعها بدقة.

ولفتت التقارير إلى استخدام نظام" مافن" في الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي في فنزويلا في يناير الماضي، وأسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

** تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاحوفي أبريل 2025، قالت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، التي احتجت على تعاون" مايكروسوفت"، التي تعمل لديها، مع إسرائيل خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، إن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها" بالانتير" تؤدي دورا محوريا في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأوضحت في تصريح للأناضول، أن الشركة تجمع بيانات من منصات متعددة وتستخدمها ضمن عمليات تحديد الأهداف.

وأضافت: " بالانتير تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح، وتستخدم تحليل البيانات لاتخاذ قرارات قاتلة".

وأشارت إلى أن التكنولوجيا نفسها يجري استخدامها في غزة عبر تحليل بيانات مستمدة من تطبيقات التواصل والمحادثات الهاتفية ومعلومات المواقع الجغرافية الخاصة بالفلسطينيين، ثم دمجها بأنظمة الطائرات المسيّرة لتحديد الأهداف.

ولفتت إلى أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يسمح للمسؤولين العسكريين بالتنصل من المسؤولية القانونية عبر إلقاء اللوم على التكنولوجيا، معتبرة أن" بالانتير" تمثل" درعا" يحمي الولايات المتحدة وإسرائيل من المساءلة القانونية.

وذكرت أن البنية التكنولوجية التي توفرها الشركة تُستخدم أيضا ضمن أنظمة إسرائيلية مثل" لافندر"، و" ويرز دادي"، التي تعتمد في تحديد الأهداف داخل غزة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

وأضافت: " أتردد حتى في وصف هذه الأنظمة بأنها مجرد برمجيات، لأنها صُممت بوضوح للمراقبة والحرب والقتل".

**الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروبمن جهتها، قالت خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون، إن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات، خصوصا في ما يتعلق بتحديد الأهداف.

وأوضحت أن استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية، مضيفة أن الخدمات التي تقدمها شركات مثل" بالانتير" تساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

وأكدت أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يزيد من احتمالات الخطأ والمخاطر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

وفي ما يتعلق بالمسؤولية القانونية، شددت برون على أن الدول تبقى مسؤولة عن الأخطاء الناتجة عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحروب، خصوصا إذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنع حدوث تلك الأخطاء.

وأضافت أن تحديد ما إذا كانت المشكلات في ساحات القتال ناتجة عن الذكاء الاصطناعي أم عن عوامل بشرية لا يزال أمرا بالغ الصعوبة بسبب الطبيعة المعقدة لهذه الأنظمة.

وختمت حديثها بالقول: " حتى الآن، لا يوجد تصور عملي واضح بالكامل بشأن كيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك