فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

فـي مسطرة المواصفات والتعمير الإنتاجي

الوطن
الوطن منذ 3 أسابيع
2

• تظل مخاطرةً بمستقبل الدورة الإنتاجيَّة الاقتصاديَّة إذا لم يكن هناك محرك تحديث يسعى إلى تطوير المنظومة الإنتاجيَّة الرامية إلى توفير سلع على درجة وازنة من المقبوليَّة.• لقد تابعتُ في الأيَّام القل...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة التجارة والصناعة العمانية لجنة فنية لتطوير منظومة المواصفات، بهدف تعزيز جودة السلع المحلية وزيادة فرص منافستها. ركزت اللجنة على دراسة خطة المواصفات وتنظيم بيعها عبر المتجر العماني، في اجتماعها الرابع. تأتي هذه الخطوة لتعزيز الثقة في السلع العمانية وفتح آفاق جديدة للمنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
  • وزارة التجارة العمانية تطلق لجنة فنية لتطوير المواصفات
  • دراسة خطة المواصفات وتنظيم بيعها عبر المتجر العماني
  • الهدف تعزيز جودة السلع وزيادة فرص المنافسة
من: وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العمانية أين: سلطنة عمان

• تظل مخاطرةً بمستقبل الدورة الإنتاجيَّة الاقتصاديَّة إذا لم يكن هناك محرك تحديث يسعى إلى تطوير المنظومة الإنتاجيَّة الرامية إلى توفير سلع على درجة وازنة من المقبوليَّة.

• لقد تابعتُ في الأيَّام القليلة الماضية مسعى اللجنة الفنيَّة لتطوير المواصفات بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العُمانيَّة، وهي تتجه إلى دراسة مستجدات خطة المواصفات، وتنظيم إجراءات بيعها عبر المتجر العُماني؛ حيث خصصت اجتماعها الرابع لهذا الهدف.

• إن هذه الخطوة إنما هي دلالة إنجازيَّة اعتباريَّة على صعيد تطوير الأداء بالقياسات التي تتيح فرص المنافسة والاستقطاب، الذي يجعل للسلعة العُمانيَّة منزلةً تستحق الاقتناء.

• لا شك أن اللجنة بهذه الخطوة تكون قد حققت نقلةً نوعيَّة أخرى على الطريق الذي يتيح للسلعة العُمانيَّة المزيد من فرص المنافسة.

• للتوضيح فحسب، يتمحور مفهوم المواصفات بمسطرة تقديريَّة مستمدة من استنتاجات متفق عليها دوليًّا، تتعلق بمؤشرات أداء، مثل: السلامة والصحة، وحماية الحياة والبيئة.

• حماية المستهلك والمنتج.

• الاتصال والتفاهم بين الأطراف المعنيَّة في الأنشطة الصناعيَّة والتجاريَّة.

• تخفيض التكاليف بما ينعكس إيجابيًّا في الحماية من اللجوء إلى الاستدانة، وما قد يترتب عليها من فوائد باهظة.

• التوفير الشامل في الجهد الإنساني والمواد والطاقة.

• إن تطبيق هذه المفاهيم على السلعة يجعلها بمستوى القدرة على شق طريقها إلى المستهلك بمزيد من الثقة، وهذا حجر الزاوية في الدورة التجاريَّة العامة، الأمر الذي يوفر لها المزيد من الإتاحة وتحقيق الأرباح.

• بمعنًى مضاف، تكوين قواعد للجودة قابلة للتطور، وليس البقاء عند حدود معيَّنة، ممَّا يحرر الاقتصاد من كساد التنمية.

• إن العالم اليوم مبتلًى عمومًا بالعديد من المساومات والغش والتزوير القائم على فساد النيَّة؛ لذلك لا بد من وجود مصدات تكمن في التخصص أكثر بقيمة المواصفات ونشر أثرها الإيجابي، وتكوين مسارات لها في مجمل العمليَّة التنمويَّة على أساس مثابرةٍ إنتاجيَّة متواصلةٍ.

• تحقيق اعتبارات على جانب من الأهميَّة، في مقدمتها مواكبة ما يجري من نشاطات صناعيَّة وتجاريَّة أجود، وليس التخلف عنها.

• إن المواكبة في هذه الجزئيَّة الاستثماريَّة تُعَدُّ حضورًا مهمًّا لا بد منه في أسواق أقل ما يقال عنها إنها لا ترحم.

• النأي بالاقتصاد الوطني بعيدًا من متلازمة الانكشاف الجامع للهشاشة والكساد والتخلف والبوار.

• ضمان انسيابيَّة واعدة تستطيع الصمود بوجه التقلبات الاقتصاديَّة، أيًّا كانت شدَّتها وسطوتها.

• إن جودة السلعة الصناعيَّة والتجاريَّة تُمثِّل قمَّة الهرم في التحصن ضد تراكم البطالة الناتجة من إفلاس المؤسَّسات عندما لا تتوافر مسطرة نوعيَّة من المواصفات.

• التطابق، إن لم يكن الاستثمار الأمثل لمعايير الأيزو (ISO)، المقياس الدولي الأشهر للمفاضلة بين سلعة وأخرى.

• التعامل بمزيد من الثقة مع دورة ماليَّة استثماريَّة مربحة، وتحقيق فائض قيمة متجددة تنسجم مع تطور الدورة التنمويَّة العامة للبلاد.

• الكفاءة المترتبة من حالة التكيُّف التي تأخذ بعوامل المواصلة الإنتاجيَّة والتحسب لكل القطوعات التي قد تحصل تحت ضغط عالم تحكمه المزاحمة وتقلب أمزجة المستهلكين.

• بخلاصة تحليليَّة، إن الاقتصادات التي تتحرى التحديث هي الأقوى على المواصلة الإنمائيَّة، والأقدر على الصمود وشراء المزيد من الوقت، وتلك من أسبقيَّات التنمية المتوازنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك