رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

تنظيم “الدولة” يصعّد في سوريا… خبير يكشف تكتيكات “الذئاب المنفردة” وجغرافيا “الخلايا النائمة”

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

شيعت محافظة الحسكة، في مراسم رسمية، جنديين من الجيش السوري، قُتلا الإثنين بعد هجوم نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” على حافلة مبيت، غربي المحافظة بالقرب من مدينة رأس العين، كما تبنى التنظيم، الثلا...

ملخص مرصد
شيعت محافظة الحسكة جنديين سوريين قتلا في هجوم لتنظيم الدولة على حافلة غربي المحافظة، بينما تبنى التنظيم استهدافاً عسكرياً في ريف دير الزور الشرقي. منذ فبراير 2024، تشهد مناطق الجزيرة السورية تصعيداً ملحوظاً لهجمات التنظيم باستخدام تكتيكات الذئاب المنفردة والاغتيالات، بعد إعلان التنظيم عن مرحلة جديدة من العمليات. حذر خبير من عدم إمكانية إنهاء التنظيم بالكامل حالياً، لكنه رجح الحد من خطره بنسبة 80% عبر تصفية الخلايا النائمة في المدن.
  • قُتل جنديان سوريان بهجوم لتنظيم الدولة على حافلة في الحسكة غربي المحافظة
  • تصعيد لهجمات التنظيم في الجزيرة السورية منذ فبراير 2024 باستخدام تكتيكات الذئاب المنفردة
  • حذر خبير من عدم إمكانية إنهاء التنظيم بالكامل حالياً، لكنه رجح الحد من خطره بنسبة 80%
من: تنظيم الدولة، الجيش السوري أين: الحسكة، دير الزور، سوريا

شيعت محافظة الحسكة، في مراسم رسمية، جنديين من الجيش السوري، قُتلا الإثنين بعد هجوم نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” “داعش” على حافلة مبيت، غربي المحافظة بالقرب من مدينة رأس العين، كما تبنى التنظيم، الثلاثاء، استهدافاً عسكرياً على أطراف بلدة الزباري في ريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابة بجروح خطيرة.

ومنذ شباط/ فبراير الماضي، بدأت مناطق الجزيرة السورية، بمحافظاتها الثلاث الرقة ودير الزور والحسكة، إلى جانب مناطق أخرى في ريف حلب، تشهد تصعيداً ملحوظاً في هجمات “الدولة”، استهدفت عناصر الأمن والجيش السوري بتكتيك “الذئاب المنفردة” والاغتيالات، بعد أن أعلن عبر معرفاته عن “مرحلة جديدة” من العمليات، متهماً الرئيس السوري أحمد الشرع بأنه بات “حارساً” للتحالف الدولي لمحاربة التنظيم.

وتعهد المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري، في شريط فيديو مسجل في شباط/ فبراير الماضي، بأن يكون مصير الشرع كمصير رئيس النظام السابق بشار الأسد، زاعماً أن سوريا “انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأمريكي”.

وأعلنت سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، على هامش زيارة للشرع إلى واشنطن التقى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انضمامها إلى “التحالف الدولي لهزيمة تنظيم ‌الدولة الإسلامية”.

وفي منتصف شباط/ فبراير الماضي، قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، ألكسندر زوييف، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إنه جرى استهداف الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة في خمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل التنظيم المتشدد، مؤكداً أن التهديد الذي يمثله “الدولة” ازداد بشكل مطرد.

تحذير أممي من أن التنظيم وفروعه واصلوا التكيف وإظهار المرونة، واستمروا في تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، في كل من سوريا والعراقوحذر من أن التنظيم وفروعه واصلوا التكيف وإظهار المرونة، واستمروا في تجنيد المقاتلين الإرهابيين الأجانب، في كل من سوريا والعراق، وتعزيز استخدامهم للتكنولوجيات الجديدة والناشئة، والحفاظ على مصادر التمويل.

الباحث المختص في الجماعات الإسلامية، ثائر موسى الحجي، قال لـ”القدس العربي”: “كان للتنظيم ترتيب إداري وحوكمة متقدمة وفريدة لم يمتلكها أي ممن سيطر على منطقة الجزيرة خلال السنوات الماضية، وهي مبنية على يد أعمدة كانت ضمن نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين”.

ووفق قوله، “منذ بداية تأسيس التنظيم في العراق، على يد أبو مصعب الزرقاوي، ومن جاء بعده، اعتمدوا على استراتيجية تميّز بين وجودهم في المدن ووجودهم في البادية والأرياف، فشكلوا في المدن إمارات أمنية مستقلة عن بعضها، وتتصل بالوالي، وتتألف من خمسة عناصر على الأكثر ينفذون عمليات الاغتيال وزرع العبوات الناسفة داخل المدن”.

أما في البادية، إن كان في الأنبار أو البادية السورية، فـ”كان التنظيم مختلفاً وأوسع ويضم عناصر وأمراء وولاة وربما يتواجد الخليفة، ويتخذون الكهوف أو الأنفاق التي حفروها مقرات لهم، ويسمونها مضافات”، حسب الحجي، الذي رجح أن يكون “عدد الإمارات الأمنية في الحواضر الكبيرة، مثل مدن الرقة ودير الزور وحتى في دمشق، من أربع إلى خمس إمارات في كل مدينة، وبعدد ربما لا يتجاوز 25 عنصراً من الخلايا النائمة في المدينة الواحدة، أما عناصر التنظيم المنتشرين في البادية فعددهم أكبر وربما يتراوح بين الألف والخمسة آلاف عنصر”.

وعبر الحجي، وهو سجين سابق لدى التنظيم، عن قناعته بـ”عدم توفر الإمكانية حالياً لإنهاء التنظيم بشكل كامل، وخصوصاً في البادية، ولكنه رجح إمكانية الحد من خطره وبنسبة تصل إلى نحو 80% من خلال ضبط الإمارات أو الخلايا النائمة في المدن وتصفيتها”.

إن تم ذلك “فلن تدخل خلايا جديدة مستقرة في البادية إلى المدن لتنفيذ العمليات، لأن ذلك لا يتطابق واستراتيجية التنظيم”، تبعاً للمصدر.

تنقل عناصر التنظيم على جانبي الحدود السورية العراقية ما زال متواصلاً، وطرقهم القديمة ما زالت مستخدمةوأكد على أن تنقل عناصر التنظيم على جانبي الحدود السورية العراقية ما زال متواصلاً، وطرقهم القديمة ما زالت مستخدمة، بل والأنفاق والمتاريس التي يأخذونها كمقرات لهم في البادية السورية، هي مُعدة ومُنشأة منذ تاريخ تمكينهم في المنقطة وعملوا على تنفيذها في ذروة قوتهم تحسباً لمثل هذه الأيام، مشيراً إلى أن التنظيم أخفى من تلك الفترة ما يحتاجه من التمويل والسلاح الذي يستخدمه اليوم.

وأشار إلى أن “إنهاء التنظيم يحتاج إلى خطط استراتيجية تقوم على إعادة تأهيل الشباب المنخرطين ضمنه وإقناع بيئتهم الحاضنة بعدم صوابية توجهاتهم مع الدفع باستثمارات كبيرة إلى منطقة الجزيرة السورية وانتشالها من حالة الفقر والعوز التي تعيش فيها”.

وبين أن “عدداً من الأطفال الذين كانوا في معسكرات الاعتقال التي أدارتها قسد لسنوات، باتوا اليوم شباباً دون الـ25 عاماً، مشبعين عقائدياً ويحقدون على الوضع الحالي جراء ما تعرضوا له من انتهاكات، ونسبتهم إلى جانب محيطهم المتعاطف معهم قد تصل إلى أكثر من 30 % من شباب المنطقة، وهؤلاء من يجب العمل على إعادة تأهيلهم وإخضاعهم لدورات توعية لإزالة الفكر التكفيري المرعب من عقولهم والذين في معظمهم ليسوا ضمن التنظيم، ولكنهم يؤمنون بأفكاره”.

وتحدث الخبير بشؤون الجماعات الإسلامية عن آليات محاربة “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” بدعم من التحالف الدولي، لتنظيم “الدولة” سابقاً.

وقال إن ملف الاستخبارات والملاحقات الأمنية ضمن “قسد” كان تحديداً بيد عناصر حزب العمال الكردستاني من أصل إيراني، فيما كان الملف الاقتصادي والإدارة المالية تحت سيطرة عناصر العمال الكردستاني من أصل تركي.

وقال إنه لا تتوفر لديه معلومات إن كانت “قسد” قد سلمت ملفاتها الأمنية عن “الدولة” إلى الجيش والأمن السوري على خلفية انضمام دمشق للتحالف الدولي، وبعد أن وصلت عملية دمج “قسد” إلى مراحل متقدمة ضمن الجيش السوري.

وبين أن “قسد” نجحت في زرع عيون وعملاء لها داخل التنظيم لتعرف من خلالهم خطط وتحركات “الدولة” والذي اكتشف بعضاً منهم، وقام بإعدامهم.

عبر الحجي عن اعتقاده بأن المعلومات الأمنية والاستخباراتية لدى “قسد” عن “الدولة” لم ولن تسلم للجيش السوريوعبر الحجي عن اعتقاده بأن المعلومات الأمنية والاستخباراتية لدى “قسد” عن “الدولة” لم ولن تسلم للجيش السوري باعتبارها كانت تحت سيطرة الجناح الإيراني داخل “قسد”، ولم يستبعد أن تكون لـ”قسد” يد، بطريقة أو أخرى، في العملية التي نفذها “الدولة” بالقرب من مدينة رأس العين قبل أيام.

وقال إنه ربما ستقف “قسد” خلف هجمات عدة أخرى قادمة للتنظيم، وذلك بهدف تخفيف الضغط الأمني عن الخلايا المتابَعة من قبلها، موضحاً أنه على الأقل كان يفترض توفر معلومات لدى “قسد” عبر عملائها عن العملية قبل تنفيذها، لكنها لم تبلغ ولم تحذر الحكومة السورية.

وبرر مصلحة “قسد” في دفع الخلايا التي زرعتها داخل التنظيم لاستهداف الجيش السوري، للتأكيد بأنها كانت قادرة على إفشال مثل هذه العمليات وحماية المنطقة أكثر من الحكومة السورية، إضافة إلى مساع من الجناح الإيراني ضمن “العمال الكردستاني” لعرقلة أو وقف عملية دمج “قسد” ضمن الجيش السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك