قال جاد شكر خبير الأسواق المالية إن المشهد الاقتصادي العالمي لا يزال يتحرك في منطقة لا سلام ولا حرب، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة والصين وروسيا وإيران، موضحا أن هذه الأوضاع انعكست بشكل مباشر على معدلات التضخم، مشيراً إلى أن التضخم السنوي سجل نحو 3.
8% وهي النسبة الأعلى منذ عام 2023، فيما وصل التضخم الشهري إلى 0.
6%، وهو ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
مفاوضات واشنطن وبكين وتأثيرها على الأسواقوأضاف «شكر»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الأنظار تتجه إلى المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وبكين، باعتبارها عاملاً مؤثراً في اتجاه الأسواق العالمية وأسعار النفط والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز والضغوط المفروضة على طهران.
وأشار إلى أن الاجتماعات الحالية لا تبدو واعدة بالتوصل إلى اتفاقات كبرى، لكنها قد تسهم في الحد من التصعيد بين الطرفين، خاصة في ظل استمرار فرض رسوم جمركية أمريكية على الواردات الصينية.
النفط والذهب يعكسان مخاوف المستثمرينوأكد خبير الأسواق المالية، أن الضغوط المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وملف تصدير النفط الروسي إلى الصين تمثل عناصر أساسية في المشهد الاقتصادي الحالي، لافتاً إلى أن الشركات النفطية الأمريكية تعرضت لخسائر كبيرة وفق النتائج الأخيرة، بينما حققت شركات النفط الأوروبية والصينية أرباحاً ضخمة خلال الأيام الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك