قال بيني كوك الباحث في الاقتصاد السياسي، إنَّ الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالنظام الدولي والعلاقات بين القوتين العظميين، موضحا أن القمم السابقة بين الجانبين لم تتمكن من معالجة الملفات الكبرى، مشيراً إلى أن القمة المنتظرة لن تكون قادرة خلال يومين أو ثلاثة على حل القضايا المعقدة المرتبطة بالتنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين.
التجارة والرسوم الجمركية على رأس الأولوياتوأضاف «كوك»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ أكثر الملفات القابلة للتقدم خلال هذه القمة تتمثل في الرسوم الجمركية والقضايا التجارية العالقة بين البلدين، موضحاً أن الولايات المتحدة قد تدفع الصين إلى شراء المزيد من المنتجات الأمريكية في محاولة لتقليص العجز التجاري بين الطرفين، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات تتعلق بالصادرات الصينية إلى المكسيك، خاصة المواد المرتبطة بالفنتانيل الذي يصل إلى الولايات المتحدة.
ملفات عالقة وصراع دولي مستمروأكد الباحث في الاقتصاد السياسي، أن قضايا الذكاء الاصطناعي والحرب الإيرانية وتايوان تبقى ملفات شديدة التعقيد، ولا يمكن حسمها خلال اجتماعات قصيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك