تسعى وزارة العدل الأمريكية إلى تجريد خالد الوزاني، وهو أمريكي من أصل مغربي حاصل على الجنسية بالتجنس، من جنسيته الأمريكية، بعدما اتهمته بإخفاء دعمه لتنظيم القاعدة خلال مسار حصوله على الجنسية.
ووفق “شكوى سحب الجنسية” المؤرخة في 8 ماي الجاري، أفادت وزارة العدل بأن الوزاني حصل على الإقامة الدائمة بالولايات المتحدة سنة 2004، قبل أن يتقدم بطلب التجنيس سنة 2005، ليصبح مواطنا أمريكيا في 16 يونيو 2006.
وخلال هذه العملية، أكد دعمه للدستور الأمريكي واستعداده لأداء قسم الولاء، غير أن الادعاء يعتبر أن هذه التصريحات كانت “كاذبة”، مشيرا إلى أنه كان منذ 2004 يناقش وسائل دعم تنظيم القاعدة.
وتشير الوثائق القضائية إلى أن الوزاني “أقسم الولاء لتنظيم القاعدة” سنة 2008، كما قدم للتنظيم أكثر من 23 ألف دولار بين سنتي 2007 و2008، أي بعد حصوله على الجنسية الأمريكية.
كما تحدث، بحسب الملف، مع أشخاص آخرين حول إمكانية “القتال في أفغانستان أو العراق أو الصومال” دعما للتنظيم.
وفي سنة 2010، أقر الوزاني بالذنب في تهم تتعلق بالتآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم القاعدة، إضافة إلى الاحتيال البنكي وغسيل الأموال.
وأوضح الادعاء أن جزءا من الأموال المحولة إلى التنظيم مصدره أنشطة مالية احتيالية.
وترى وزارة العدل الأمريكية أن هذه المعطيات تثبت أن الوزاني أدلى بتصريحات مضللة بشأن ولائه للدستور الأمريكي أثناء إجراءات التجنيس.
وطالبت الحكومة الأمريكية المحكمة بسحب الجنسية الأمريكية منه، وإلغاء شهادة تجنيسه بأثر رجعي يعود إلى 16 يونيو 2006، مع إلزامه بإعادة جوازات سفره الأمريكية وجميع وثائق إثبات الجنسية.
ويعد الوزاني واحدا من بين 12 ملفا لسحب الجنسية رفعتها وزارة العدل الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك